shopify site analytics
بين ساحات الوطن وفنادق الرياض: عندما ينقلب المنطق وتضطرب المفاهيم! - يا أهلَ القواعدِ لا مُقامَ لكم بها، رسالة إلى جُند الشيطان الأكبر. - تصنيف بريطانيا للحرس الثوري إرهابياً: صفعة مدمّرة لركيزة القمع - عدن.. المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي يواصل أعماله في يومه الثاني - العراق.. بلد يطفو على بحر من النفط ويغرق في الظلام - من الذي قتل سعد بن عبادة, الجن ام البشر؟ - الأرق: عندما يتحول الليل إلى ساحة صراع مع العقل - عرفتهم: د. طه أحمد طلعت... ليتني فعلت أكثر - نقابة حق للعمال و إرادة ورغبة - الحدود الجنوبية الليبية تحت المراقبة بالمسيرات التركية "آقنجي" المتطورة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - زمجر بعصفِ الله وانهض أيُّها الغضبُ، وأحرِق بنارك قواعدَ الكفرِ والذَّنَبُ، شُدَّ الرحيلَ إلى الخليجِ منتقمًا، فقواعدُهُم من لظى إيرانَ تلتهبُ.

الأربعاء, 22-يوليو-2026
صنعاء نيوز/ بقلم: علي السراي -

زمجر بعصفِ الله وانهض أيُّها الغضبُ، وأحرِق بنارك قواعدَ الكفرِ والذَّنَبُ، شُدَّ الرحيلَ إلى الخليجِ منتقمًا، فقواعدُهُم من لظى إيرانَ تلتهبُ.

عصفٌ، وقصفٌ، وجحيمُ نارٍ أناخ بكلكلهِ على قواعد الشيطان في خليج الصهاينة ليُحيلَ ليلَ المطبَّعين نهارًا.

غيضٌ من فيضِ غضبِ أبناءِ عليٍّ والحسينِ حين يدخلون الميدان، والقادمُ أدهى وأعظم.

بأمرِ القائدِ الأعلى للجبهة العالمية لمحور المقاومة، السيد الولي الفقيه المجتبى الحسيني الخامنئي، دام رعبُه.

سنجعلكم تلعنون الساعةَ التي وضعتم فيها حجرَ الأساسِ لقواعدِ الشيطان في المنطقة ونُحيلها عصفاً مأكولا.

التوقيع …

الحرس الثوري…

فقسمًا بدمائك خامنئي، لن نُبقي منهم صافرَ نارٍ، سنُحيل قواعدَهم رمادًا وأثرًا بعد عين.

أيها الامريكان المارقون

يا جند الشيطان ورهطه

إن كنتم تظنون أنكم قادرون على الاستمرار في هذه الحرب، فأنتم واهمون.

ما شاهدتموه حتى الآن هو طرفٌ من شجاعةِ وبسالةِ وقوةِ جندِ الله من أحفادِ أصحابِ الحسينِ في إيرانَ والمحور، ولدينا ما سيفاجئكم والميدان رهان.

لن تنفعكم بوارجُكم، ولا سفنُكم التي ستتحول حطامُ مقابرَ جماعية في قاعِ هُرمزَ والمندبِ.

وأيمُ الله، سترون في مُقبلِ الأيام من آياتِ الحرب مالم تتخيلوهُ في أحلكِ كوابيسِكم وحساباتكم ولات حين مندم.

سنكون حيث يجب أن نكون، سنأتيكم من حيث تشعرون لا تشعرون.

أما قواعدُكم…فقد مُحيت من على خريطةِ سواترِ الحرب، وما تبقّى سيكون أطلالًا لذكراكم، ولن نُبقي منها حجرًا على حجر، وهذا وعدٌ.

قسماً … ستأتي عليكم ساعةٌ ستُسابقون فيها الزمنَ من أجل الهروبِ والنجاةِ بجلودِكم، لا تلوون على شيءٍ سوى لملمة أشلائكم المبعثرة هنا وهناك.

إلى هذه اللحظة لم نستخدم ما لدينا من خزين سلاحٍ استراتيجي.

مدنٌ بأكملها تقف في طابورٍ طويلٍ تنتظر فتح أبوابُ الجحيم لتُزيلَ وجودَكم من المنطقةِ برمَّتها.

أتعلمون لا أباً لكم إنا ندعوا الله أن يورطكم معنا في الحربِ البرية، فكم يشدُّنا الشوقُ لملاقاتكم في سوحِ المواجهةِ والطِّعان، وقتئذٍ سيسجل التاريخُ العقيدةَ القتاليةَ الشيعيةَ كأعظمِ ما عرفته المعاركُ في جلِّ تاريخِ الوجود.

وتيقنوا، بل كونوا مطمئنين، بأننا لن نُوفِّر منكم أحدًا ليعود حيًّا كي يُخبر البقيةَ بما حدث لهم.

سنكون بانتظاركم، سنتسلل إلى أعماقِكم، سنعُدُ أنفاسكم، همساتكم، حركاتكم، سكناتكم، فنحن الرُعبُ الذي يخلع أشد قلوبكم قوة وقساوة .

سنُدرككم من حيث تعلمون ولا تعلمون، حينها سيشهدُ العالم فصولًا جديدةً لم يعهدها من قبلُ عن حروب المواجهة، سنكفر بكم في أولِ مواجهةٍ ميدانية، ولاتَ حينَ مَناص.

نصيحتُنا لكم…

عودوا من حيث أتيتم، ولا تجعلوا من أنفسِكم حطبًا لحروبِ البرتقاليِّ المعتوهِ الخرف، ولمغامراتِه العبثية، فلدينا عنده فواتير باهظة الاثمان لثارات دمٍ مُراقٍ في طهرانَ لقائدنا ورهطه، وعلى أرصفةِ المطار حيثُ تناثرت الدماء غدراً وعدوانا.



حربٌ ضروسٌ أوقدتم نارها…

والرصاصةُ الأخيرةُ ستكونُ لنا..

فنحنُ أصحاب الحق ورجال الميدان والله أكبر
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)