shopify site analytics
ريمونتادا مجنونة ودقائق قاتلة! ريال مدريد ينتزع فوزاً ملحمياً من قلب أثينا - لوسيد» يدخل الإنفاق الصحي بتقسيط التحاليل وعلاج الأسنان والنظارات - جامعة إب :مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع - جامعة إب تنظم ندوة ثقافية تفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أمام العالم. - أمريكا: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسَي الشيوخ والنواب في الكونغرس وترمب يقر بالخسارة - جرائم الإبادة بحق الصحافيين الفلسطينيين - تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الدكتورة لبنى كفافي: التصبغات الجلدية، الوقاية والعلاج لاستعادة بشرة موحّدة اللون :

السبت, 08-أغسطس-2026
صنعاء نيوز/عائشة لوجاني -
قالت الدكتورة لبنى كفافي إن الصبغات الجلدية من أكثر المشكلات الجمالية شيوعًا، وقد تظهر نتيجة عوامل متعددة، من أبرزها التعرّض لأشعة الشمس، والتقدّم في السن، والتغيرات الهرمونية، أو الالتهابات الجلدية، كما هو الحال بعد ظهور حبّ الشباب.

وأبرزت الدكتورة لبنى أنه قبل البدء في أي علاج، يبقى التشخيص الدقيق خطوة أساسية لتحديد طبيعة التصبغات وأسبابها، ومن ثم اختيار العلاج الأنسب لكل حالة، وبحسب نوع التصبغات وعمقها، يمكن اللجوء إلى تقنيات مختلفة، من بينها التقشير الكيميائي، والليزر، والضوء النبضي المكثف (IPL)، إلى جانب المستحضرات والعلاجات المخصّصة لتفتيح التصبغات.

ومع ذلك، تقول لبنى تظلّ الوقاية الخيار الأفضل للحفاظ على بشرة موحّدة اللون. فالاستخدام اليومي لواقي الشمس، مع عامل حماية مرتفع SPF 50+، يُعدّ خطوة أساسية للحد من ظهور تصبغات جديدة والحفاظ على نتائج العلاجات.

وفي مجال الطب التجميلي، تأكد الدكتورة لبنى كفافي، أن المقاربة الشخصية والمبنية على تشخيص دقيق بإمكانها التخفيف من التصبغات وتحسين تجانس لون البشرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على صحتها وتوازنها، للحصول على بشرة أكثر صفاءً وإشراقًا
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)