shopify site analytics
كلية العلوم الاجتماعية بجامعة عدن تستقبل طلابها المستجدين وتستعرض جاهزية منصتها التعل - من أجلس الزيدي على عرش العراق هي دماء الشهداء القادة… - بريطانيا تضرب الذراع التي تحمي النظام الإيراني - العراق بين استحقاقات الداخل وتحديات الخارج - أبناؤنا ليسوا عصاً.. رسالة رحمة إلى كل معلم متعب: - هندسة الواقع الديمغرافي والجغرافي للقدس المحتلة - ماذا يحدث إذا ركضت 3مرات أسبوعيًا لمدة3أشهر جرياً خفيفاً أومتوسطاً؟ - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج "التسويق والبيع الاحترافي" - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج "التسويق والبيع الاحترافي" - الزراعة:مرض النيوكاسل لايمثل تهديدًا للصحة العامة وعدم الانجرار والشائعات المظللة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

الخميس, 16-يوليو-2026
صنعاء نيوز -




بقلم: علي السراي



نعم… ولكل من نسي أو تناسى نقول، لولا الله، وفتوى جهاد الدفاع المقدس، وتضحيات ودماء الحشد وقادة الحشد، لكنا وكنتم، وكان العراق في خبر كان.



بتلك الدماء الطاهرة فقط حمينا العراق أرضًا وعرضًا وشعبًا ومقدسات، واستنقذناه من فم الشيطان.



كان على السيد الزيدي، حين سأله المجرم السفاح المعتوه ترامب ( ما رأيك بقتلي القائد سليماني وأبو مهدي المهندس؟)

أن يكون رده، ولو من باب الدبلوماسية، أن هذه الجريمة كانت خطأً استراتيجيًا زاد الفجوة والهوة بين شعب العراق وأمريكا، ورسخ مفاهيم مقاومة جديدة كانت أمريكا في غنى عنها.



كان عليه أن يقول له، لم يكن على أمريكا ارتكاب هذه الجريمة البشعة بحق قادة النصر العراقي الكبير، فالذين تراهم أمريكا إرهابيين هم، بنظر العراق وشعب العراق، أبطال حقيقيون دافعوا عن العراق، وقادوه إلى النصر على زمر الدواعش التي كانت تهدد المنطقة برمتها.



كان عليه أن يقول لمعتوه البيت الأسود إن الشيعة لا ينسون ثأرهم مهما طال الزمن.



أما الرد الذي سمعناه منك والذي فاجأت به العراق وشعبه وكل عوائل الشهداء والمضحين، فتكون قد فوتَّ على نفسك فرصة احتلال مكانة عظمى، ليس في قلوب الشعب العراقي فحسب، بل في قلب كل مجاهد وحر غيور شريف في هذا العالم.



لو كنت رددت برد قوي على هذا المجرم المعتوه، لتصدرت صورك كبريات الصحف العالمية، ولوُصفت بأشجع رئيس على الإطلاق واجه المعتوه المجرم ترامب وأهانه في عقر داره، ولحزت احترام كل شعوب الأرض الرافضة لظلم وعنجهية هذا الأرعن الجبان الذي يقود دول الاستكبار العالمي.



لكنك، للأسف الشديد، اخترت طريق السلامة، مدعيًا أن هذا كان من الماضي.



أولم تعلم، يا سيادة رئيس الوزراء، أن من يتبرأ من ماضٍ مشرق أنارت قناديله أرواح الشهداء وعبدته بدمائها، لا مستقبل له؟



وليعلم الجميع أن الأمم العظيمة تفخر بأفذاذها وعظمائها الذين تركوا أثرًا خالدًا ورائهم، وإن عظمة الأمة تنعكس في تقديرها وتبجيلها وتعظيمها لأبنائها الذين خدموها بإخلاص.



فقادة النصر الشهداء العظماء هم منارات تهتدي بهم الأجيال، وتفتخر بهم أوطانهم، ولا يوجد في هذا الكون بأعظم ممن قدموا أرواحهم رخيصة من أجل وطنهم وشعبهم ومقدساتهم، وهم شهداؤنا الأبرار، وفي مقدمتهم قادة النصر العظيم، الجنرال العظيم الحاج قاسم سليماني، وأخيه ونفسه وروحه التي بين جنبيه، أبونا الجنرال العظيم الحاج أبو مهدي المهندس، الذين لولا الله ودماؤهم ما كنت ستجلس على عرش العراق.



هذا إن كان قد بقي من العراق شيء على الخريطة لو تمكنت داعش من احتلاله.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)