shopify site analytics
عقارب تغيير العالم - المجلس الإقليمي نموذج للتدبير العالمي - جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في المهرجان - وسوف.. يضع بصمته من جديد في مهرجان جرش - سوريا: استقرار أمني وإرادة حكومية تعيدان النازحين إلى مناطقهم.. لماذا تتعثر العودة - عرفتهم: “عبد الله حمزات” فارس الأمل* - الأزمات الاقتصادية في المنطقة...تهديد أم فرصة لإصلاح سياسي؟!! - الضوراني يؤكد اهمية دور الكرفانات لحصاد مياه الأمطار في ذمار - مجزرة تل الدموية والنزعة الإرهابية للاحتلال - بشأن جريمة الهجوم على ميناء الحديدة وجزيرة كمران والمنشآت المدنية الخدمية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الأقدام التي تسعى إلى كربلاء، تُحدث تغييراً ناعماً في العالم، تَصنع جبهةً عالميةً أمام قوى إبستين، تُعيد بثَّ القيم الأخلاقية في العالم

الأحد, 26-يوليو-2026
صنعاء نيوز -


بقلم/ بدر جاسم

الأقدام التي تسعى إلى كربلاء، تُحدث تغييراً ناعماً في العالم، تَصنع جبهةً عالميةً أمام قوى إبستين، تُعيد بثَّ القيم الأخلاقية في العالم من جديد، وتضبط ساعة العدالة التي عُطلت لقرون، وتكبح الفساد الذي نشره مترفو السلطة.

رايات حمراء تحمل علامات الثأر، وأخرى سوداء تعلن الحداد، كذلك ملايين السائرين من كل فج عميق، ليشكلوا أكبر استفتاء شعبي للقيم الإسلامية، التي تصون الإنسان وتضعه على خط الكرامة والعدالة.

طريق تتزاحم عليه الأقدام، وتتراصف عليه النوايا للخلاص من عالم الظلم والفساد، فزيارة الأربعين محطة زمنية للرقي الروحي، حيث يعيش الجميع في أوقات إيمانية عالية، وفي تعامل أخلاقي سامٍ، وتساوٍ عجيب في طريق الإمام الحسين (عليه السلام) إذ تذوب كل الفوارق الدنيوية فيه.

عالم زيارة الأربعين عالم عجيب! يختلط الزائرون مع بعضهم البعض بطريقة إيمانية واخوية لا نظير لها، حيث كل شخص يساعد الآخر بدون أن يعرفه، المعيار هو أن يسعى لله تعالى باتجاه نهضة حسينية عالمية، تُقدّم الإسلام المحمدي الأصيل للعالم، كمدافع عن المظلومين وصامد أمام جبابرة العالم على مر العصور؛ بالأمس واليوم وغداً مبدأ لا يتغير، وإنما يرسم ملامح عالم جيد يزهو بالعدل والخير على يد الإمام المنتظر وارث الحسين (عليهما السلام) الذي سوف يحقق ما عمل له كل الانبياء والصالحين، وأيضاً ما يصبو له السائرون.

مع زيادة المشاركين من مختلف الجنسيات، حتى بلغ أكثر من عشرين مليون زائر، والتلاحم العظيم بين الزائرين، سوف تتعجل سرعة عقارب ساعة تغيير العالم، حتى نصل الى لحظات الظهور المبارك للإمام المنتظر روحي له الفداء، التي تعيد الحقوق لأهلها، وتقتصّ من المجرمين، حتى تمتلئ الأرض عدلاً وقسطاً على يد ابن الحسين الشهيد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)