shopify site analytics
بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش.. مبادرة تضامنية مغربية-فرنسية تسقي العابرين - حين يُعاد تعريف الجمال.. كيف تحولت ملامح المرأة العراقية إلى سلعة على منصات التواصل؟ - دراسة قانونية وهيكلية لمجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988 - السلام في الشرق الأوسط وحل القضية الإيرانية - وزارة الزراعة وجامعة عدن تبحثان تعزيز التعاون العلمي وتوقعان مذكرة تفاهم - سكيوه قصة حقيقية قصيرة: - إلى رئيس الوزراء الزيدي، لا تنتزع المخلب الذي يرتعد منه أعداء العراق…. - أي عاصمة ولا حق لنا في الكلمة ؟؟؟ - فوائد الحرب بالنسبة للنظام الإيراني - حين يُحاصر الخوف خطى الفتيات: -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مع كامل الاحترام والتقدير للدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة، وهي والله في نظري من افضل الشخصيات النسائية كفاءة واحتراما وتقديرا وتمثيلا للمرأة اليمنية

الجمعة, 24-يوليو-2026
صنعاء نيوز/ محمد الخامري - من صفحته على الفيسبوك -
مع كامل الاحترام والتقدير للدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة، وهي والله في نظري من افضل الشخصيات النسائية كفاءة واحتراما وتقديرا وتمثيلا للمرأة اليمنية الملتزمة والجادة، لكن إدارة الدول لاتُبنى على النوايا الحسنة وعلى السمت الاخلاقي الراقي، ولا على الشهادات وحدها، بل على الخبرة التخصصية المتراكمة لاسيما قيادة الدبلوماسية وشئون المغتربين..

📌 الدكتورة أفراح دكتورة صيدلانية، وأبرز خبراتها العملية كانت في العمل التنموي من خلال منظمة "سول" في صنعاء، وهو مجال له أهميته واحترامه في اطار المجتمع المدني، لكنه يختلف اختلاف جذري عن قيادة وزارة الخارجية وقيادة الدبلوماسية اليمنية وإدارة الملفات السياسية المعقدة لبلد يعيش واحدة من أعقد مراحله السياسية..

📌 المشكلة ليست في الدكتورة أفراح، ولا في موضوع النساء او الذكور، وإنما في العبث الممنهج بمناصب الدولة والحكومة، وبالطريقة التي أصبح يُدار بها توزيع المناصب السيادية في البلاد، فوزارة الخارجية ليست مؤسسة ناشئة حتى يتم تجاوز كوادرها بهذه السهولة؛ ففيها مئات الكوادر المؤهلة والكفاءات الدبلوماسية القديرة من الجنسين، نائب الوزير، وعدد كبير من الوكلاء والمستشارين، والسفراء الذين أمضى الكثير منهم عشرات السنوات في السلك الدبلوماسي، واكتسبوا خبرات في التفاوض، وإدارة الأزمات، والعلاقات الدولية، وتمثيل اليمن في المحافل الإقليمية والدولية، ومع ذلك تم تجاوزهم وتجاهلهم جميعا..!!

📌 عندما يتم تجاوز كل هؤلاء الدبلوماسيين وكل هذا الرصيد المؤسسي ليُكلَّف شخص من خارج الوزارة لايمتلك أي خبرة دبلوماسية مباشرة بقيادة الدبلوماسية اليمنية في هذا الظرف الاستثنائي، فإن ذلك يطرح تساؤلات مشروعة حول معايير الاختيار، ويعكس استمرار نهج المحاصصة والمجاملة على حساب الدولة ورجالها الاكفاء، وهو نهج كانت نتائجه مكلفة على الدولة ومؤسساتها طوال السنوات الماضية، ويجب ان يتوقف لا ان يشجع..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)