صنعاء نيوز/عائشة لوجاني - قالت الدكتورة لبنى كفافي إن الصبغات الجلدية من أكثر المشكلات الجمالية شيوعًا، وقد تظهر نتيجة عوامل متعددة، من أبرزها التعرّض لأشعة الشمس، والتقدّم في السن، والتغيرات الهرمونية، أو الالتهابات الجلدية، كما هو الحال بعد ظهور حبّ الشباب.
وأبرزت الدكتورة لبنى أنه قبل البدء في أي علاج، يبقى التشخيص الدقيق خطوة أساسية لتحديد طبيعة التصبغات وأسبابها، ومن ثم اختيار العلاج الأنسب لكل حالة، وبحسب نوع التصبغات وعمقها، يمكن اللجوء إلى تقنيات مختلفة، من بينها التقشير الكيميائي، والليزر، والضوء النبضي المكثف (IPL)، إلى جانب المستحضرات والعلاجات المخصّصة لتفتيح التصبغات.
ومع ذلك، تقول لبنى تظلّ الوقاية الخيار الأفضل للحفاظ على بشرة موحّدة اللون. فالاستخدام اليومي لواقي الشمس، مع عامل حماية مرتفع SPF 50+، يُعدّ خطوة أساسية للحد من ظهور تصبغات جديدة والحفاظ على نتائج العلاجات.
وفي مجال الطب التجميلي، تأكد الدكتورة لبنى كفافي، أن المقاربة الشخصية والمبنية على تشخيص دقيق بإمكانها التخفيف من التصبغات وتحسين تجانس لون البشرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على صحتها وتوازنها، للحصول على بشرة أكثر صفاءً وإشراقًا |