shopify site analytics
إندريك.. عندما تُمنح 31 دقيقة فقط لتصنع المعجزة! - نهاية كارثية.. لاعب جامايكي يبتكر أغرب طريقة لتنفيذ ركلة جزاء ويتعرض لسخرية واسعة - السيسي يكشف كواليس لقاءاته مع نتنياهو: "قوة مصر لحماية السلام.. وليست تهديداً لأحد" - «لا بد من صنعاء وإن طال السفر»… رحلة العبارة من التراث إلى شعر عبد العزيز المقالح - وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة عدن يبحثان تعزيز التكامل بين التعليم العام والعالي - خالد رغدان يكتب: الرهاب الاجتماعي.. المعركة النفسية التي لا يراها أحد - طيار سعودي أسير يقول إن مقاتلة «F-15SA» كانت في مهمة هجومية فوق اليمن - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 22 - تكريم رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك و عدد من أهل القرآن والعلم في ليبيا - الشيخ سالم سعيد المطهافي قائد ثورة تعصي ضد الانجليز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - حذرت الأمم المتحدة من ضغوط متزايدة على القدرات الاستيعابية والخدمية في جيبوتي عقب تدفق آلاف النازحين اليمنيين عبر البحر الأحمر

السبت, 19-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز -

جنيف / جيبوتي – (وكالات)
حذرت الأمم المتحدة من ضغوط متزايدة على القدرات الاستيعابية والخدمية في جيبوتي عقب تدفق آلاف النازحين اليمنيين عبر البحر الأحمر وخليج عدن، مطالبة بتقديم تمويل عاجل يقدر بـ 50 مليون دولار لمواجهة الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة لتدفقات اللاجئين والنازحين.
وقالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جيبوتي، ساندرين ديسامور، خلال إحاطة صحفية في جنيف، إن نحو 3 آلاف يمني وصلوا إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع عبر رحلات بحرية وصفتها بالصعبة والخطرة. وأوضحت أن الوافدين يدخلون عبر أربع نقاط حدودية رسمية، مشيرة إلى أن نقص الوقود في الشواطئ اليمنية يعوق حركة القوارب ويحد من محاولات إضافية للعشرات للعبور.
وأشارت المفوضية إلى أن أكثر من نصف القادمين الجدد هم من النساء والأطفال، وأن الاحتياجات العاجلة تتركز في الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية؛ في وقت تستعد فيه السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية لاستقبال أكثر من 10 آلاف وافد جديد من اليمن والصومال وإثيوبيا، رغم أن الطاقة الاستيعابية للمخيم المركزي الرئيسي لا تتجاوز 5 آلاف شخص إضافي. وتستضيف جيبوتي بالفعل نحو 36 ألف لاجئ، معظمهم من جنسيات إفريقية.
وفي السياق ذاته، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن التصعيد العسكري والأوضاع الميدانية أديتا إلى نزوح أكثر من 112 ألف شخص داخل الأراضي اليمنية، ما يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية.
وتأتي موجات النزوح الأخيرة في ظل تصاعد حدة الصراع والتوترات الميدانية والقيود المتبادلة على المنافذ البحرية والجوية؛ حيث تبادلت أطراف النزاع الاتهامات بشأن فرض الحصار واستهداف حركة الطيران المدني بمطار صنعاء، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية ودفَع أعداداً متزايدة من المدنيين إلى المخاطرة بالفرار عبر المنافذ البحرية نحو دول الجوار.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)