shopify site analytics
فالفيردي يُشيد بالانسجام مع دياز: صداقة متينة وتمريرات تترجم إلى أهداف - الإنتخابات الأمريكية.. خياراتنا بين ذئب وثعلب. - ملف الكهرباء يضع الحكومة أمام المساءلة القضائية.. مطالب للنائب العام بالتحقيق - تضحية في وجه الظروف.. قصة فتاة أفغانية تنكرت في زي صبي 3 سنوات لإعالة أسرتها - تقارير كبرى.. النجم الفرنسي مايكل أوليس يضع ريال مدريد هدفاً قادماً ل مسيرته - بصورة لافتة.. مورينيو يحتفل بعيد ميلاد ابنته الـ 30 ويخطف أنظار المتابعين - خسارة عاطفية قبل المادية.. سرقة مجوهرات الفنانة أصالة في أمريكا بقيمة 6 ملايين دولار - صنعاء تلوح باستهداف محطات التحلية السعودية وتتوعد بالرد على مجزرة الوازعية - النقل: عبور 1083 سفينة تجارية عبر مضيق باب المندب خلال أكتوبر الماضي صنعاء - رويترز: عسكريون سوريون إلى السعودية لمساعدتها في مواجهة قوات صنعاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تواصل حكومة الاحتلال سياستها التوسعية وتصعد بشكل متسارع عمليات الاستيطان بشكل غير مسبوق في محيط القدس حيث تستهدف

الخميس, 17-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز/ سري القدوة -

بقلم : سري القدوة
الخميس 17 أيلول/ سبتمبر 2026.

تواصل حكومة الاحتلال سياستها التوسعية وتصعد بشكل متسارع عمليات الاستيطان بشكل غير مسبوق في محيط القدس حيث تستهدف تغييرات ديمغرافية و جغرافية متسارعة لعزل المدينة عن محيطها وتواصل سياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية شمال القدس المحتلة، بالتزامن مع مواصلة توزيع إخطارات الهدم في حي المطار، وهدم منزلين في حي الأشقرية في بيت حنينا شمال مدينة القدس، إضافة إلى هدم ثمانية "بركسات" وتجريف أراض في بلدة حزما شمال شرق القدس، كون أن هذه الإجراءات المتزامنة تكشف عن سياسة متكاملة تستهدف تقليص الحيز الفلسطيني ودفع السكان إلى واقع من عدم الاستقرار والإخلاء القسري .

استهداف الأبنية السكنية والمنشآت التجارية في حي المطار، بما في ذلك مبان قائمة منذ سنوات، وعمليات الهدم التي طالت منازل المواطنين، لا يمكن اختزاله في ذرائع التخطيط والتنظيم، بل يأتي في سياق أوسع من القيود المفروضة على البناء الفلسطيني في القدس ومحيطها .

وبالمقابل تصعد حكومة الاحتلال من سياستها الهادفة لتجريف أراضي المواطنين وهدم ممتلكاتهم كما حدث مؤخرا في زبدة غرب نعلين، تمهيدا لإقامة مستعمرة كبيرة، يمثلان تنفيذا مباشرا لخطة الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش لتوسيع الاستعمار وفرض الضم والتهويد بالقوة، وأن التجريف يتزامن مع إرهاب المستعمرين وسرقة الأراضي والممتلكات واقتحام المدن والأحياء الفلسطينية، بما يؤكد أن هذه الجرائم ليست منفصلة بل هي جزء من سياسة متكاملة تتقاطع فيها قرارات الحكومة مع ممارسات قوات الاحتلال والمستعمرين .

حكومة اليمين الإسرائيلية تتحمل المسؤولية السياسية والقانونية عن هذه السياسات والجرائم، كون أن هذه الحكومة وفرت الغطاء السياسي والحماية لهذه الجماعات الإرهابية، ويعكس ذلك نمطا متصاعدا من استهداف مقومات الحياة والإنتاج للسكان، بحيث لا تقتصر الإجراءات على إزالة مبنى أو منشأة، وإنما تمتد إلى الأرض والمساكن ومصادر الرزق، كون أن خطورة هذه السياسات تتجاوز آثارها المباشرة على الأسر المتضررة، لتطال البنية الجغرافية للقدس ومحيطها، من خلال تفكيك التواصل الفلسطيني وخلق بيئة طاردة للسكان، بما يهيئ لتوسيع السيطرة الإسرائيلية وفرض وقائع جديدة على الأرض .

لا يمكن لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وممارسات حكومة التطرف والقتل الدموي إن تسقط بالتقادم ولن يكون لمرتكبيها حصانة، وكل من يثبت تورطه فيها يجب أن يتحمل التبعات القانونية كاملة، وان استمرار هذه الإجراءات دون مساءلة دولية يفتح الباب أمام مزيد من التهجير وإعادة تشكيل التركيبة السكانية للقدس، ويجب على المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن والمؤسسات الدولية اتخاذ خطوات عملية تجاه رد الاعتبار إلى العدالة والقانون الدولي الإنساني حيال إرهاب حكومة اليمين وقياداتها وإثبات مسؤوليته واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية الوجود الفلسطيني والحقوق الوطنية والقانونية للشعب الفلسطيني في القدس .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)