shopify site analytics
ستة أخبار مترابطة: كيف انتقلت الحرب من الجغرافيا إلى الاقتصاد وصندوق الانتخابات؟ - أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية - مجلس كلية الطب بجامعة عدن يناقش قضايا التطوير الأكاديمي والإداري - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 4 - خالد رغدان يكتب: الأمان العاطفي.. حين يتوقف الإنسان عن الدفاع عن نفسه - اللواء صلاح يتفقد مشاريع إعادة تأهيل الطرق بمدينة يريم بتكلفة 900 مليون ريال - عدوان الاحتلال إرهاب دولة وتطهير عرقي - استعدادا لاستقبال الضيف الكبير رئيس مجلس النواب المستشار الصالحين عبدالنبي - افتتاح معرض صور الشهداء من أبناء المحافظات الجنوبية بميدان السبعين بأمانة العاصمة - نسخة من نجم برشلونة في كولومبيا.. "شبيه لامين جمال" يشعل مواقع التواصل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في زمن أصبح فيه العمل الجمعوي يحتاج إلى نماذج حقيقية تُلهم وتُعطي القدوة، تبرز الدكتورة لبنى العموري كواحدة من أبرز الفاعلات الجمعويات

الأحد, 11-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -


بقلم عمر دغوغي الإدريسي

في زمن أصبح فيه العمل الجمعوي يحتاج إلى نماذج حقيقية تُلهم وتُعطي القدوة، تبرز الدكتورة لبنى العموري كواحدة من أبرز الفاعلات الجمعويات اللواتي استطعن أن يحولن الشغف بالعمل الإنساني إلى مؤسسة قائمة الذات، تصنع الأثر وتزرع الأمل.

الدكتورة لبنى العموري، صاحبة ورئيسة مؤسسة لبنى العموري، لم تدخل العمل الجمعوي من باب البحث عن الأضواء، بل من باب الإيمان العميق بأن خدمة المجتمع مسؤولية، وأن تمكين الإنسان هو أساس التنمية الحقيقية.

مؤسسة برؤية مختلفة الإنسان أولاً

منذ تأسيسها، وضعت مؤسسة لبنى العموري نصب أعينها هدفاً واضحاً أن تكون قريبة من الناس، من همومهم، من أحلامهم البسيطة.
المؤسسة لم تكتف بالشعارات، بل نزلت إلى الميدان، أطلقت المبادرات التضامنية، دعمت النساء في وضعية هشاشة، واكبت الشباب، احتضنت الأطفال، ومدت يد العون للأسر المعوزة في صمت وبكرامة.

هذا العمل الميداني المتواصل جعل من المؤسسة رقماً صعباً في معادلة العمل الجمعوي الجاد، وجعل من اسم لبنى العموري مرادفاً للثقة والمصداقية والعطاء بلا حدود.

قيادة نسائية ملهمة

ما يميز الدكتورة لبنى العموري ليس فقط عطاؤها، بل طريقتها في القيادة.
فهي تؤمن بالعمل التشاركي، ببناء فرق من المتطوعين المؤمنين بالرسالة، وبتحويل كل مبادرة إلى قصة نجاح ملهمة.
حضورها في المحافل الجمعوية والإنسانية حضور وازن، وكلمتها مسموعة لما تحمله من حكمة وخبرة ميدانية ورؤية استراتيجية واضحة.

لقد استطاعت أن تثبت أن المرأة المغربية قادرة على قيادة التغيير المجتمعي بكل اقتدار، وأن العمل الجمعوي حين يكون بنية صادقة، يتحول إلى قوة ناعمة تصنع الفرق وتساهم في بناء مغرب متضامن.

رسالة ومسؤولية

اليوم، تواصل الدكتورة لبنى العموري مسيرتها بخطى ثابتة، حاملة معها رسالة نبيلة عنوانها: العطاء بلا مقابل، وخدمة الإنسان أولاً وأخيراً.
مسيرة تستحق كل التقدير والاحتفاء، ونموذج يحتذى به لكل من يؤمن بأن الخير لا يزال موجوداً، وأن هناك نساء ورجالاً يعملون في الظل من أجل أن يبتسم الآخرون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)