shopify site analytics
إندريك.. عندما تُمنح 31 دقيقة فقط لتصنع المعجزة! - نهاية كارثية.. لاعب جامايكي يبتكر أغرب طريقة لتنفيذ ركلة جزاء ويتعرض لسخرية واسعة - السيسي يكشف كواليس لقاءاته مع نتنياهو: "قوة مصر لحماية السلام.. وليست تهديداً لأحد" - «لا بد من صنعاء وإن طال السفر»… رحلة العبارة من التراث إلى شعر عبد العزيز المقالح - وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة عدن يبحثان تعزيز التكامل بين التعليم العام والعالي - خالد رغدان يكتب: الرهاب الاجتماعي.. المعركة النفسية التي لا يراها أحد - طيار سعودي أسير يقول إن مقاتلة «F-15SA» كانت في مهمة هجومية فوق اليمن - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 22 - تكريم رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك و عدد من أهل القرآن والعلم في ليبيا - الشيخ سالم سعيد المطهافي قائد ثورة تعصي ضد الانجليز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لا أفهم من اتهامات عبدالملك المخلافي لزملائه الديبلوماسيين في الشرعية بالتجسس لصالح الخارج للحصول على دعم ومناصب

الأحد, 30-أغسطس-2026
صنعاء نيوز/ عبد الفتاح الحكيمي- من صفحته على الفيس -


*عبدالفتاح الحكيمي*
29 أغسطس 2026م

لا أفهم من اتهامات عبدالملك المخلافي لزملائه الديبلوماسيين في الشرعية بالتجسس لصالح الخارج للحصول على دعم ومناصب سوى أنه يريد صرف الأنظار أكثر عن عبثه السابق بالوظيفة والأموال العامة بوزارة الخارحية وتسخيرها لأبنائه وأقاربه ومعارفه وأنهم من أصحاب الإعاشات الدولارية الحرام التي ينبغي محاكمتهم مع غيرهم عليها.

**يتضح سعي الرجل من جديد في تنافسه مع زملائه الذي وصفهم ب(الجواسيس) وطالبي دعم ومناصب لإيجاد موطئ قدم شخصي جديد له بأي طريقة من جيز من ترشحوا كسفير في جنيف أو مندوب اليمن في الجامعة العربية على الأقل, فلم تعد إعاشة عشرة ألف دولار شهرياً تكفيه مع أرصدته البنكية وشراكته التجارية في الوقت الحالي.
**حسب مصادر موثوقة رشح عبدالملك المخلافي نفسه لشغل منصب أكثر أهمية من مستشار رئيس لا يستشار وتم رفضه بسبب استخدام خصومه ملفه السابق المثقل في الخارجية ضده, وسرب الأسبوع الماضي مقالة تلميعية يحصي فيها إنجازات شخصية وهمية لو حدثت فمن صميم عمله لكنها حدثت في ذهنه فقط مقابل ملايين الدولارات التي تقاضاها من خزانة الدولة.
والآن يقدم نفسه كضحية مؤامرة ورمي اتهامات محلها نيابة أمن الدولة وليس التنابزات لإثبات ادعاآته أو فضح نفسه, فلا هم بفسادهم يصلحون ولا هو أصلح أو صالح بعد تجريبه.
وكل قيادات ما يسمى أحزاب اللقاء المشترك وصلت إلى السلطة بعد 11 فبراير 2011م عبر مطبخ السفارة الأمريكية بما فيهم الوطني الشريف النظيف عبده.
**لو أثبت الرجل الوطني(ألصلب والنزيه جداً) صحة اتهاماته لزملائه بالتجسس على بلدهم فيستحق المحاكمة الجنائية قبلهم ومعهم لتواطوئه بالصمت طوال هذه السنوات.
** أي شخصية قيادية تدعي النزاهة والوطنية لا يشرفها البقاء في صدارة المناصب الرئاسية الهامة أو غيرها, لكنه اكتفى بالزوبعة فقط.

** لا تزال الناس في اليمن منخدعة بالمظاهر السابقة وتتعاطف مع من يسرق قوت أطفالها جهاراً نهاراً من أفواههم أمثال أصحاب الإعاشات الدولارية الحرام.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)