shopify site analytics
صدور المجموعة القصصية «سبولة صوت حقول الذرة» للكاتب عبد الرحمن السماوي بالقاهرة - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 15 - هندسة الحرب على باب المندب - منيع يكتب : اهتموا بالجدران وأهملوا الإنسان - قلعة بني أسد – حصن الحقيبة وحصن عتمة - العفو الدولية: قمع احتجاجات إيران تم وفق سياسة دولة منظمة - 1023 طالبًا وطالبة يتنافسون على مقاعد كلية الحاسوب بجامعة عدن - إلى رئيس وزراء العراق: لا تجعل ألمانيا حلمًا زائفًا للعراقيين - ما المطلوب من المنتخب اليمني في خليجي 27؟ - دور الشباب المغربي في التنمية الاقتصادية من الناحية الاجتماعية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في بادرة بيئية وتربوية هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة أطلقت إدارة مدرسة "الفتح" للتعليم الأساسي والثانوي بمنطقة بني الحارث التعليمية بـ "بيت عاطف" في العاصمة صنعاء، مبادرة مبتكرة تحت شعار «شجرة لكل طالب»

الأربعاء, 26-أغسطس-2026
صنعاء نيوز / عبد الواحد البحري -
غرس وتنافس.. تجربة فريدة تحول مدرسة «الفتح» بصنعاء إلى واحة خضراء

في بادرة بيئية وتربوية هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة أطلقت إدارة مدرسة "الفتح" للتعليم الأساسي والثانوي بمنطقة بني الحارث التعليمية بـ "بيت عاطف" في العاصمة صنعاء، مبادرة مبتكرة تحت شعار «شجرة لكل طالب» تهدف إلى تعزيز المظهر الجمالي للمدرسة وزراعة قيم المسؤولية والانتماء لدى الجيل الناشئ.
تكاتف تربوي وتأهيل شامل ..

تكللت الجهود بقيادة مدير المدرسة الأستاذ مفلح النمر وبمشاركة فاعلة من الكادر الإداري والتعليمي وفي مقدمتهم وكيل المدرسة الأستاذ خالد الرداعي - ووكيلة المدرسة المربية الأستاذة صباح محمد الجبري إلى جانب كوكبة من المعلمين والمعلمات بما فيهم الوالد عبد الله الخولاني حارس المدرس.

حيث شملت الحملة غرس عدد من الأشجار الحراجية والجمالية في ساحات المدرسة والملاعب وأروقتها المختلفة.
ربط الطالب بالشجرة..

فكرة وتطبيق
لم تقف المبادرة عند حدود الغرس الفعلي بل اعتمدت آلية مبتكرة لضمان الاستدامة.. حيث تم تخصيص شجرة لكل طالب من الذين أبدوا رغبتهم واستعدادهم لرعايتها وُصمم لوحة صغير على جدار المدرسة تحمل اسم الطالب إلى جوار شجرته تحت مسمى «الطالب صديق البيئة».
منافسة إيجابية ومسؤولية مبكرة
أثارت المبادرة روح التنافس الإيجابي بين أوساط الطلاب حيث يتسابق الجميع يومياً لسقي أشجارهم والعناية بها.

وأكد القائمون على المبادرة أن الهدف يتجاوز البعد البيئي إلى أبعاد تربوية أبرزها:
غرس ثقافة الحفاظ على البيئة والتطوع لدى النشء.
تنمية روح المسؤولية الفردية والمتابعة اليومية.
إيجاد بيئة تعليمية صحية وجاذبة للطلاب.
نموذج يُحتذى به
تجسد الصور الملتقطة من قلب الحدث مشاهد ملهمة لطلاب يمارسون دورهم البيئي بشغف مما يجعل من مدرسة "الفتح" ببيت عاطف نموذجاً يستحق التعميم والتكرار في مختلف المدارس والمؤسسات التعليمية للوصول إلى مدرسة خضراء ومجتمع واعٍ بيئياً.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)