صنعاء نيوز - تبديل فينيسيوس في الدقيقة 54.. إعلان رسمي بنهاية النجم البرازيلي وانهيار مشروع الريال!
بقلم/ طارق (TARIK Football)
عندما تقرر سحب «فينيسيوس جونيور» من أرضية الملعب في الدقيقة 54، فهذا ليس مجرد تغيير تكتيكي عابر، بل هو اعتراف صريح ومباشر بفقدان الثقة والأمل فيه تماماً! والسؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: لماذا يتواجد لاعب بهذه الحالة في التشكيلة الأساسية منذ البداية؟ ولماذا تعجز الإدارة والجهاز الفني عن فرض السيطرة والتحكم في نجوم الفريق الكبار؟
عقلية البرازيليين تجسّدت مجدداً.. فينيسيوس انتهى!
الحقيقة المرة التي يجب أن نعترف بها هي أن «فينيسيوس» قد انتهى كروياً، وهذه للأسف هي عقلية معظم اللاعبين البرازيليين (إلا من رحم ربي)؛ الوصول إلى القمة سريعاً ثم الانحدار المتسارع. نحن أمام لاعب فقد كل شيء حرفياً، والأدهى من ذلك أنه هو نفسه يدرك هذه الحقيقة جيداً؛ ولقطته الشهيرة على دكة البدلاء مع الحارس «أندري لونين» كانت كاشفة وواضحة.. لقد صَدر إعلان النهاية بالفعل.
على الصعيد الفني داخل المستطيل الأخضر، تحول اللاعب إلى عبء كامل:
لا صناعة للفرص ولا تمريرات حاسمة.
لا مراوغات ولا اختراقات ناجحة.
غياب تام عن الدور الدفاعي والضغط العالي على المنافس.
رضوخ الإدارة وتدمير المواهب الشابة
الأسوأ في هذه الأزمة ليس فقط تراجع مستوى اللاعب، بل إن الإدارة رضخت لجميع طلباته، وجعلته صاحب الأعلى راتباً في الفريق مع منحه ميزات استثنائية لا يستحقها عطاؤه الحالي.
وهذا الوضع الكارثي يمتد شرره لتدمير مستقبل الفريق:
1. تضييع المواهب الصاعدة: لاعب بحجم وموهبة يان ديوماندي بات مهدداً بالاندثار والضياع.
2. دفن الموهبة التركية: الشاب أردا جولر سيبقى حبيساً لمقاعد البدلاء دائماً في ظل فرض وجود فينيسيوس أساسياً.
سوء التخطيط والضربة القاضية
ولكي تكتمل الصورة المأساوية، يُذكر أن أرسنال كان مستعداً في وقت سابق لدفع 150 مليون يورو للتعاقد مع البرازيلي، بينما في الصيف القادم لن تجد نادياً واحداً يدفع فيه حتى 50 مليون يورو!
إن إدارة فلورنتينو بيريز والقرارات التدريبية الحالية تشكل الضربة الأكبر في نعش دمار ريال مدريد، إذا لم يتم تدارك الأمر وفرض الانضباط وإعلاء مصلحة الكيان فوق أي لاعب مهما كان اسمه. |