shopify site analytics
ستة أخبار مترابطة: كيف انتقلت الحرب من الجغرافيا إلى الاقتصاد وصندوق الانتخابات؟ - أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية - مجلس كلية الطب بجامعة عدن يناقش قضايا التطوير الأكاديمي والإداري - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 4 - خالد رغدان يكتب: الأمان العاطفي.. حين يتوقف الإنسان عن الدفاع عن نفسه - اللواء صلاح يتفقد مشاريع إعادة تأهيل الطرق بمدينة يريم بتكلفة 900 مليون ريال - عدوان الاحتلال إرهاب دولة وتطهير عرقي - استعدادا لاستقبال الضيف الكبير رئيس مجلس النواب المستشار الصالحين عبدالنبي - افتتاح معرض صور الشهداء من أبناء المحافظات الجنوبية بميدان السبعين بأمانة العاصمة - نسخة من نجم برشلونة في كولومبيا.. "شبيه لامين جمال" يشعل مواقع التواصل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - اقتراب موعد بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27" وتبدو التحضيرات للمنتخب اليمني أمام اختبار حقيقي خصوصا في ظل ضيق الفترة

الإثنين, 24-أغسطس-2026
صنعاء نيوز / محمد العزيزي -

محمد قائد العزيزي
اقتراب موعد بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27" وتبدو التحضيرات للمنتخب اليمني أمام اختبار حقيقي خصوصا في ظل ضيق الفترة المتبقية وعدم وضوح برنامج إعداد متكامل يضع المنتخب في أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق المنافسات.
المنتخب اليمني ينتظره تحدي صعب في البطولة إذ أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الإمارات وقطر والبحرين ويبدأ مشواره بمواجهة الإمارات في 24 سبتمبر ثم قطر في 27 سبتمبر والبحرين في 30 سبتمبر 2026.
في المقابل يعيش الدوري اليمني موسمه الأول بعد عودة المنافسات المحلية وقد وصلت منافساته إلى الجولة الثانية عشرة وكان الموسم قد انطلق في 30 أبريل 2026 بمشاركة 14 فريقا مع اعتماد نظام الذهاب والإياب بعد سنوات طويلة من التوقف.
فكل يوم يمر دون تجمع واضح للمنتخب أو برنامج ودي قوي يعني فقدان فرصة مهمة للمدرب من أجل اختبار العناصر وتجربة أكثر من طريقة لعب ومعالجة الأخطاء قبل الدخول في بطولة قصيرة لا تحتمل الكثير من التجارب.
المشاركة في خليجي 27 تحتاج إلى أكثر من استدعاء اللاعبين قبل أيام قليلة من البطولة المنتخب بحاجة إلى معسكر حقيقي وحصص تدريبية منتظمة ومباريات ودية أمام منتخبات ذات مستويات مختلفة حتى يستطيع الجهاز الفني الوصول إلى التشكيلة الأنسب والخطة الأكثر واقعية.
المشكلة الحقيقية ليست في صعوبة المجموعة فقط وإنما في أن المنافسين سيدخلون البطولة وهم يعرفون أهمية التحضير والاستقرار الفني أما المنتخب اليمني فلا يملك الوقت المناسب والكافي الذي يمكنه من المنافسة وتحقيق نتائج مقبولة.
صحيح أن المنتخب يستطيع الذهاب إلى البطولة بطموح كبير وروح قتالية وهي عوامل اعتاد الجمهور اليمني أن يراها في لاعبيه لكن الروح وحدها لا تكفي في كرة القدم الحديثة فاللياقة والتنظيم والتجانس والاستقرار التكتيكي والمباريات التجريبية هي المحك الحقيقي وكلها عناصر لا يمكن تعويضها في أيام قليلة.
ومن هنا فإن المطلوب خلال المرحلة المقبلة ليس إطلاق الوعود بل الإعلان عن برنامج إعداد واضح ومعلن موعد التجمع مدة المعسكر المباريات الودية قائمة اللاعبين وآلية التنسيق مع الأندية.
الوقت المتبقي حتى مواجهة الإمارات في 24 سبتمبر ليس طويلا لذلك فإن أي تأخير إضافي في الإعداد سيضع المنتخب أمام مهمة أصعب.
الجمهور اليمني لا يطالب بمعجزة في خليجي 27 لكنه يريد أن يرى منتخبا دخل البطولة وهو مستعد وقادر على المنافسة أما أن يصل المنتخب إلى جدة دون إعداد كاف ثم نطلب من اللاعبين تحقيق النتائج فذلك يعني تحميلهم مسؤولية تقصير إداري وفني لا علاقة لهم به.
المرحلة المقبلة تحتاج إلى تحرك عاجل فالدوري يقترب من مراحله الأخيرة وكأس الخليج تقترب بسرعة وبين الاثنين يجب أن يجد المنتخب اليمني المساحة الكافية ليبني فريقا قادرا على الظهور بصورة تليق بكرة القدم اليمنية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)