shopify site analytics
عدوان الاحتلال على الخليل والتهجير القسري - مجلس جامعة إب يقر مراسلة الجامعات العربية والإسلامية لعرض مظلومية الشعب اليمني - جامعة إب تختتم الورشة التدريبية الخاصة باستخدام منصة التعليم الإلكتروني - الرئيس الأميركي المجنون والمجرم ترامب يتطاول علي ليبيا واقول من دولة المملكة الليبية - أبو شنب.. تحت سن 17؟!! - الدكتور عبدالله علي بانخر.. مسيرة علمية تستحق التقدير والتكريم أكاديمي وإعلامي وكاتب - مفاجأة الكلاسيكو: استدعاء الموهبة أوريان غورين اللاعب الاسرئيلي - في اجتماع بمقر هيئة المواصفات.. إقرار حملات ميدانية للرقابة على أوزان الخبز - قراءة نقدية: هل يُحاكم الشعر بالأخلاق أَمْ بالفن؟ - قطار الزواج في العراق: تأخر في المغادرة، أم غيّر اتجاهه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - العراق والاستثناء القاتل الذي، إن تم تفعيله، لوجد نفسه وسط بحر من الإرهاب والعداء المستحكم.

نعم، كل من حول العراق عدوٌّ له

السبت, 26-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز -


بقلم: علي السراي

العراق والاستثناء القاتل الذي، إن تم تفعيله، لوجد نفسه وسط بحر من الإرهاب والعداء المستحكم.

نعم، كل من حول العراق عدوٌّ له يتمنى فناءه وتدميره.

الكل يراهن ويخطط ويحلم بمناظر تراشق الدماء بين أبناء الوطن والدين الواحد، وقد نجحوا في ذلك لولا الله والفتوى ودماء الحشد وسلاح إخوة الدم والعقيدة والمذهب إيران الإسلامية التي رفعت شعار ( بغداد لن تسقط ) وفتحت مخازن سلاحها أمام العراق، بقيادة فارس كرمان، الشهيد العظيم قاسم سليماني، وبأمر مباشر من شهيدنا الأعظم السيد القائد الخامنئي، قدّس الله أسرارهما.

وهنا أقول وبالفم الملآن، بل وأقسم على ذلك أن لو نجح المحيط الإقليمي الإرهابي الداعشي في فصل العراق عن إيران، فسوف لن يبقى للعراق اسم أو وجود على الخريطة، ولألفيتهم يرسلون الآلاف من انتحارييهم ومفخخيهم، معبّئين بفتاوى الذبح والقتل دون رحمة بحق الشعب العراقي.

ولكن لخوفهم من وجود إيران الإسلامية، التي تشكّل العمق الاستراتيجي الفعلي للعراق، لم يعيدوا كرّتهم الداعشية مرة أخرى.

واليوم، نرى العراق يخطو خطوات قاتلة تصيبه في مقتل، وهو ينفّذ ما تمليه عليه أمريكا بخصوص قراراتها الظالمة بحق إيران الإسلامية، ومحاولة خنقها اقتصاديًا.

كان على العراق أن يرفض، ويحاول بكل السبل ألّا ينفّذ ما يُطلب منه، فغلق الحدود والمطارات بوجه إيران الإسلامية هو خطأ قاتل.

إيران التي لولا الله ووقوفها معنا لكنّا وكان العراق في خبر كان.

كشعب عراقي، نرفض رفضًا قاطعًا إغلاق المطارات بوجه الطيران الإيراني، وإلا فبعد أيام سيُطلب منه أيضًا إغلاق الحدود، ويقينًا أن ذلك لن يضرّ بإيران بقدر ما سيضرّ بنا نحن في العراق.

والسؤال هو، ماذا لو انتهجت إيران مع العراق ذات السياسة التي ينتهجها العراق معها الآن؟

هل سيستطيع العراق تصدير قطرة نفط عبر هرمز؟

هل يستطيع العراق توفير الغاز الذي يشغّل كل مولدات العراق ومحطاته الكهربائية؟

وماذا عن المواد الغذائية، وعشرات الأمثلة الأخرى دون حصر؟

إذن، على العراق ألّا يذعن لقرارات أمريكا بحق إيران الإسلام، لا خوفًا على مصالح إيران، بل خوفًا على مصالحه.

فالانسلاخ عن إيران يعني أن العراق سيكون مكشوفًا أمام أعدائه، ودونكم محيطه الإقليمي الإرهابي الداعشي التكفيري، الذي يتربص به وبأرضه وبشعبه ومقدساته شرًّا.

أعود وأكرر… على حكومة العراق ألّا تقطع غصن الشجرة الذي تجلس عليه.

فشجرة إيران راسخة ثابتة، لا تهزّها أمريكا ولا قضّها وقضيضها واستكبارها العالمي.

ويقيناً لن يكون هناك خاسرٌ غيرنا إن فرّطنا بعلاقتنا مع إيران الإسلام بسبب الإذعان للقرار الأمريكي الظالم.

وأختم بالقول فأقول…

وهل جزاء الإحسان إلا الاحسان؟؟؟

اللهم إني قد بلّغت، اللهم فاشهد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)