shopify site analytics
ستة أخبار مترابطة: كيف انتقلت الحرب من الجغرافيا إلى الاقتصاد وصندوق الانتخابات؟ - أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية - مجلس كلية الطب بجامعة عدن يناقش قضايا التطوير الأكاديمي والإداري - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 4 - خالد رغدان يكتب: الأمان العاطفي.. حين يتوقف الإنسان عن الدفاع عن نفسه - اللواء صلاح يتفقد مشاريع إعادة تأهيل الطرق بمدينة يريم بتكلفة 900 مليون ريال - عدوان الاحتلال إرهاب دولة وتطهير عرقي - استعدادا لاستقبال الضيف الكبير رئيس مجلس النواب المستشار الصالحين عبدالنبي - افتتاح معرض صور الشهداء من أبناء المحافظات الجنوبية بميدان السبعين بأمانة العاصمة - نسخة من نجم برشلونة في كولومبيا.. "شبيه لامين جمال" يشعل مواقع التواصل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تتواصل مساعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، خاصة وزير "الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير، لفرض السيطرة الكاملة على الحرم الإبراهيمي

الإثنين, 31-أغسطس-2026
صنعاء نيوز/ سري القدوة -

بقلم : سري القدوة
الاثنين 31 آب / أغسطس 2026.

تتواصل مساعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، خاصة وزير "الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير، لفرض السيطرة الكاملة على الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، في إطار مخططات استعمارية تستهدف تغيير الواقع القائم فيه، وفرض وقائع جديدة على الأرض، وصولاً إلى تفريغه من الفلسطينيين وتغيير هويته الإسلامية والعربية، وكان بن غفير قد أعلن عزمه بسط "السيادة الكاملة" على الحرم الإبراهيمي وأروقته، في خطوة اعتُبرت تصعيداً خطيراً ضمن سلسلة إجراءات إسرائيلية متواصلة تستهدف المسجد خاصة والبلدة القديمة في الخليل عامة .

سلطات الاحتلال تنفذ مخططات يقوم عليها المستعمرون، بهدف بسط السيطرة تدريجياً على الحرم وأروقته وساحاته، من خلال مشاريع استعمارية تستهدف تغيير معالمه التي تؤكد قدسيته وإسلاميته وعروبته، وتسعى حكومة الاحتلال إلى فرض "السيادة الإسرائيلية الكاملة" على الحرم، من خلال الزيارات المتكررة التي ينفذها بن غفير وأقطاب في حكومة الاحتلال، والتي توفر الغطاء الأمني والسياسي لهذه الإجراءات التي تمس المقدسات الإسلامية
.
تصريحات بن غفير تمثل سابقة خطيرة تهدف إلى الانتقال من الإجراءات التدريجية إلى فرض السيطرة وتنفيذ المخططات الاستعمارية بصورة أكثر وضوحاً، عبر تغيير الحقائق وخلق واقع جديد في الحرم بعد تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني فيه، وأن من أبرز الإجراءات المتواصلة اقتحامات المستعمرين والمتطرفين للحرم بصورة استفزازية، ومنع الفلسطينيين من الوصول إليه، وحرمانهم من الصلاة ورفع الأذان فيه بحجج أمنية، إلى جانب إغلاق البوابات الرئيسية ومداخل الحرم، واستغلال ساحاته لإقامة الاحتفالات الصاخبة، فضلاً عن إغلاق أحياء البلدة القديمة وأسواقها .

الاحتلال يستهدف هوية المسجد الإبراهيمي الإسلامية ومكانته الدينية والتاريخية، ويأتي ذلك في سياق إجراءات تغيير الواقع القائم في البلدة القديمة وبسط السيطرة الإسرائيلية على الحرم، وإن إعلان بن غفير يمثل محاولة خطيرة لتكريس السيطرة الإسرائيلية على أحد أهم المعالم الإسلامية، وما يجري يأتي ضمن سلسلة من الخطوات الإسرائيلية المتصاعدة التي تستهدف الخليل والمسجد الإبراهيمي، بما في ذلك سحب صلاحيات البلدية المتعلقة بالتخطيط والبناء، وكذلك المساس بإدارة المسجد، وفرض تغييرات على معالمه ووضعه القائم، في مسار يستهدف الهوية التاريخية للمدينة .

أن هذه الإجراءات مرفوضة جملة وتفصيلاً والمسجد الإبراهيمي الشريف ليس ملكاً للاحتلال، ولا يخضع لأهواء وأجندات الوزراء المتطرفين، وإنما هو وقف إسلامي خالص، وجزء أصيل من هوية مدينة الخليل وتاريخها وتراثها، ولن تنجح محاولات فرض السيطرة وتغيير الحقائق في طمس هذه الحقيقة، ويجب على المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدول العربية والإسلامية التحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات وحماية المقدسات الإسلامية في فلسطين، كون أن حماية المسجد الإبراهيمي والحفاظ على وضعه التاريخي والقانوني مسؤولية دولية وعربية وإسلامية .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)