صنعاء نيوز - أدلة جديدة تُرّجح ارتكاب إسرائيل جريمة حرب في هجوم مستشفى ناصر
كشف تحقيقٌ أجري لصالح صحيفة "إندبندنت" عن أدلة وثائقية وميدانية جديدة تُرجّح ارتكاب القوات الإسرائيلية جريمة حرب خلال الهجوم الذي أدى إلى استشهاد الصحفية الفلسطينية مريم أبو دقة ومجموعة من زملائها الإعلاميين داخل حرم مستشفى ناصر بقطاع غزة، في 25 أغسطس/آب 2025.
شهادات وتفنيد للرواية العسكرية
اعتمد التحقيق على جمع وتقاطع شهادات ستة صحفيين، إلى جانب شهادتين من المجتمع المحلي وأطباء دوليين تواجدوا في الموقع. وتزامن ذلك مع ما خلُصت إليه وكالة "رويترز"، التي أكدت أن الكاميرا التي ادعى الجيش الإسرائيلي استهدافها لم تكن سوى كاميرا بث مباشر تابعة للوكالة، مشيرةً إلى أن القيادة العسكرية الإسرائيلية كانت على علم مسبق وبدقة بوجود الطواقم الصحفية ومقرات عملهم داخل المستشفى.
تحليل الصور العسكرية والأسلحة
عزّز التحقيق نتائجه بالاعتماد على التحليلات التقنية والميدانية التالية:
صور الأقمار الاصطناعية: أظهرت الصور التقطتها شركة "بلانيت لابس" (Planet Labs) في يوم الهجوم نفسه حشدًا للدبابات الإسرائيلية يتمركز على بُعد نحو 2.5 كيلومتر شمال المستشفى.
الفحص الجنائي للأسلحة: أكد خبيران بارزان في مجال الأسلحة والذخائر—هما كريس كوب سميث، وإن آر جينزن جونز—بعد معاينة الشظايا المنسحبة من موقع الانفجار، أنها تعود بشكل قاطع لقذيفة دبابة إسرائيلية من عيار 120 ملم. |