shopify site analytics
صدور المجموعة القصصية «سبولة صوت حقول الذرة» للكاتب عبد الرحمن السماوي بالقاهرة - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 15 - هندسة الحرب على باب المندب - منيع يكتب : اهتموا بالجدران وأهملوا الإنسان - قلعة بني أسد – حصن الحقيبة وحصن عتمة - العفو الدولية: قمع احتجاجات إيران تم وفق سياسة دولة منظمة - 1023 طالبًا وطالبة يتنافسون على مقاعد كلية الحاسوب بجامعة عدن - إلى رئيس وزراء العراق: لا تجعل ألمانيا حلمًا زائفًا للعراقيين - ما المطلوب من المنتخب اليمني في خليجي 27؟ - دور الشباب المغربي في التنمية الاقتصادية من الناحية الاجتماعية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تشهد المنطقة العربية تحولا لافتا في مشهد التسويق الرقمي، فبعد سنوات من الاعتماد على أدوات عالمية مترجمة، بدأت تظهر منصات ذكاء

الجمعة, 17-يوليو-2026
صنعاء نيوز -



تشهد المنطقة العربية تحولا لافتا في مشهد التسويق الرقمي، فبعد سنوات من الاعتماد على أدوات عالمية مترجمة، بدأت تظهر منصات ذكاء اصطناعي مبنية باللغة العربية منذ اللحظة الأولى، تفهم خصوصية السوق من العملة إلى مواسم الشراء وسلوك المستهلك المحلي.

ويرى خبراء التسويق أن الأدوات المترجمة تصطدم بثلاث عقبات رئيسية وهي: اتجاه النصوص العربية الذي يكسر واجهات الاستخدام والمصطلحات التسويقية التي تفقد معناها بالترجمة الحرفية والسياق المحلي الغائب، إذ تقترح تلك الأدوات ميزانيات بالدولار وأمثلة من أسواق أجنبية لا تشبه واقع الشركات العربية.

في هذا السياق يبرز نموذج المستشار المصري أشرف عظيم، المقيم في دبي والحاصل هذا العام على جائزة الاعتراف العالمي 2026 في فئة نمو الإيرادات والابتكار عن منصته للأدوات التسويقية الذكية باللغة العربية.

يقول أشرف عظيم: “الترجمة لا تصنع أداة عربية، الأداة العربية تُبنى من أول سطر لتفكر بمنطق السوق العربي: بالدرهم والريال والجنيه وبمواسم رمضان والأعياد وبقنوات التواصل التي يستخدمها عملاؤنا فعلا”.

وتقدم منصة عظيم مثالا عمليا على هذا التوجه: أداة تشخيص تسويقي تمنح الشركة خلال دقائق تقريرا شخصيا بدرجة صحة تسويقها وتقييما لكل قناة وخطة إصلاح بالأولوية، بل وإعلانا جاهزا للاستخدام مخصصا لنشاطها وقد وثّق صاحبها نتائج ميدانية لمنهجيته، من بينها حملة في دبي ولّدت أكثر من ثلاثمئة مكالمة مؤهلة شهريا بتكلفة خمسة إلى عشرة دراهم للعميل، ومشروع توسع رقمي شمل عشرات المواقع على الخرائط والمنصات في ثلاثين يوما.

ويمتد هذا الحراك من الإمارات إلى السعودية، حيث تحتضن المملكة مبادرات مثل هاكاثون كنز للذكاء الاصطناعي الذي يشارك فيه عظيم بمشروع وكيل تسويقي ذكي يحاور أصحاب الأعمال بالعربية ويقدم لهم استشارات فورية، في مؤشر على أن الجيل الجديد من رواد التقنية العرب لم يعد يكتفي باستهلاك الحلول، بل ينتجها.

ويتوقع مراقبون أن يتسارع هذا الاتجاه خلال العامين المقبلين مع تزايد الطلب من الشركات الصغيرة والمتوسطة العربية على أدوات تخاطبها بلغتها وتفهم واقعها، وهو الرهان الذي يلخصه عظيم بهدف معلن: مساعدة ألف شركة عربية على النمو رقميا بحلول 2027.
الموقع الرسمي: ashrafazim.site
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)