shopify site analytics
إندريك.. عندما تُمنح 31 دقيقة فقط لتصنع المعجزة! - نهاية كارثية.. لاعب جامايكي يبتكر أغرب طريقة لتنفيذ ركلة جزاء ويتعرض لسخرية واسعة - السيسي يكشف كواليس لقاءاته مع نتنياهو: "قوة مصر لحماية السلام.. وليست تهديداً لأحد" - «لا بد من صنعاء وإن طال السفر»… رحلة العبارة من التراث إلى شعر عبد العزيز المقالح - وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة عدن يبحثان تعزيز التكامل بين التعليم العام والعالي - خالد رغدان يكتب: الرهاب الاجتماعي.. المعركة النفسية التي لا يراها أحد - طيار سعودي أسير يقول إن مقاتلة «F-15SA» كانت في مهمة هجومية فوق اليمن - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 22 - تكريم رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك و عدد من أهل القرآن والعلم في ليبيا - الشيخ سالم سعيد المطهافي قائد ثورة تعصي ضد الانجليز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الانتخابات الفلسطينية المقبلة تمثل استحقاقا وطنيا وقانونيا وسياسيا، بالرغم من التحديات والعقبات التي تواجه إتمامها، وان الشعب الفلسطيني

الأحد, 13-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز/ سري القدوة -

بقلم : سري القدوة
الأحد 13 أيلول/ سبتمبر 2026.

الانتخابات الفلسطينية المقبلة تمثل استحقاقا وطنيا وقانونيا وسياسيا، بالرغم من التحديات والعقبات التي تواجه إتمامها، وان الشعب الفلسطيني يرفض كل محاولات الابتزاز التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ويصر على انتزاع حقوقه السياسية من خلال حماية انجازاته الوطنية والحفاظ على قراراه المستقل وتطلعه لتجديد الشرعيات الفلسطينية وحرصه على أهمية وضرورة أجراء الانتخابات الفلسطينية وخاصة في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية .

الشعب الفلسطيني يرفض الابتزاز السياسي الهادف الى تحويل القضية الفلسطينية لقضية انسانية، وإن خيار الدولة الفلسطينية هو خيار الشعب الفلسطيني وقد عمد نضال شعب فلسطين بالدماء والتضحيات العظيمة عبر مسيرة طويلة شاقة من النضال، وكان خيار الدولة الفلسطينية وإقامتها هو خيار كل الشرفاء من خلال مسيرة التضحية والفداء التي تواصلت منذ أكثر من مئة عام، وكانت منظمة التحرير الفلسطينية هي حامية النضال الفلسطيني والمحافظة على وحدة القرار والأرض الفلسطينية متصدية للاحتلال ومحبطة مؤامرات التصفية والتبعية والاحتواء حيث لا يمكن بأي شكل من الإشكال تجاوز المنظمة وان أي أشكال للتجاوز يعني تجاوز الشعب الفلسطيني .

ويتمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية ويسعى الي انتزاع حقه في ممارسة السيادة المطلقة على كامل أراضيه بما فيها القدس المحتلة وان التشكيك وحديث البعض عن التذرع بالقدس لتأجيل الانتخابات أمر غير مفهوم، فالقدس هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ولا يمكن ان يتم استثناء الحقوق الفلسطينية او تمرير الانتخابات الفلسطينية دون القدس وهذه المعركة يجب ان تكون هي معركة الدولة الفلسطينية المستقلة ومعركة تقرير المصير حيث تشكل القدس وتكون مكانا للاتفاق والتوافق الوطني وليس ساحة للمناكفات السياسية واتهام القيادة الفلسطينية بأنها تتهرب من الانتخابات والتي هي بالأساس مصلحة فلسطينية شاملة واستحقاق وطني فلسطيني لا بد من تطبيقه وإجراءه بكل شفافية ونزاهة وبعيدا عن أوهام وتصورات ومصالح البعض .

لا بد من الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف داعم وأهمية الضاغط على الاحتلال الإسرائيلي بشكل فاعل للسماح بإجراء الانتخابات في قطاع غزة والقدس، كون أن أوروبا حليفة للديمقراطية في هذا الموضوع، وكى لا يجري تعطيل المسار الانتخابي حيث تعد الانتخابات الفلسطينية استحقاقا سياسيا ووطنيا، وضرورة للحفاظ على وحدة النظام السياسي الفلسطيني بين شطري الوطن .

الشعب الفلسطيني يتمسك بمواقفه الثابتة والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني وقيام دولته الفلسطينية والقدس عاصمتها ويجدد العهد بالمضي قدما نحو إقامة الدولة الفلسطينية وسيمضي جموع الشعب الفلسطيني ويتمترسون علي الأرض الفلسطينية ويلتفون جميعا حول الحقوق والثوابت وواهم كل من يفكر في الوقوف بوجه الشعب الفلسطيني وإرادته ويخطط لتدمير مقومات الصمود الوطني ويتعامل بكل حزبية مقيتة لا يمكن إلا وان يكون عابرة علي شعبنا وقضيتنا العادلة ونضالنا المستمر من اجل حقوقنا الفلسطينية المشروعة .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)