shopify site analytics
دراسة حديثة: تناول البقوليات يومياً يقلل خطر الإصابة بالسكري والجلطات الدماغية - بسبب سيارته الفاخرة.. فرض غرامة مالية على المهاجم المصري عمر مرموش في إنجلترا - أمير سعودي يعلّق على رسالة التضامن من التركي ديميرال عقب الهجمات الأخيرة - تقارير تُشعل شبكات التواصل: شاكيرا ترتبط بنجم كرة السلة الإسباني سيرج إيباكا - رسائل سلام ومبادرات اجتماعية بحقن الدماء وتجنيب مدينة تعز أتون الحرب - مغادرة عدد من أقارب المخلافي إلى تركيا.. بينهم شقيقه المتهم باغتيال المشهري - إخلاء السجن المركزي بتعز - من الدراجة النارية في السويد إلى المواكب في العراق: حين يصبح المنصب خدمةً في بلد - من الدراجة النارية في السويد إلى المواكب في العراق: حين يصبح المنصب خدمةً في بلد - حكومة ستصعد بالفشل للقمة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - استنباطُ الحاصلِ مِمَّا حَصَلَ لِضَبْطِ ما سَيَحْصل ليس بالعسِير ، لمن يُقارن المعروضَ بذاك اليوم المُمْطِر ، بتقديمِ الحِسابِ المُنْتَظَر

الثلاثاء, 13-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -


تطوان : مصطفى منيغ

استنباطُ الحاصلِ مِمَّا حَصَلَ لِضَبْطِ ما سَيَحْصل ليس بالعسِير ، لمن يُقارن المعروضَ بذاك اليوم المُمْطِر ، بتقديمِ الحِسابِ المُنْتَظَر ، على رؤوسِ ذاتِ "القِلَّةِ" سَاقِطٌ بالقناطِر ، على امتداد ما حَسِبَتْهُ لها نِعْمَ حاضِر ، حينما تستنجد بمانِحِها المزيد مِن الوقتِ مُستقبلاً لتشييد ذاك الحائط المُقَوَى بالاستبدادِ القادِر ، على الفصل بينها والغضب الزاحف يتعاظَم مع كل خطوة نحو الدَّفع بتطبيق المساطِر ، لتنقية الأجواء مِن حكومة قد تُظهِر القُشُور لإخفاء أهم الملفات تلك التي للمناضلين الحُكماء نظائِر ، تدين التقصير المقصود والارتماء بين أحضان تصرفات الحكومة السابقة التارِكة جل الشعب يُعاني خَصاصاَ ليس له نظِير ، تَزَايِدُ نِسَبِ الفًقرِ والبطالة البالعة حَداً لا يُطاق وعشرات الويلات والمصائب المفروض أن تُحَاسَبَ عليها حِساباً يُعِيد الثقة في نظامِ الحُكْمِ أساساً يريح البال والضَّمير ... الحكومة الآتية بِدَوْرِها مَحْكُومَة ، ولن تستطيعَ التَحَكُّم إلا بما يُطْلَبُ منها أن تَحكُمَ به ، قاعدة ثابتة لا مناص من التعامل إلا بالمُؤَكَّدِ عنها ، أنها الأصل الحقيقي لتدبير الشأن العام مهما كان المجال ، وما سواها (حكومة أو غيرها) مجرَّد أدوات تَنْفِيذٍ ليس إلاَّ. وكل هذه البَهْرَجَة وما يتخلَّلها مِن تحضيرات ومبالغ مالية ضخمة تُصْرَف للتأثير المباشر في عموم الناس ، للمشاركة في مهرجان خدمة سياسية ، تَصُبُّ في صالحِ نظام ، يُشَغّلُ بعض الدُهَاة ليحظَى بنفس النتائج ، الباقِيَة على نهجه كَحُكْمٍ مُتَحَكِّمٍ في الجميع ، بأسلوب مُلَطَّفٍ أحياناً ، لامتصاص رضا الخارج ، أما الداخل فهناك العَصَا لمن عَصَى ، وينتهي الأمر بِتَدَحْرُجِ نفس الدائرة مع المرحلة المُعاشَة بما يريد وكما يريد ، والباقي مجرد ديكور من جماد ، يُوضَع رهن إشارة المُتَسَكِّعِين بينه مِن بعض عِباد .

... وتتوالَى فصول المسرحية المُؤَلَّفَة لإعطاءِ حيوية تُبْرِز وقائع معمولَة لجعل مَن لا زالوا يثقون بِكَوِنِ ما يرونه مُشَخَّصاً أمامهم ، حقائق ديمقراطية تصبغ مشاهد سليمة ، تترجِم الإرادة الجماهيرية ، والحقيقة الحَقَّة أن القضية برمَّتها وإبْعَادِها لا تبتعد ، عن وصف تمويه مُعِدّ بنباهة وذكاء متعودان أصحابهما على اصطناع وهْمٍ من سَراب ، ليعُمَّ عقول الأبْعَد من المتتبعين كالأقْرَب ، فيُطْلَق على المسألة (متضمِّنة كل ما ذُكِر) بالمشاورات بين الأحزاب الفائزة في الانتخابات ، لتتوفر هذه الحكومة على وزراء من اختيار الشعب ولا أحد غير الشعب ، حتى وإن كان أقَلّ قليل هذا الشعب فقط من صوت عليهم حقيقة ، مشاورات تتخللها عناقات وتبادل قبلات وتقاسم خطابات ومتمنيات مع ترك مبادئ وقناعات كل حزب جانباً ، إذ المصلحة في كسبِ المناصبِ الوزارية فوق كل اعتبار ، ولا بأس أن تختلط الاشتراكية بالرأسمالية ببقايا الشيوعية اللاديمقراطية ، الكل في مثل المناسبة حزب واحد ، همُّهُ الأوحد خدمة الأقلية ولو لأجل مسمى ، لاعتبارات آتٍ توضيحها مع الزمن ، عِلْماً أن الأسماءَ تَمّ البث فيها من لدن المشرفين على مثل المهام ، المختفين عن الأنظار لأسباب لم تعد مجهولة ، وعلى المتلقين التعليمات الإفصاح عن ذلك في وقت مناسب ، حالما تتم الاستعداد لتلقي الصدمة ، خاصة ومعظم الشعب لم يعد يطيق بعض أصحاب تلك الأسماء إن وُضِعوا في نفس قائمة حكام حكومة آخر زمان ، الناقلة الموضوع من سفح الفشل إلى قِمَّتِه .

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

https://assafir-mm.blogspot.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)