صنعاء نيوز - في ليلة سحق فيها "الأسود" كبرياء "الديوك".. سداسية إنجليزية تاريخية تُفسد فرحة مبابي
عواصم - وكالات:
في واحدة من أكثر مباريات كرة القدم جنوناً وإثارة في التاريخ الحديث، وبمهرجان أهداف بلغ قوامه عشرة أهداف كاملة، دكّ المنتخب الإنجليزي حصون نظيره الفرنسي بنتيجة ثقيلة، في ليلة بدا فيها "الأسود الثلاثة" وكأنهم يستدعون إرث "حرب المئة عام" التاريخية للثأر داخل المستطيل الأخضر.
شوط أول كاسح وعاصفة إنجليزية
المنتخب الإنجليزي دخل اللقاء بشراسة غير معهودة وقسوة تكتيكية مطلقة؛ حيث فرض هيمنته الكاملة على مجريات الشوط الأول، ومزق شباك الديوك الفرنسية برباعية نظيفة ومتتالية، وسط ذهول وصدمة من الجانب الفرنسي الذي بدا عاجزاً تماماً أمام الإعصار الإنجليزي. ولم يتوقف الطوفان عند هذا الحد، بل واصل الأسود زئيرهم مع بداية الشوط الثاني ليضيفوا الهدفين الخامس والسادس، لتستقر النتيجة عند "نصف درزن" من الأهداف التاريخية.
استفاقة فرنسية متأخرة وإنجاز "مبابي" المرير
رغم الصدمة القاسية، حاولت "الديوك" لملمة ريشها المبعثر، وصاحت من جديد في الشوط الثاني بانتفاضة هجومية أسفرت عن تسجيل أربعة أهداف لتقليص الفارق الشاسع. وجاءت هذه العودة المتأخرة تحت إيقاع احتفالي خاص للنجم كيليان مبابي، الذي حقق إنجازاً شخصياً عالمياً ومثيراً في هذه المباراة، إلا أن مرارة الهزيمة التاريخية وحجم الكارثة الدفاعية حَرَما النجم الفرنسي من تذوق طعم المجد الشخصي.
لسان حال ليلة السحر:
الهزيمة كانت ثقيلة لدرجة تجعل أي متابع في مدرجات فرنسا يشعر بمرارة لا تداويها مساعي الشوط الثاني؛ فكأن هاتفاً في السَّحَر نادى الفرنسيين بلغة واضحة: "اذهبوا.. فليس لكم اليوم إلا مرارة السقوط، وعليكم وزر الديوك النافقة رغم كل محاولات الاستفاقة المتأخرة". بهذه النتيجة، أعلن الإنجليز تفوقهم الكاسح وجدارتهم المطلقة، في مباراة ستبقى محفورة في ذاكرة عشاق المستديرة كواحدة من أغرب المواجهات الكلاسيكية وأكثرها غزاوة تكتيكية وتهديفية. |