صنعاء نيوز/ / عبد الواحد البحري -
بين مزاعم "الخطأ الطبي" وحقيقة "محاولة الاغتيال".. الشيخ يحيى الحباري يكسر صمته ويكشف التفاصيل:
أتمتع بصحة جيدة وأتجوّل في شوارع صنعاء..
في أعقاب موجة من الأنباء المتضاربة والضجة الإعلامية التي أُثيرت مؤخراً حول وضعه الصحي كشف رجل الأعمال البارز وعضو مجلس الشورى الشيخ يحيى علي الحباري في تصريحٍ خاص لـ "صنعاء نيوز"، الحقائق الكاملة المتعلقة بحالته الصحية مدمّراً كل ما تم تداوله من تقارير وشائعات حول تدهور وضعه الصحي أو حاجته لنقل عاجل إلى الخارج.
خلفية الأزمة: حقنة علاجية تقارير تسريبية وضجة 30 استشارياً!
وكانت وسائل إعلامية قد تداولت مؤخراً تقارير نسبت فيها لمصادر مقربة وأحد الأطباء ضمن فريق استشاري يضم أكثر من 30 طبيباً زاعمةً أن الشيخ الحباري يعاني من مضاعفات حادة في أسفل العمود الفقري إثر تلقيه "حقنة علاجية" في إحدى المستشفيات بالعاصمة صنعاء ادعت تلك المصادر أن الطبيب المعالج أقدم عليها لمواجهة "مرض ذاتي مزمن وغامض".
كما ذهبت تلك الأنباء المسربة إلى وصف التطمينات الطبية والعلاج الطبيعي المقدم للحباري بـ "بيع الوهم" والمسكنات النفسية، داعية إلى سرعة سفره للعلاج بالخارج في دولة تمتلك أجهزة حديثة لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
رد حاسم من قلب صنعاء: "مخطط اغتيال يائس وليس خطأ طبي"
أمام هذه السلسلة من التسريبات أطل الشيخ يحيى الحباري بـ ردٍّ ناري يقطع الشك باليقين مؤكداً أنه يتجول في شوارع العاصمة صنعاء ويمارس حياته اليومية وأعماله بأريحية تامة وهمة عالية، موضحاً أن ما حدث قبل أسابيع لم يكن مجرد تصرف طبي عابر، بل "محاولة اغتيال آثمة ومكتملة الأركان" تعرض لها داخل أحد مستشفيات العاصمة كما أثبتتها التقارير الطبية والمخبرية وكبار الأطباء اليمنيين
وبنبرة ملؤها التحدي والوضوح، قال الشيخ يحيى الحباري:
> "ألا لعنة الله على الكاذبين الذين يتطاولون على القامات الوطنية بالأكاذيب والأخبار الدعائية الساقطة.. إن من يدعون زوراً بوجود تدهور في حالتي الصحية، يحاولون بأسلوب يائس لفت الأنظار عن حقيقة المحاولة الإجرامية لاغتيالي".
إشادة بالفريق الطبي اليمني وتفنيد لـ "نصائح السفر"
وفنّد عضو مجلس الشورى كل المزاعم الداعية لضرورة سفره للعلاج في الخارج مشيداً بالفريق الطبي الخاص المشرف على حالته حالياً في صنعاء، والذي أثبتت الفحوصات الطبية والمخبرية الأخيرة تحت إشرافه تعافيه المستمر وتماثله التام للشفاء
وأضاف الشيخ الحباري:
> "لست بحاجة لمن ينصحني من المغرضين بالسفر؛ ثقتي بالفريق الطبي اليمني الشريف مطلقة ولولا فضل الله ثم هذا الفريق الممتاز لكُتب النجاح لمن خطط من الأعداء والحاقدين لاغتيالي قبل أسابيع. . ومن يفتري عليّ اليوم بأني بحاجة للعلاج خارج الوطن، هم في الحقيقة من يحتاجون للعلاج وسفر عقولهم ونفوسهم المريضة".
وتابع بمشاعر وطنية صادقة: "أنا أعلم بما أحتاجه، وإن وافاني الأجل فأن أكون بين أهلي وناسي وداخل تراب يمني العظيم أينما عشت وترعرعت هو الاختيار الذي لا أرتضي غيره".
ملاحقة قضائية ورسالة للصحافة
ومستشهداً بالبيت الشهير (بلادي وإن جارت عليّ...)، وجه الشيخ الحباري رسالة شديدة اللهجة للأقلام والمنابر التي تسعى للتشهير وخاصة أولئك الذين غادروا صنعاء لينشروا الشائعات من الخارج، موضحاً أن التشهير بالتأريخ والقامات الوطنية لن يمر دون حساب.
واختتم الحباري تصريحه بالتأكيد على شروعه في الملاحقة القضائية لكل من تورط في نشر هذه الشائعات وفبركتها واصفاً إياهم بـ "الأدوات الرخيصة بيد أعداء الوطن". |