shopify site analytics
كواليس غرفة الملابس تكشف المستور: هل صراع «التعليمات» بين صلاح وحسام حسن أزمة نفوذ - في مباراة بدور الأمم الأوروبية.. لاعبو إيرلندا ينحنون ويقاطعون مصافحة لاعبي إسرائيل - في حفل أسطوري بـ 10 ملايين دولار.. زفاف ألينا حبة محامية ترامب السابقة وملياردير تركي - شجاعة نجمة هوليوود.. مونيت مازور تطرد 3 لصوص ملثمين من منزلها الفاخر! - للخالق صناعة أكثر سطاعة /1من5 - من يقرر من يهبط في بغداد؟ العقوبات الأمريكية على الطيران الإيراني تختبر السيادة - تدشين توزيع وحدات غربلة الحبوب لأربع جمعيات زراعية بإب . - الاحتلال وقتل الحقيقة وطمس الرواية الفلسطينية - الفريق سلطان السامعي يدين جرائم العدوان السعودي بإستهدافه أعيان مدنية في المحافظات - محافظ شبوة يدعو القبائل التنبّه لمؤامرات العدو السعودي بالزجّ بأبنائهم ضد الوطن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كواليس غرفة الملابس تكشف المستور: هل صراع «التعليمات» بين صلاح وحسام حسن أزمة نفوذ أم مرض نفسي؟

الإثنين, 28-سبتمبر-2026
صنعاء نيوز -

صنعاء نيوز / متابعات
تفتح التصريحات المتتالية للاعبي المنتخب المصري عقب منافسات كأس العالم الباب واسعاً أمام فهم طبيعة العلاقة المعقدة والخلافات الصامتة بين المدير الفني حسام حسن، ونجم الفريق وقائده محمد صلاح؛ إذ لم تكن كواليس الأزمة مجرد اختلاف في وجهات النظر التكتيكية، بل تجاوزتها إلى صراع واضحة معالمه حول "من يدير المشهد داخل المستطيل الأخضر".
وقد جاءت شهادات اللاعبين لتسلط الضوء على الدور القيادي الفعلي الذي لعبه صلاح داخل الملعب وخارجه، وهو ما اعتبره متابعون سحباً لبساط السيطرة من تحت أقدام الجهاز الفني.
شهادات حية من داخل الملعب
العديد من نجوم المنتخب خرجوا بتصريحات علنية تؤكد اعتمادهم على توجيهات صلاح، حتى وإن تعارضت بشكل مباشر مع تعليمات حسام حسن:
كريم حافظ: كشف عن تفاصيل اللقطة الحاسمة في مباراة أستراليا، مشيراً إلى أن صلاح يطالبه بالتقدم والتمرير للإمام عاشور في الوقت الذي كان حسام حسن يصرخ مطالباً إياه بالترجع والدفاع، ليرجح اللاعب كفة تعليمات صلاح التي أثمرت عن هدف الفوز.
زيكو: أكد بدوره أن صلاح كان يمنحه الثقة للتقدم والهجوم قائلاً له: "اتقدم ومالكش دعوة".
ياسر إبراهيم: حكى تفاصيل هدفه الشهير، موضحاً أنه أخذ المبادرة بالتقدم نحو منطقة الجزاء بناءً على توجيه مباشر من صلاح مخالفا تعليمات المدير الفني، وعندما سأله حسام حسن عن سبب تغيير التمركز، جاء الرد العفوي: "صلاح هو من طلب مني ذلك".
أزمة «الكريديت» والنفوذ
تطرح هذه الاعترافات المتكررة سؤالاً جوهرياً حول قدرة أي مدير فني صاحب شخصية صدامية كحسام حسن على تقبل هذا الحجم من النفوذ والتأثير الذي يتمتع به قائد الفريق داخل المجموعة.
ويرى تحليل للواقعة أن حجم التقدير والثناء ("الكريديت") الذي يحظى به صلاح -باعتباره الموجه والمهندس الحقيقي لقرارات داخل الملعب- خلق حالة من التحسس وأجواء متوترة لدى الجهاز الفني.
تؤكد قصة صلاح الأسطورية متلازمة النجاح والشهرة؛ فكلما اتسعت رقعة التأثير والإنجاز، طفت على السطح الصراعات الجانبية ومحاولات التضييق ممن يصعب عليهم استيعاب حضور النجم وقيادته الفعلية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)