shopify site analytics
رحيل "برميل الكراهية".. عندما ينفجر الحقد ويموت صاحبه! - تصعيد عسكري واسع في المنطقة: ضربات إيرانية تستهدف مصالح وقواعد أمريكية - رسالة مفتوحة (جداً) إلى سيادة المسؤول - جنازة عابرة للقارات: مئة مليون مشيّع في وداع "مهندس الخراب - صندوق الأمم المتحدة للسكان يدعو للاستثمار العاجل في شباب اليمن - الجامعات تدخل المعركة… 900 موقع يهزّون رواية النظام - مجهولون يدمرون ضريح “الولي الغَوري” شرق بني شيبة بتعز بحثاً عن الكنوز - رعاية الكلاب والقطط المشردة في باكستان.. مبادرات إنسانية تتجاوز الصور النمطية - عراقي يقود مبادرة لرعاية الكلاب والقطط المشردة.. دعوات إلى الرحمة بدل العنف - ثقافة حديقة السوسنة السوداء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
أخيراً.. رحل "ليندسي" الكريه برحيلٍ مفاجئ! وانفجر ذلك الوجه المتورّم بالبشاعة والكراهية.. ومات!
لم يكن كائناً بشرياً طبيعياً

الإثنين, 13-يوليو-2026
صنعاء نيوز/ -

أخيراً.. رحل "ليندسي" الكريه برحيلٍ مفاجئ! وانفجر ذلك الوجه المتورّم بالبشاعة والكراهية.. ومات!
لم يكن كائناً بشرياً طبيعياً، بل كان أقرب إلى عبوّة حقد متحركة، محشوّة بدم ملوث بالعداء لكل ما هو عربي. ماذا كان يخفي هذا الرجل تحت جلده الأحمر المتورّم؟ لا شيء سوى غلٍّ أسود تجاه العرب، وتجاه غزة الصامدة تحديداً؛ فهو ذاته الذي لم يجد حرجاً في أن يدعو علناً وبكل صلف إلى قصفها بقنبلة ذرية! تخيّلوا حجم الفاشية!
في العادة، لا يفرح المرء لموت أحد، وتلك جبلّة إنسانية.. لكنني اليوم، وأمام هذا الخبر المفاجئ، لم أملك إلا أن أبتسم من الأعماق! ولكم أنتم أيضاً بكامل الحق أن تبتسموا.. وتفرحوا لعدالة الأقدار.
لكن القصة لم تنتهِ هنا.. فثمة وجه آخر هناك، شديد الحمرة، متورّم بذات الكراهية، وصديق حميم لـ "ليندسي الراحل".. هذا الآخر يعيش اليوم حالة من التوجس والذهول والحزن بعد أن تجاوز الثمانين من عمره، مدركاً أن قطار العدالة لا يتوقف.
قولوا معي: يارب.. وعقبال البقية!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)