صنعاء نيوز - صرخة في وجه التهميش: حين تُسقط وزارة التربية المتفوقين بدلاً من أن ترفعهم!
في الوقت الذي تنتظر فيه المجتمعات من وزارات التربية والتعليم أن تكون الملاذ الأول لدعم الإبداع وترسيخ قيم العدالة وتكافؤ الفرص، تصدمنا الواقعة بسلوك يستوجب الوقوف أمامه بحزم؛ حيث تم إسقاط الطالبة المتفوقة رؤى محمود شيخ من قائمة أوائل الثانوية العامة لمجرد أنها تحمل الجنسية السورية، إلى جانب حرمان الطالب المبدع ماجد نجيب محمد (من محافظة لحج) من حقه في التكريم والتمكين تحت ذريعة أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة (كفيف)!
علامات استفهام أمام القيم التربوية:
التمييز على أساس الجنسية: تفوق الطالبة رؤى هو استثمار في المعرفة وإضافة لبيئة التعليم، وإسقاط اسمها يضرب في جوهر الرسالة الإنسانية والتربوية التي لا تعرف الحدود.
التهميش على أساس الإعاقة: ما تعرض له الطالب ماجد نجيب يمثل تنكراً واضحاً لإرادته وصموده، ويمارس شكلاً مرفوضاً من أشكال التنمر المؤسسي ضد فئة ذوي الهمم التي يفترض أن تُحاط بالدعم والتمكين.
غياب السند الاجتماعي: تصرفات كهذه تعكس انحيازاً غير معلن يظلم المبدعين الذين لا يملكون سوى جهدهم وتفوقهم العلمي.
المطالب الشعبية والتربوية المستعجلة:
إعادة الاعتبار الفوري: إدراج اسمي الطالبين رؤى وماجد ضمن قائمة الأوائل فوراً وتكريمهما بما يليق باجتهادهما.
اعتذار رسمي: تقديم اعتذار علني وصريح من الوزارة لأسرتي الطالبين لترميم الضرر النفسي والمعنوي الذي لحق بهما.
المحاسبة والإقالة: فتح تحقيق عاجل حول القرارات التمييزية، وإقالة المسؤولين عن هذا التنمر المؤسسي لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات بحق المستقبل والتعليم.
إن الاستثمار في الإنسان وتكريم المتفوقين دون النظر إلى جنسياتهم أو ظروفهم الصحية هو المعيار الحقيقي لأي حكومة تسعى لبناء مجتمع عادل ومحترم. |