shopify site analytics
تدشين مخيم النور الطبي المجاني للعيون في مستشفى 21 سبتمبر بالحديدة - سياسة "الدروع البشرية المدنية": لماذا يصر النظام السعودي على إبقاء المطارات آمنة - في الذكرى الـ64 لسبتمبر المجيد: من مكاسب الشكليات إلى ضفاف السيادة الحقيقية - إندريك.. عندما تُمنح 31 دقيقة فقط لتصنع المعجزة! - نهاية كارثية.. لاعب جامايكي يبتكر أغرب طريقة لتنفيذ ركلة جزاء ويتعرض لسخرية واسعة - السيسي يكشف كواليس لقاءاته مع نتنياهو: "قوة مصر لحماية السلام.. وليست تهديداً لأحد" - «لا بد من صنعاء وإن طال السفر»… رحلة العبارة من التراث إلى شعر عبد العزيز المقالح - وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة عدن يبحثان تعزيز التكامل بين التعليم العام والعالي - خالد رغدان يكتب: الرهاب الاجتماعي.. المعركة النفسية التي لا يراها أحد - طيار سعودي أسير يقول إن مقاتلة «F-15SA» كانت في مهمة هجومية فوق اليمن -
ابحث عن:



الثلاثاء, 14-يوليو-2026
صنعاء نيوز -     صورة التقطها عقيد المخابرات الإنجليزية ومنسق الثورة العربية،لورانس العرب،على شرفة في فندق فيكتوريا بدمشق بعد نصف ساعة من تقديم استقالته من جيش الثورة العربية الكبرى بعد تحقيق أهداف بريطانيا واكتمال الخديعة صنعاء نيوز. ​ -
صورة التقطها عقيد المخابرات الإنجليزية ومنسق الثورة العربية،لورانس العرب،على شرفة في فندق فيكتوريا بدمشق بعد نصف ساعة من تقديم استقالته من جيش الثورة العربية الكبرى بعد تحقيق أهداف بريطانيا واكتمال الخديعة.
بعدها،أعدّ لورانس حقائبه وعاد إلى إنجلترا،تاركًا العرب الذين اتبعوه وصدقوه يواجهون مصيرهم القاتم.
وفي عام 1920،بدأ في كتابة كتابه الشهير "أعمدة الحكمة السبعة"، الذي كشف فيه أنه كان عقيدًا وعميلًا في المخابرات البريطانية،وحكى بصراحة كيف استغل سذاجة العرب وخدعهم لخدمة مصالح بريطانيا، مستهدفًا ضرب الخلافة العثمانية.
وصف في مذكراته من اتبعوه بأنهم مجرد رعاع وبرابرة،يسهل خداعهم بمجرد الابتسامة لهم وارتداء لباسهم الذي احتقره،وفخر بأنه حقق كل مهماته بدمائهم،دون أن يُسفك دم جندي بريطاني واحد.
بعدها،عاش لورنس حياة هادئة في كوخ شمال "بوفينجتون"، مستمتعًا براتبه التقاعدي الذي خصصته له حكومة بلاده،بعيدًا عن ضحايا مخططاته.
وفي عام 1935،انتهت حياته فجأة عند السادسة والأربعين،إثر سقوطه من دراجته النارية التي كان يقودها بسرعة متهورة في محيط مدينة أكسفورد،عائدًا من مكتب البريد إلى منزله.
دُفن في مقبرة موريتون بعد جنازة مهيبة حضرها شخصيات سياسية وعسكرية بارزة ورموز المجتمع البريطاني،مثل ونستون تشرشل.
وقد تم تشييد تمثال نصفي له أمام كاتدرائية القديس بول في لندن،على أنه قائد صليبي مخلص.
وما زال الخداع مستمرا .. وبأبناء جلدتنا بحسن نية أو مكر وخبث وسوء طوية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)