shopify site analytics
بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش.. مبادرة تضامنية مغربية-فرنسية تسقي العابرين - حين يُعاد تعريف الجمال.. كيف تحولت ملامح المرأة العراقية إلى سلعة على منصات التواصل؟ - دراسة قانونية وهيكلية لمجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988 - السلام في الشرق الأوسط وحل القضية الإيرانية - وزارة الزراعة وجامعة عدن تبحثان تعزيز التعاون العلمي وتوقعان مذكرة تفاهم - سكيوه قصة حقيقية قصيرة: - إلى رئيس الوزراء الزيدي، لا تنتزع المخلب الذي يرتعد منه أعداء العراق…. - أي عاصمة ولا حق لنا في الكلمة ؟؟؟ - فوائد الحرب بالنسبة للنظام الإيراني - حين يُحاصر الخوف خطى الفتيات: -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش.. مبادرة تضامنية مغربية-فرنسية تسقي العابرين بميناء سيت وتكرّس قيم التكافل :

الخميس, 13-أغسطس-2026
صنعاء نيوز/ عبد المجيد رشيدي -
في أجواء احتفالية تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، عرش أسلافه المنعمين، تجسدت قيم التضامن والتآزر من خلال مبادرة إنسانية مميزة قادتها كل من مجموعة "Partages et Voyages vers le Maroc" التي أسستها السيدة نادية شي، إلى جانب جمعية "L’Étoile Solidaire" برئاسة السيد محمد الصحراوي، وذلك عبر تنظيم عملية تضامنية لمواجهة موجة الحر بميناء سيت جنوب فرنسا.

ونُظمت هذه العملية يوم 8 غشت 2026، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، حيث بادر المتطوعون إلى توزيع قنينات مياه باردة على المسافرين والعاملين بالميناء وكل الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم عرضة لأشعة الشمس القوية، في خطوة تعكس أهمية الترطيب والوقاية والتضامن خلال فترات موجات الحر.

وجاءت هذه المبادرة استجابة لنداءات المسافرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقل أعضاء الجمعيتين إلى عين المكان لاستقبال المسافرين على متن الخط البحري الرابط بين سيت وناظور، وتوزيع 1200 قنينة ماء باردة تم نقلها بواسطة شاحنة مجهزة بالتبريد لضمان وصولها في أفضل الظروف.

ولم تقتصر هذه العملية على تقديم الدعم للمسافرين، بل شكلت أيضاً مناسبة لتوجيه تحية تقدير واعتراف لرجال الإطفاء، نظير شجاعتهم وتفانيهم وحضورهم الدائم في الميدان لحماية المواطنين والتدخل في مختلف الحالات الطارئة.
وأكد منظمو المبادرة أن هذه الخطوة تجسد مجموعة من القيم التي تجمعهم، وفي مقدمتها الإنسانية، والمساندة، والاحترام، والاعتراف بالجهود المبذولة لخدمة المجتمع، مشددين على أن العمل التطوعي يظل جسراً للتواصل ونشر ثقافة العطاء.

كما وجهت الجهات المنظمة شكرها للمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح العملية، ولإدارة ميناء سيت سود دو فرانس باعتبارها شريكاً أساسياً في هذه المبادرة، مع الإشادة بشكل خاص بالسيدة كريستين ريكو على دعمها ومواكبتها.

وتؤكد هذه العملية أن روح التضامن لا تعرف حدوداً جغرافية، وأن المبادرات الإنسانية البسيطة قادرة على ترك أثر إيجابي لدى المسافرين والمجتمع، خاصة عندما تتكامل جهود الفاعلين الجمعويين والمتطوعين لخدمة الإنسان.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)