صنعاء نيوز/ علي هادي الركابي -
الحديث عن الرجال وعن مواقفهم التاريخية ؛ يحتاج دائما الى ضمير نقي والى شرف التقييم ؛ يفصل ما بين هو خيالي وغير واضح وليس لله ؛وما بين هو حقيقي وثابت تتناقلها الاجيال جيلا بعد اخر، ويثبت في ام الكتب؛ في حكايات وحكايات على مر التاريخ تحت قاعده اللهيه ثابته مفادها ..(ما كان لله ينمو ).
نفط ذ ي قار تلك الشركة الفتية التي تأسست قبل ثمان سنوات ؛ رغم صغر عمرها الاستخراجي والوطني ، من حيث كميات الانتاج ورفدها الموازنه العامة بالسيولة النقدية الصعبة ، لعبت دورا كبيرا جدا في اسناد اهالي ذ ي قار في اشد الظروف قسوة، منها عمليات دعم الحشد الشعبي ، وجائحة كورونا وبناء المستشفيات الكبيرة ومراكز العزل ، وتعيين المئات من الكوادر الشابة في مواقع الشركة والدعم المستمر لاندية المحافظة ورياضيها، وتعبيد الطرق الحيوية ، ودعم الايتام والشهداء من عوائل المحافظة وغيرها من الخدمات الكبيرة المقدمة لشعب ذ ي قار.
اختلف الدعم المقدم من هذه الشركة الفتية اثناء زيارة اربعين الامام الحسين ع ، حيث كان على اكثر من محور ابرزها تسيير سيارات الشركة لنقل الزوار مجاناُ من كربلاء الى الناصرية وبالعكس بواقع اكثر من 100 الية نقل كبيرة ومتوسطة. كذلك المساهمة في توفير اليات الخدمة من كابسات نفايات واسعافات وسيارات نقل كبيرة وصغيرة، وتوفير المياه الصالحة للشرب لمواكب المحافظة المنتشرة على طول الطريق ، وتشكيل مركزي عمليات في الناصرية وكربلاء ، وكذلك انشاء مراكز الدعم اللوجستي والصحي للكثير من مناطق سير الزائرين بين الناصرية وكربلاء وفي داخل كربلاء ، مما جعل بصمتها واضحة جداً وبقوة وعلى مدار اكثر من15 يوم متتالية ؛ جسد فيها كادرشركة نفط ذ ي قار كل معاني الحب والعشق والخدمة لزوار الامام الحسين ع .
هذه المواقف سيخلدها التاريخ وكيف ان مؤسسات الدولة تصبح في خدمة الامام الحسين وزائريه ، هذه الثقافة الجديدة في المجمتع العراقي والذ يقاري بصورة خاصة في تعميم (التوامة الاجتماعية والدينية) بين المؤسسات والمجتمع ، ساهمت شركة نفط ذ ي قار في ولادتها وعممتها بصورة اوسع على الكثير من الشركات وموسسات الدولة ، وجعل تلك المؤسسة تعيش احداث البلد الكبيرة وان تكون حاضرة بكل امكانيتها المالية والبشرية واللوجستية في خدمة الحدث الوطني ، وان توجه خططها نحو نجاح ذلك الحدث وبنقاط كاملة . .
مواقف شركة نفط ذ ي قار بدات تلفت انتباه الراي العام المحلي والحكومة المركزية لما لها من اثر نفسي كبيرجداً بدات تقطف ثماره في دعم المجتمع الذيقاري لهذه الخطوات النبيلة ، وان تكون ذات مكانة مهمة وكبيرة في الشركات الاستخراجية مستقبلا ، فالثمان سنوات القليلة لم تقف في طريقها بان تكون من الشركات المحلية التي تسير وفق رؤية استخرتجية مستقبلية ورؤية مجتمعية خدمية ؛ جمعت بين المساريين وحازت على رضا المواطن .
تلك المواقف المشرفة تجعل القضية الحسينية ، وكل الاعمال الطوعية الخيرية في العراق في مرمى النجاح الدائم، وتخلق جوا حميماً مؤثراً بين مؤسسات الدولة والمجتمع ، وهي حالى تكاملية مهمة للوصول الى مرحلة النجاح الحقيقي ، عندها سنكون في مصاف الدول المتقدمة ويكون المواطن في مراحل الثقة النهائية من الدولة ، ومن ثم سيكون الله راضياً عنا جميعا . .
|