shopify site analytics
ريمونتادا مجنونة ودقائق قاتلة! ريال مدريد ينتزع فوزاً ملحمياً من قلب أثينا - لوسيد» يدخل الإنفاق الصحي بتقسيط التحاليل وعلاج الأسنان والنظارات - جامعة إب :مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع - جامعة إب تنظم ندوة ثقافية تفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أمام العالم. - أمريكا: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسَي الشيوخ والنواب في الكونغرس وترمب يقر بالخسارة - جرائم الإبادة بحق الصحافيين الفلسطينيين - تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تخيّل أن يمنحوك دقائق معدودة طوال الموسم، ثم يضعوك في مباراة فريقك فيها ينهار بثلاثة أهداف مقابل هدف… فتتحول فجأة إلى بطل المواجهة

الجمعة, 16-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -
إندريك.. عندما تُمنح 31 دقيقة فقط لتصنع المعجزة!
تخيّل أن يمنحوك دقائق معدودة طوال الموسم، ثم يضعوك في مباراة فريقك فيها ينهار بثلاثة أهداف مقابل هدف… فتتحول فجأة إلى بطل المواجهة! إندريك لم يطلب الفرصة، لكنه عندما حصل عليها، أجبر الجميع على الحديث عنه!
في الوقت الذي كان فيه ريال مدريد يعاني أمام روما ويتأخر بنتيجة (3-1)، قرر جوزيه مورينيو الدفع بالمهاجم البرازيلي إندريك في الدقيقة 59، بحثاً عن شرارة تعيد الفريق إلى اللقاء!
لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن في الحسبان!
خلال 31 دقيقة فقط، قلب إندريك المشهد رأساً على عقب! سجّل هدف التعادل، ركض في كل أرجاء الملعب، وقاتل على كل كرة وكأنه يريد إثبات كل شيء في ليلة واحدة، لينهي المواجهة بجدارة كـ "أفضل لاعب في المباراة"!
يا لها من رسالة قوية من لاعب محروم من الفرصة الكافية!

عقلية الأبطال
الأكثر إثارة أن إندريك كشف بنفسه أنه لم يكن يتوقع المشاركة، لكنه كان مستعداً دائماً لأي لحظة قد يقرر فيها المدرب الاستعانة به. وهنا تكمن العقلية التي تصنع الفارق:
لم يكن يعترف باليأس.
ظل جاهزاً ذهنياً وببدنياً.
وعندما حانت اللحظة، أثبت أنه أهل لتحمل المسؤولية في أصعب مباريات الموسم.
❓ السؤال الأهم
تخيّلوا ما الذي يدور في ذهن لاعب شاب يمتلك هذه الإمكانيات، لكنه لا يحصل إلا على الفتات! كيف يمكنه الوصول إلى أفضل مستوياته إذا لم يُمنح الاستمرارية؟!

إندريك قدّم دليلاً قاطعاً على أن الموهبة لا تموت على دكة البدلاء، لكنها تحتاج إلى مدرب يؤمن بها ويمنحها المساحة للتألق.
31 دقيقة كانت كافية ليحوّل الشكوك إلى إعجاب، ويجعل الجماهير تتساءل: ماذا يمكن أن يفعل لو حصل على فرصة حقيقية طوال الموسم؟!

الخلاصة: إندريك ليس لاعباً يجب تذكره في أوقات الأزمات فقط… امنحوه الفرصة بانتظام، ودعوا هذا الوحش يُظهر كل ما لديه!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)