shopify site analytics
الخامري يكتب : الوضاعة والتفاهة وقلة الدين والحياء.. - ريال مدريد يدك حصون رايو فاليكانو برباعية ويواصل عروضه القوية في الليجا - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج في التحليل المالي لكوادر مستشفى الأمومة الآمنه - زلزال من سلطنة عمان نرفض أن نكون سيفاً في يد أمريكا ضد إيران واليمن والمسلمون - أبطال الجيش اليمني يحققون انتصارات تاريخية،،!! - مناقشة تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز دور الرسالة الإعلامية بمحافظة إب - الماجستير بامتياز للباحث محمد حسن الهادي من كلية العلوم الادارية بجامعة ذمار - صنعاء ترفض وساطة عُمانية بشروط سعودية - من الجنوب إلى باب المندب:صحيفة إسرائيلية تنتقد السعودية وتمهّد لانخراط محتمل في اليمن - منال تطلق «FORAS».. عمل غنائي عن تجاوز ألم الانفصال -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - امرأة من تعز تسمع رجل خائف (يحيى السواري) يقول لزوجها؛ (خبّيني)، وهي لاتعرفه ولاتدري إن كان خوفه حقيقي ام لا، فتقول بلا تردد؛ (انديلو هي)؛

الأحد, 13-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز/ محمد الخامري - من صفحته على الفيس -
امرأة من تعز تسمع رجل خائف (يحيى السواري) يقول لزوجها؛ (خبّيني)، وهي لاتعرفه ولاتدري إن كان خوفه حقيقي ام لا، فتقول بلا تردد؛ (انديلو هي)؛ أي أعطيه السيارة لينجو بنفسه، وقد تكون أثمن ممتلكاتها، تكررها على زوجها 3 مرات وكانها تأمره..!!
بالمقابل، وفي نفس اليوم وربما ذات اللحظات، ضباط وجنود في الضالع يتقطعون لأبناء جلدتهم من ابناء الضالع الذين كانوا ضمن قوات طارق صالح، ويجهزون عليهم لأخذ سلاحهم فقط..!!
وفي ذات الوقت يتزامن الألم في رأس عمران، مدخل البريقة؛ حيث يقوم مسلحون وقيادات وضباط وجنود بمنع المواطنين والجنود النازحين من العبور والنجاة بأنفسهم وأطفالهم، ويجردونهم من أمتعتهم وممتلكاتهم الشخصية، ينهبون تلفوناتهم وذهب نسائهم وكل ماخف حمله وغلا ثمنه مقابل السماح لهم بالمرور..!!
بين الموقفين مسافة أخلاقية لاتقاس بالكيلومترات، بل بالسنوات الضوئية..

📌 كنت أتمنى ألا أصل إلى هذه المرحلة، التي أضطر فيها إلى الحديث بهذه اللغة المناطقية؛ عن امرأة من تعز، مقابل قيادات دولة وضباط جيش من الضالع وغيرها، لأنني أرفض أصلا أن تُقاس الأخلاق بالمحافظات، أو أن يتحول اليمن إلى هويات متصارعة، لكن بعض الوقائع تكسر في الإنسان الكثير من التحفظات..!!
امرأة بسيطة لاتعرف الرجل اختارت أن تمنحه وسيلة للنجاة، بينما اختار آخرون، في لحظة يفترض أن يكون فيها النازحون أحوج مايكونون إلى الحماية، أن يجعلوا من خوفهم وممتلكاتهم ثمنا للعبور..
هنا لاتعود القضية خلاف سياسي، بل امتحان للضمير..

📌 ومع ذلك، حتى لايُساء فهمي؛ انا لا أتحدث عن أبناء المحافظات الجنوبية كلهم، ولا أقبل اختزالهم في هذه الصورة الحقيرة؛ ففي الجنوب رجال أعرفهم وأحترمهم وأعتز بمواقفهم كثيرا، كما في كل مناطق اليمن..
حديثي عن الانفصاليين الموتورين الذين حوّلوا مشروعهم السياسي إلى كراهية مناطقية، ثم أضافوا إلى مأساة اليمن مأساة أخرى اسمها سقوط الأخلاق والقيم والمروءة، وماحدث في اليوم نفسه بين امرأة من تعز وجنود في الضالع، ونازحين في رأس عمران، سيبقى مفارقة مؤلمة تختصر الفرق بين من يرى في الخائف إنسان يجب إنقاذه، ومن يراه فرصة يجب ابتزازه، وتختصر الفرق في التربية على القيم النبيلة والاخلاق الرفيعة، أو الوضاعة والتفاهة وقلة الدين والحياء..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)