shopify site analytics
تقارير طبية تثبت تورط مستشفى بالعاصمة في استهداف الشيخ يحيى الحباري - سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيون - الحباري.. مرجع الوفاء والداعم الرياضي! - محافظ البيضاء يفتتح مركز إكثار بذور البطاطس وتطوير الإنتاج بمديرية مكيراس - منتخب اليمن قبل خليجي 27 - أخيراً وَبِفَضْلِهَا عَادَ مُحَرَّراً - "لا للشاه ولا للملالي".. ركائز البديل الديمقراطي في إيران - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  23 أغسطس 2026  - وجوه في الزحام فتح الرحمن مهدي ناصر الجسار نموذجاً! - قراءة في المشهد الباكستاني: الاستقلال السياسي وتوازنات القوى الدولية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -      استيقظ هذا الطفل... مع الفجر، صلى و أفطر بما تيسر من رزق الله ثم ابتسم. 
حمل حقيبته، ونظر إلى أخيه وقال بكل عفوية

الثلاثاء, 04-أغسطس-2026
صنعاء نيوز. ​ -
استيقظ هذا الطفل... مع الفجر، صلى و أفطر بما تيسر من رزق الله ثم ابتسم.
حمل حقيبته، ونظر إلى أخيه وقال بكل عفوية:
"أنا سأحمل حقيبتك وأسبقك إلى المدرسة."
نسي أن تحت ذراعيه عكازين، وتذكر فقط أن في قلبه قدرة على العطاء.
رأيته يشق الطريق الوعر بين الأشجار
وكأن الأغصان تنحني احترامًا له، وكأن الريح تنشد له أنشودة الأمل.

لم يكن يسير بعكازين، بل كان يسير بعزيمة لو وُزعت على أمة لأيقظتها من يأسها.

هذا الطفل لم يهزمه الجسد، بل هزم اليأس.
ابتسامته كانت رسالة تقول:
ليس العجز في القدم، بل في الاستسلام.
في وطن أنهكته الحروب والأوجاع
ما زال هناك أطفال يرسمون لنا صباحًا جديدًا
ويؤكدون أن المستقبل لا يصنعه الأقوياء بأجسادهم، بل الأقوياء بإرادتهم.
أعان الله كل طفل من ذوي الإعاقة، وفتح لهم أبواب الرحمة والعلم والكرامة، وجزى كل من ابتسم في وجوههم، وكل معلم احتضنهم، وكل يدٍ مدت لهم العون دون منٍّ أو أذى.

شكرًا يا صاحب العكازين...
لقد علمتنا أن الإنسان قد يتكئ على عكازين
لكنه يحمل في قلبه جناحين. وأن الأمل لا يمشي بالقدمين، بل يسكن النفوس التي لا تعرف الانكسار.

سلامٌ عليك أيها البطل الصغير...
فقد منحتنا درسًا في الحياة لن تنساه القلوب.


منقول...
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)