صنعاء نيوز.. - انتهت جلسات التحقيق في النيابة الجزائية مع زوجي، الدكتور علي أحمد المضواحي، والملف الذي زعموا أنه يتضمن أدلة لم يكن سوى مراسلات وإيميلات ووثائق رسمية تتعلق بمشاريع صحية، ولم يكن فيه ما هو سري أو ما يدينه. ويبدو أن التباسًا وسوء فهم حدثا بشأن بعض المصطلحات المهنية الواردة فيه، بعد ترجمتها وتفسيرها إلى اللغة العربية.
واليوم، أناشد أصحاب الضمائر الحية المعنيين بملفه وأصحاب القرار أن يطلقوا سراح الدكتور علي.
أكثر من 820 يومًا من الظلم والاعتقال أثّرت بشكل كبير في صحة الدكتور علي ونفسيته. لقد عانى بما يكفي، وخسر من صحته وعمره ما لا يمكن تعويضه. ونحن أسرته عشنا طوال هذه المدة في خوف وقلق وانتظار مؤلم، وحُرمت يمنى وإخوانها من وجود أبيهم إلى جانبهم، ومن حقهم في الشعور بالأمان والرعاية.
أناشد ضمائركم وإنسانيتكم الإفراج الفوري عنه وإنهاء هذا الظلم.
أطلقوا سراح الدكتور علي أحمد المضواحي
الحرية للدكتور علي أحمد المضواحي.
أنقذوا من أنقذ أرواح الأطفال، ودافع عن حقهم في اللقاحات، وحقهم في حياة صحية وآمنة.
#الحرية_لعلي_المضواحي
#متى_يرجع_بابا
#FreedomForAliAlmudhwahi
@highlight |