shopify site analytics
وفاة مغترب يمني وإصابة آخر بحادث مأساوي في ولاية فرجينيا الأمريكية - دار الجمال - إنهم يحاصرون الدولة المُمهِدة، رسالة إلى شيعة العراق. - حين يحمل السوريون طبقيتهم إلى بلاد الهجرة.. صراع المكانة وسباق الاندماج - حين تخاف السلطة من الشارع: إيران على فوهة الانتفاضة - الاستيطان وتقويض تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة - ترامب يرفض مقترح إيران بوقف إطلاق النار لـ 7 أيام لفتح مضيق هرمز ويتوقع استئناف القصف - تصريحات زيدان تثير القلق في ريال مدريد.. إصابة قوية تنهي مشاركة مبابي مع فرنسا - أردا غولر يطمئن الجمهور على صحة كيليان مبابي بعد تعرضه للإصابة - إراحة محمد صلاح ومغادرته معسكر منتخب مصر عقب مواجهة أنغولا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لطالما كان ( الهيهات ) شعاراً نهتف به حين تتأزم الأمور، وطالما تغنّينا به على سواتر العزة والشرف والفداء

فهلّا نتخذه الآن نهجاً فعلياً

الأحد, 27-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز/ علي السراي -

بقلم: علي السراي

لطالما كان ( الهيهات ) شعاراً نهتف به حين تتأزم الأمور، وطالما تغنّينا به على سواتر العزة والشرف والفداء

فهلّا نتخذه الآن نهجاً فعلياً وعملاً نكسر به طوق الحصار عن الدولة الممهِّدة، التي لولا الله ووجودها لما بقي لشيعي قيمة أو شرف على وجه الأرض؟



لقد برز اليوم الإيمان كله في قبالة الكفر كله

إيران الإسلام ومحورها الجهادي في قبالة الشيطان الأكبر أمريكا وذيولها، وما من منطقة رمادية يتخذها البعض حجةً أو وسيلةً ليلتحف بعمى البصر والبصيرة، ولَعَمْرُك معسكران لا ثالث لهما.

فلو نُشر بيننا اليوم النبي الخاتم، صلى الله عليه وآله، لما تردد قيد أُنملة في التخندق مع قوم سلمان وسليماني رضوان الله تعالى عليهما، بل ولتسنّم قيادة الدفّة فيها.

فاعلموا يا شيعة العراق أن لا سكوت أو حياد، فبدرٌ بيننا، وخيبر، وصفّين والأحزاب، وكلٌّ على بيّنة من أمره، وما بعد الحق إلا الباطل المحض.

لقد أذعنت الحكومة لقرارات الشيطان الأكبر، بفرض الحصار الجوي على الدولة الوحيدة التي وقفت معنا وأنقذتنا بسلاحها حين عزّت علينا الرصاصة الواحدة، وأرسلت خبراءها وجنرالاتها للقتال معنا ضد أشرّ وأخسّ وأجرم شراذم خلق الله داعش وأخواتها.

فتُوّج ذلك التلاحم الأخوي بملحمة المطار، وعُزفت سمفونية امتزاج الدم العراقي بالدم الإيراني، لتصنع نصراً عظيماً نعيش تبعاته اليوم أمناً وأماناً واستقرار ، بعد أن عصفت بالعراق وأرضه وشعبه ومقدساته عواصف الحقد العروبية الإرهابية التكفيرية الصهيوأمريكية.

فهل جزاء إحسانهم لنا أن نغلق بوجوههم مطاراتنا خوفاً من أمريكا وتنفيذاً لقراراتها؟

أين السيادة المزعومة إذاً ؟

وأين القرار الوطني؟

وأين رُكنت إرادة الشعب؟

أين العزة والكرامة التي دِيست بهذا القرار العراقي المجحف بحق إخوة الدم والعقيدة؟

أيُّ ذلّةٍ أكثر من هذه الذلّة، وهوانٍ أكثر من هذا الهوان؟

أنا كشيعي، أعلن أمام الله ورسوله براءتي مما فعلته الحكومة، ومن هذا القرار الجائر الظالم، وأطالبها بتحمّل مسؤوليتها الوطنية والقانونية والإنسانية والتاريخية، وذلك برفض القرار الأمريكي، تنفيذاً لمطالب الشعب العراقي الذي يرفض الحصار وكل القرارات الجائرة بحق أهلنا في إيران الإسلام.

لقد كان على الحكومة أن تحسب حساباً للشعب العراقي وشيعته، الذين لولا الله وتضحياتهم ودماؤهم لما بقي هناك شيء اسمه العراق، ولتحوّل إلى قندهار يحكمه البغدادي والشيشاني والأفغاني.

وليعلم الجميع أن إيران والعراق جسدان بروح واحدة، وأن ما يجري على إيران الإسلام يجري على عراق علي والحسين.

كذلك، ليعلم الشعب الإيراني العزيز على قلوبنا أنه ليس وحده في الميدان، فالعراق، كل العراق معهم يداً بيد، حتى تسليم الراية إلى ضيغمها الذي ادّخره الله لإقامة دولة العدل الإلهي

ذلك هو إمامنا المهدي أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.

كان وما زال وسيبقى الشعار مدوّياً

إيران والعراق

لا يمكن الفراق.

فمن يجمعهم هتاف

( هل من ناصر ينصرني ) لا تفرّقهم أمريكا وقراراتها الظالمة المجحفة بحق الشعوب التي تتوق إلى الحرية والانعتاق والتحرر من براثن الشيطان الامريكي الكافر.

وأختم فأقول

وأيم الله سنتقاسمُ معهُم رغيفَ الخُبز وسنكون حيث يجب ان نكون والله أكبر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)