shopify site analytics
من وراء المسيرة الخضراء / الجزء السابع - أصوات لا تحترم الأموات - المبعوث الاممي الى اليمن يشعر بقلق بالغ .. قمة الفشل والاستهتار - وحدة الموقف الفلسطيني ومواجهة الاستيطان - البنك التجاري اليمني يعلن استعداداته لإطلاق الحدث الأضخم والاستثنائي للسحب - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 11  أغسطس 2026  - تأهيل 30 كادرا من الجامعة اليمنية في خدمة العملاء بدعم صندوق تنمية المهارات - نموذج اليمن.. درس القوة الذي يجب أن تتعلمه الانظمة العربية والاسلامية في مواجهة العدو - العقلانية الاستراتيجية في القرار اليمني - مكتب الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بالحديدة يدين بأشد العبارات جريمة استشهاد الفتى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

تطوان : مصطفى منيغ

بنيحيى العزاوي رشَّح لي الأخ "أبو يوسف بلعيد" ، في الحقيقة سبق لي معرفته كمؤلف مسرحي من مدة ، وأيضا محافظاً بمكتبة الإذاعة الجهوية

الأربعاء, 12-أغسطس-2026
صنعاء نيوز -


تطوان : مصطفى منيغ

بنيحيى العزاوي رشَّح لي الأخ "أبو يوسف بلعيد" ، في الحقيقة سبق لي معرفته كمؤلف مسرحي من مدة ، وأيضا محافظاً بمكتبة الإذاعة الجهوية بوجدة ، عِلماً أن علاقتي به ظلت دوماً محدودة للغاية ، اتصلت له لمناقشة الفكرة فوجدته عكس ما تهيَّأ لي مستعداً للانتقال معنا مجرِّبا حظه في الجزائر دون التفاتته للعلاقات الثنائية المغربية الجزائرية إن كانت قابلة لتخفيف التوار أو تصعيده ، ، ما همة ساعتها سوى الراتب الذي من الممكن أن يتوصل به ، إن أسعفه الحظ ونجح في الامتحان

عدتُ للجزائر العاصمة ومعي الرجلين اللذين سأضعهما في مكان ميقدم يطابق العملية التي هندستُ تصميمها بالكامل ، وتحملتُ مسؤولية إنجاحها مهما كان الثمن المُقَدَّم إن فشلت (لخطا ما )حياتي . لم أطلعهما بداية على أي شيء ولم أرد أن يشعرا أنهما تحت سيطرتي ، لكي ينطلقا معتمدين على نفسيهما ، فقط ساعدتهما في الدخول لاجراء اختبار تحت إشراف الأستاذ "أحمد بولعواد" ، يخرجان منه مؤهلين لحصول كل منهما على وظيفة "ممثل إذاعي" أم لا1النتيجة كانت طيبة بالكامل ، وحسب ما رتَّبتُ لسبب واصل لشرحه متعلق بانتقالهما إلى فرقة وزارة العمل المسرحية ، حتى إذا اتصل بي كاتب ياسين مستفسراً عن الممثلين اللذين استقدمتهما من المغرب أخبرته أنهم فضلوا العمل بالإذاعة والتلفزة وقد مرا من امتحان أُجرِيَ عليهما أنهيانه بنجاح ، وما عليه إلا الاتصال بهما في محاولة إقناعهما بالتحول لفرقته حتى يستعين بهما في انجاز مسرحية "المسيرة الحمراء" وفق المتفق عليه بيننا ، فعلت ذلك حتى أُبعِدَ فكرة التنسيق المسبق وما شابه ذلك من تعاون بيننا نحن المغاربة الثلاث ، قد يُفسَّر في غير محله ، وحتى يطمئن مَن يتحرك ورائي في الخفاء ، أن الأمور كلها بين يدي كاتب ياسين بما فيا جلبه وتحكمه المطلق في العناصر المغربية المشاركة أساسا في المسرحية تلك الملعونة ن بع أيام ثلاثة اتصل بي "بنيحيى العزاوي" ليطلعني أنه و"أبو يوسف بلعيد"تمكنا من إجراء اتفاق مع كاتب ياسين لينتقلا بموجبه إلى فرقة وزارة العمل المسرحية ، مقابل أجرة ما كانا ليحلما ولو بربع قيمتها ، فتيقنتُ أن خطتي نجحت وعلي الاستعداد في اليوم الموالي لمواجهة شؤون كتابة نص الحوار ، ومناقشته في العمق مع خبراء فن المسرح والسياسة البومدينية الرسمية للبلاد ، حيث يتفق المَشْهود لهم بالكفاءة الفكرية في الجزائر ، أن النص المكتوب من طرف مصطفى منيغ ، تَحَدَّى الجودة إلى مس وجدان المتلقين لمضمونه ، بما يؤثر فيها لدرجة تحميس أصحابها لتأييد ما يحتاج التأييد ، وأكثر لمباركة الخطوات الواجب قطعها وصولاً لتبرير الغاية المقصودة ، بأنها واجب على الجزائر حاكمين ومحكومين القيام به ، تمشياُ مع مبادئها القاضية منذ الاتفاق على اتخاذها رمزاً يرفع شأنها في كل الدول المحبة لتحرير الأقلية المقهورة من قيود الأغلبية المُسيطرة .

وحينما أشار المتضلعون في لب سياسة الحكم في الجزائر المكلفون بحمايتها بأعز ما يكون ، للإقرار أن ما كتب مصطفى منيغ للمسرحية من حوار ، سيفتح أمامه باب كل مؤسسة سياسية ليحظى بمنصب وأتم استقرار ، إن فكر وقرر أن يبقى في الجزائر كأفضل اختيار . ما عساه يبقى لكاتب ياسين ما يقول غير ما أعلنه ، بل أمر به حتى ينطلق العمل في أحسن الظروف فيتم توزيع الأدوار والقراءة الإيطالية للنص الحوار .

... مذهولاً عبَّر "بنيحيى العزاوي" وهو يخاطبني عن أمر بدا له في غاية الغرابة ، طالباً مني التوضيح الصريح ليفهم الدور الذي يلعبه في القضية برمتها ، وكيف وصلت لأحرِّكً خيوطاً في حجم أصحابها ، لأكون رائدا في ثمت للعمل الذي نحن مطالبون القيام به حرفياً ودون نقاش . .

أجبته : (يتبع)

(الصورة: مدينة وجدة)

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

[email protected]

https://assafir-mm.blogspot.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)