shopify site analytics
قنصل اليمن في سان فرانسيسكو يُكرم الخبير التكنولوجي الأستاذ محمد علي العودي - عاجل بيلينغهام: "أضطر إلى تذكير نفسي بمدى صغر سنه"... ماذا رأى في أردا جولر؟ - اختيار الدكتور فوزي ابوخزام محافظ لمصرف ليبيا المركزي لتقوية الدينار الليبي - هناك مواقف لاتقاس بحجم المال الذي ينفق من أجله الناس بل بعظمة الإنسان - من ضحك معهم على دكة البدلاء.. إلى قسوة الهدف القاتل: قصة مثيرة لديوماندي أمام لايبزيغ - انتهى النقاش.. ديوماندي يخطف العرش، ومطالب عاجلة برحيل فينيسيوس عن ريال مدريد! - الريال يحتفل بالرباعية.. وفينيسيوس يعيش أصعب أيامه مع الملكي! - خوانما رودريغيز ينتقد قرار استبدال فينيسيوس: تناقض فني وصافرات استهجان غير مبررة - ليفربول يرصد 20 مليونًا لاستعادة ألكسندر-أرنولد - 1. فينيسيوس ودياموندي: هل الإيقاف "فرصة ملغومة" أم متنفس هجومي؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سيفوزُ مَن سيكذِبُ على الأمةِ أكْثَر ، وسيَحْظَى بالمرتبةِ الأولى مَن لمبادئِ الحرائرِ والأحرار صَغَّر ، وسيُحَارَبُ كل رافَعٍ شعارَ الله أكبر

الخميس, 10-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز/ مصطفى منيغ -


تطوان : مصطفى منيغ

سيفوزُ مَن سيكذِبُ على الأمةِ أكْثَر ، وسيَحْظَى بالمرتبةِ الأولى مَن لمبادئِ الحرائرِ والأحرار صَغَّر ، وسيُحَارَبُ كل رافَعٍ شعارَ الله أكبر ، أما الرابح الأعظم من هذه الانتخابات سيكون النظام مُتَفَرِّجاً على أجزاء من بعض الشعب فيما بينها تتخاصَم الأزرق مع الوردي وبينهما الأصفر ، أحدهم (خارج الألوان) يرى المنكر أمامه بكيسٍ من الأوراق المالية يشتري الأصوات ويتخيل نفسه أعْوَر ، وثاني يغذى الأولاد (ذاك اليوم) بدعوى أنَّ الفاعِلَ مُقدَّر ، وثالث يصف القابض وقد أقسم على التصويت لِمَن مَدَّ بالحِمار ، ورابع يصيح بمقاطعة العملية بكونها على مستقبل المغاربة كالخطر الأخطر ، وخامس يروِّج عن مهرِّب سابق للمخدرات أنه الأخْيَر ، وسادس كأنَّ الأمرَ لا يهمه صَعَدَ فلان مِن حزبٍ ما وشبيهه في نوايا المصلحة الضيقة من حزبِ ذاك كلاهما خادمان الاستبداد الأكبر .

فسيفساء من المِحن يُزَيِّن السَّاحة السياسية بما هو لقيمة الوعي الجماهيري اليوم أصْغر ، والطَبْل المضروب في مثل المناسبة بنفس القياس جلده عن تبليغ صدى الطنين انكمش وتكَوَّر ، لم يعد نافعاً ولو جلبوا لمن يرقصن على إيقاعه البطيء بعامل الشيخوخة حِسان البوادي الأفقر ، يَتَرَنَّحْن من فرط الذل لكن ما بيدهن حيلة والدرهم بالعملة الصعبة بين أيديهن حَضَر ، يمسح لبعضهن الكرامة لضغط الاحتياج ففي البيوت من حيث أتين الجوع يجعل من هِرٍّ فيها غضباً كأنه ألأسد المُفترس يَزْأَر .

ثمة وضعية المقصود بها الإقبال على صناديق الاقتراع و لو كان في متناولنا ذاك الاختراع لحدثنا عن المشاركين قهراً وليس عن طيب خاطر كأنهم دقوا على أيديهم (الممدودة بوريقة في الصندوق) بمسمار ، القضية إن تعلَّقت بالواجب الوطني فالمفروض أن يسبق هذا الواجب الحق الوطني بالفعل المُستَحَق وليس الأمر ، الصادر من تدبير يكرٍّر نفس الأخطاء باعتبار البرلمان مؤسسة من هب ودب وليس أرقى معيار ، الولوج لعضويته يُرخَّص للمثقف النظيف المتعلم الفائز عن صفاء ضمير له من الحسنى الأوفر ، لا يهاب الفاسد مهما كان أكبر نافذ على سُلَّمٍ حُكمٍ جائرٍ في مَهَارةِ الاستفزازِ بصنيعِ الظُّلم أمْهَر.

المكر على البعض بجشع التكالب على المناصب الحكومية للمسخرة الانتخابية المقبلة أظهر ، لَمَّا برز أحدهم يوزع المناصب الوزارية على هواه كأنه عاشق ليلى التطاول المبالغ فيه ابن شداد العبسي عَنْتَر ، ولو كان يعلم أنه المرفوض ليس في تطوان وحسب بل في عموم المغرب لفَرَّ وعلى نفسه سوء الحساب وَفّر ، لكن فلة الحياء السياسي تجعل مِن وجهِ المَعني سحنته تصارع بشحوب الاصفرار الاندثار. أما ابن "بركان" الزاحف الأبرز لانقاد البلد كذاك القائد المِغوار ، المُحوِّل الخصاص لصناعة مَن ليس له مناص الا الرضوخ لوعود آخرها (إن لم تتحقَّق) ثورة شعبية تترقب لا محالة ما هو أصعب من عابر انفجار .

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

[email protected]

https://assafir-mm.blogspot.com


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)