shopify site analytics
الدكتورة لبنى العموري أيقونة العمل الجمعوي ورائدة العطاء الإنساني - مركز الإرشاد والرعاية النفسية بجامعة ذمار ينظم غد مخيمًا طبيًا نفسيًا مجانيًا - تدشين مخيم طبي مجاني لأمراض القلب والسكري والعيون بمستشفى الأقصى بالحديدة - طب الأسنان بجامعة عدن توظف الذكاء الاصطناعي في تطوير توصيف المقررات - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 21 - لماذا لم تصبح المعرفة النفسية جزءًا من الوعي العربي؟ - بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام - وفاة طفلين غرقًا في سد الجبجب بمديرية جهران في محافظة ذمار - غياب محاسبة الاحتلال يؤجج هجماته في غزة والضفة - تنمية المهارات والمعهد الوطني للعلوم الإدارية يطلقان برنامج تحليل الوظائف لكوادالبريد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في زمن أصبح فيه العمل الجمعوي يحتاج إلى نماذج حقيقية تُلهم وتُعطي القدوة، تبرز الدكتورة لبنى العموري كواحدة من أبرز الفاعلات الجمعويات

الأحد, 11-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -


بقلم عمر دغوغي الإدريسي

في زمن أصبح فيه العمل الجمعوي يحتاج إلى نماذج حقيقية تُلهم وتُعطي القدوة، تبرز الدكتورة لبنى العموري كواحدة من أبرز الفاعلات الجمعويات اللواتي استطعن أن يحولن الشغف بالعمل الإنساني إلى مؤسسة قائمة الذات، تصنع الأثر وتزرع الأمل.

الدكتورة لبنى العموري، صاحبة ورئيسة مؤسسة لبنى العموري، لم تدخل العمل الجمعوي من باب البحث عن الأضواء، بل من باب الإيمان العميق بأن خدمة المجتمع مسؤولية، وأن تمكين الإنسان هو أساس التنمية الحقيقية.

مؤسسة برؤية مختلفة الإنسان أولاً

منذ تأسيسها، وضعت مؤسسة لبنى العموري نصب أعينها هدفاً واضحاً أن تكون قريبة من الناس، من همومهم، من أحلامهم البسيطة.
المؤسسة لم تكتف بالشعارات، بل نزلت إلى الميدان، أطلقت المبادرات التضامنية، دعمت النساء في وضعية هشاشة، واكبت الشباب، احتضنت الأطفال، ومدت يد العون للأسر المعوزة في صمت وبكرامة.

هذا العمل الميداني المتواصل جعل من المؤسسة رقماً صعباً في معادلة العمل الجمعوي الجاد، وجعل من اسم لبنى العموري مرادفاً للثقة والمصداقية والعطاء بلا حدود.

قيادة نسائية ملهمة

ما يميز الدكتورة لبنى العموري ليس فقط عطاؤها، بل طريقتها في القيادة.
فهي تؤمن بالعمل التشاركي، ببناء فرق من المتطوعين المؤمنين بالرسالة، وبتحويل كل مبادرة إلى قصة نجاح ملهمة.
حضورها في المحافل الجمعوية والإنسانية حضور وازن، وكلمتها مسموعة لما تحمله من حكمة وخبرة ميدانية ورؤية استراتيجية واضحة.

لقد استطاعت أن تثبت أن المرأة المغربية قادرة على قيادة التغيير المجتمعي بكل اقتدار، وأن العمل الجمعوي حين يكون بنية صادقة، يتحول إلى قوة ناعمة تصنع الفرق وتساهم في بناء مغرب متضامن.

رسالة ومسؤولية

اليوم، تواصل الدكتورة لبنى العموري مسيرتها بخطى ثابتة، حاملة معها رسالة نبيلة عنوانها: العطاء بلا مقابل، وخدمة الإنسان أولاً وأخيراً.
مسيرة تستحق كل التقدير والاحتفاء، ونموذج يحتذى به لكل من يؤمن بأن الخير لا يزال موجوداً، وأن هناك نساء ورجالاً يعملون في الظل من أجل أن يبتسم الآخرون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)