shopify site analytics
كارثة بيئية تحت السيطرة.. التلوث الزيتي يمتد لـ 12 كيلومتراً بشواطئ "رأس مدركة" - استقرار حركة الملاحة عبر باب المندب رغم انخفاض ناقلات النفط - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق 15  أغسطس 2026  - وحدة الأراضي الفلسطينية وحل الدولتين - مؤسسة في مستوى رئيسة /1من3 - كيف ترسخت الهيمنة الفارسية في مرجعية كربلاء والنجف؟ - الحوار الوطني في اليمن والمشاركة السياسية تحديث جديد للدكتور العثربي - المهندس بشار يقطع نصف مشوار الحياة الزوجية ويعلن خطوبته - بكلمات حزينة ومستقبل مجهول.. ميسي يلمح للاعتزال بعد وفاة والده "خورخي" - احذر قبل ان تطلب منه صورة تذكارية الأسطورة إسلام مخا شيف -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بين الجماعتَين القرويتَين المتلاصقتَين فارق كبِير ، كأنَّ إحداهما (أَزْلاَ) في أدغالِ غير معروفة مِن خريطة الإهمالِ الخطِير ، والثانية (أمْسَا)

الأحد, 16-أغسطس-2026
صنعاء نيوز -


تطوان : مصطفى منيغ

بين الجماعتَين القرويتَين المتلاصقتَين فارق كبِير ، كأنَّ إحداهما (أَزْلاَ) في أدغالِ غير معروفة مِن خريطة الإهمالِ الخطِير ، والثانية (أمْسَا) على طريق نماء متصاعد ذي المُستقبَلِ المُنِير ، "أزلا" بهيكلة مُهْتَرِئَة مَنْهُوشَة وفَوْضَى اللاَّتَنْظِيم مِن غطاءِ الاستِقامةِ مَنتُوفَة بين المسالكِ الحَلَزُونِيَةِ مَفْرُوشَة كأنها ثمرة صَبَّارِ مِن شُوكِها استُخْرِجَ عَصِير ، غير مباح للشُّربِ بل سائل مُشَوَّهُ التركيبِ يتحوَّل لعلقمٍ عن قرب قريب . بينما "أمْسَا"بإرادة طيِّبة حوَّلَت المتجمِّد المنزوي بين منعرجات إلى سِحْرِ مساحات سَيِّدَتُهَا النظافة وطموحاتها جَمْع للأجناسِ وِفْقَ هُدَى التضامنِ لتشييد الأساسِ على الود والمحبَّة والإخاء بين كل الناسِ منهم المقيم وحتى العابرَ لا يُخفِي إعجابه بما أنْجِزَ مُترجماً على لسانه لأصدق تعبير ، "أزلا" تهريج صادِر عن الضانين بإبْقَاءِ الحالِ مُغلق على مصالحهم سنة جوفاء التأثير السلبي على العامة بعد التي تلحقها بما هو أسوأ من أخر تأخير ، نفس الكلام لتضييع الوقت ويتسنى لنوم البعض أن يطيلَ في النوم بعد المستوى المتدني العديم النَّظِير ، الجاعل من أمل حلول الانفراج بالأمر المستحيل قبوله التَّغيِير ، أما "أَمْسَا" فرافعة شعار "حب الوطن يبتدئ بحب العمل" وليس الثرثرة المغلَّفة بالادعاءات الفارغة التي ما فتحت طريقاً صوب تَحَسُّنِ المَشْيِ فوقه وصولاً لإرضاءِ الضَّمِير ، إذ اليوم مقتطعٌ من الألفية الثالثة لذا غده في جهادٍ مع التحدي للحصول على الأفضل بالجودةِ الجَيِّدة والكَمِّ الوَفِير .

... بين الجماعتين المذكورتين عامل مشترك القانون والتدبير الرسمي للشأن العام بِطَرَفَيْه التنفيذي والتشريعي المحلي لكن المسيطرَ بين هبوط أحداها "أزلاَ" وعُلُوِّ أخراها "أمْسا" عائد لتقدير التقدير ، ولو جاء الأمر بشاكلة الأعمال على النتائج تَقَع فهو في حاجة إلى توضيح يعقبه تفسِير ، تكرار الأسماء الفاشلة يرسخ الاختيارات الباطلة التاركة أساساً هيمنة مَصِير ، منعكس على "أَزْلاَ" كلون قاتم يصبغ المكان بمظهر الحقِير ، تَتَمخْتَر في عمقه أجساد (على قلة أصحابها) بما يوفره الغناء الفاحش من ظُلمِ السَّيْطَرَةِ على الفَقِير . وما الاختلاف البين القائم به نماء واعد فراجع لضخ دم نظيف في شرايين أنجع وأنجح تسيير، تمثله السيدة الموقرة فاطمة الزهراء بنصبيخ رئيسة الجماعة القرية لزاوية سيدي قاسم "أمسا" كرائدة لتوطئة تحضير ، تلك المؤسسة الدستورية كنواة للنهوض بمساحة ترابية للترعرع وبأسلوب سلس لإفراز ما هو مثمِر ، يقرب واقع الحاضر المُعاش من مستقبل بصِير ، يرى القويم المفيد مُعَبَّداً بجهد طاقات شابة لجاماً ممسوكاً من طرف مسؤولة متعلمة لسانها الدارس الانجليزية نِعْمَ سفير ، يختصر المسافات لجلبِ ما يُقَوِّى الجماعَة غداً بما هو استثمار صالح بشهادة كل خَبِير . (يتبع)

(الصورة : الأستاذة فاطمة الزهراء بنصبيخ ، رئيسة الجماعة القروية زاوية سيدي قاسم "أزلا")

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

[email protected]

https://assafir-mm.blogspot.com


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)