shopify site analytics
إندريك.. عندما تُمنح 31 دقيقة فقط لتصنع المعجزة! - نهاية كارثية.. لاعب جامايكي يبتكر أغرب طريقة لتنفيذ ركلة جزاء ويتعرض لسخرية واسعة - السيسي يكشف كواليس لقاءاته مع نتنياهو: "قوة مصر لحماية السلام.. وليست تهديداً لأحد" - «لا بد من صنعاء وإن طال السفر»… رحلة العبارة من التراث إلى شعر عبد العزيز المقالح - وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة عدن يبحثان تعزيز التكامل بين التعليم العام والعالي - خالد رغدان يكتب: الرهاب الاجتماعي.. المعركة النفسية التي لا يراها أحد - طيار سعودي أسير يقول إن مقاتلة «F-15SA» كانت في مهمة هجومية فوق اليمن - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 22 - تكريم رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك و عدد من أهل القرآن والعلم في ليبيا - الشيخ سالم سعيد المطهافي قائد ثورة تعصي ضد الانجليز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صَدر حديثًا للأديب سليم نفّاع، مدير مكتبة بلدية شفاعمرو العامة، قصّة جَميلة وشائقة للأطفال بعنوان: "حِكايَةُ حَمْدَة"، عن أ. دار الهدى

الإثنين, 07-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز -
إصدار "حِكايَةُ حَمْدَة" قِصّة جَديدَة للأديب سليم نفّاع
صَدر حديثًا للأديب سليم نفّاع، مدير مكتبة بلدية شفاعمرو العامة، قصّة جَميلة وشائقة للأطفال بعنوان: "حِكايَةُ حَمْدَة"، عن أ. دار الهدى، بإدارة عبد زحالقة. صَدرت القصّة بِحُلّة قشيبة وطباعة أنيقة، وغلافها مُقوّى، في 30 صفحة من الحجم الكبير، وازدانت القصّة برسومات مُعبّرة وآسرة في جمالها، بريشة الفنان رعد عبد الواحد، وتنسيق الفنّانة آلاء مَرتيني. كُتبت القصّة بأسلوب ماتع وشائق ومُبتكر. تتحدّث القصّة عن فتاة يتيمة طيّبة تُدعى حَمدة، تعيش مع أخيها مُحمد في كَنَفِ عشيرةٍ بدويّة، حياة بسيطة وهانئة، وراضية بما قسم لها الله. تجدُ حَمدة كنزًا عجيبًا يُغيّر مسار حياتها رأسًا على عقب، وتحدث مفاجآت مثيرة وغير متوقعة. القصّة من حَكايا البادية الجميلة، تعكس قيمَ الشّهامة، والمروءة، والكرم، والوفاء، والفراسة التي تحلّى بها أهل البادية منذ القدم، لتروي لنا مواقف نبيلة تُعبّر عن أصالة الإنسان البدوي وتعامله مع صعاب الحياة وهمومها، وحكاية حمدة تتناول عادات أهل البادية، وقيمة العدل، ونجدة الضعيف، وثريّة بمعاني الأصالة والتراث، وضرورة تعزيز الذاكرة الجمعيّة، والموروث الشعبي، وأهمية الحفاظ على الهويّة، وتقوية الروابط بين الأحفاد والأجداد. تتضمّن القصّة أحداثًا مُثيرة ومفاجآت عديدة، وتُسهم القصّة في تعزيز الدور التربوي والتوعوي للأهل، وفي تقوية شخصيّة الطفل، وهي غنيّة وثريّة بعناصر التشويق، ولُغتها سلسة وأدبيّة، وتزخر بالقيم الجميلة والمعاني الهادفة، وتحمل في طياتها رسائل اجتماعيّة وانسانيّة وتربويّة قيّمة، ما يَجعل الأطفال يُحلّقون على أجنحة الفرح والسّعادة.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)