shopify site analytics
هيمنة روسية على المياه الجليدية.. 4 ذهبيات في افتتاح كأس العالم في الأرجنتين - الفم مرآة الصحة.. جراحة أسنان روسية تكشف كيف تشير علامات الفم لأمراض باطنية. - لن نقف متفرجين.. كوريا الشمالية تدين اختبار اليابان صواريخ "توماهوك" - توقف تعميد شهادات طلاب المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة صنعاء - صنعاء تكشف معادلة تصعيد جديدة وتحمل الرياض تبعات المواجهة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 04  أغسطس 2026  - ماذا لو غزا صدام حسين سوريا بدلًا من الكويت؟ سيناريو كان سيغيّر خريطة المنطقة العربية - رواتب الموظفين على صفيح ساخن - تغطية خاصة: هل تعيد أمريكا الآمال بتنفيذ عملية عسكرية في ليبيا تحت اسم - تكريس الاحتلال وتقويض السلام -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صعّدت صنعاء من لهجتها تجاه السعودية، ملوحةً بمرحلة جديدة من الضغوط التصاعدية لانتزاع ما تصفه بـ"الاستحقاقات الإنسانية والمعيشية"

الأربعاء, 05-أغسطس-2026
صنعاء نيوز -
صنعاء تكشف معادلة تصعيد جديدة وتحمل الرياض تبعات المواجهة
صعّدت صنعاء من لهجتها تجاه السعودية، ملوحةً بمرحلة جديدة من الضغوط التصاعدية لانتزاع ما تصفه بـ"الاستحقاقات الإنسانية والمعيشية"، وفي مقدمتها رفع القيود عن المطارات والموانئ وصرف مرتبات الموظفين، محملةً الرياض المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن استمرار الأزمة.
وفي المستجدات، أكد عضو وفد صنعاء المفاوض، عبدالملك العجري، عبر حسابه على منصة (إكس)، أن الضغط لتحقيق مطالب الشعب اليمني "سيتخذ مسارًا تصاعديًا"، مشددًا على أنه "لا مجال للتراجع إلا بالاستجابة الجادة لهذه الاستحقاقات الأساسية".
وحمل العجري النظام السعودي "كامل المسؤولية عن تبعات أي تصاعد في المواجهة"، في رسالة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على تمسك صنعاء بإنهاء الحصار بشكل كامل وغير منقوص خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، وجّه العجري انتقادات حادة للسياسات السعودية والخليجية، معتبرًا أن الرهان على الاستمرار في إشعال الأزمات الإقليمية مع البقاء بمنأى عن تداعياتها تحت المظلة الأمريكية "لم يعد واقعيًا".
ولفت إلى أن الأمن الإقليمي وحدة واحدة مترابطة، وأن أي انهيار في المنطقة "سيقود إلى تداعيات تطال الجميع"، محذرًا من أن اتساع رقعة الفوضى لم يعد مجرد احتمال، بل خطر يقترب مع استمرار السياسات الحالية.
وكان العجري قد صرح في وقت سابق بأن الأطراف اليمنية كانت قادرة على التوصل إلى تسوية للصراعات الداخلية وإنهاء الحرب، لولا التدخل العسكري الذي بدأ عام 2015 والذي تسبب في تعميق الأزمة وتغذية الانقسامات. واختتم موجهاً رسالة مباشرة إلى الرياض مفادها أن الاستقرار في اليمن مرتبط بأمن المنطقة ككل، قائلاً: "ما تفعله في جارك ستراه في دارك".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)