صنعاء نيوز -
أثارت تصريحات رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، التي أعلن فيها استعداد بلاده للتحرك لحماية السعودية والدفاع عنها، موجة مزدوجة من السخرية والانتقادات والتشكيك، واللافت أن كثيراً منها صدر عن مغردين وسوديين.
واستنكر محللون ومراقبون العبارات التي وردت على لسان رئيس دولة عربية لها وزنها الإقليمي، واستخدامه صيغة الاستعداد لتنفيذ أوامر وتوجيهات قادة دولة أخرى في شأن سيادي مصري، لا سيما أنه كان يتحدث أمام قادة جيشه وضباطه.
وكان السيسي قد قال في خطاب ألقاه يوم السبت: "تنفيذاً لتوجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان، سننفذ أي إجراء لحمايتكم والدفاع عنكم"، وهو ما اعتبره مراقبون ابتذالاً وتراجعاً غير موفق في الخطاب السياسي.
من جانبهم، شكك مغردون سعوديون في جدية تلك التصريحات، مؤكدين أن التعاون العسكري بين الدول لا ينبغي أن يُطرح بهذه الصيغة الرخيصة. كما أعاد ناشطون تداول عبارته الشهيرة "مسافة السكة" التي أطلقها عام 2015 في السياق ذاته، في حين لم ترسل القاهرة آنذاك أي قوات إلى اليمن دعماً للتحالف الذي قادته السعودية.
وأشار آخرون إلى أن هذه التصريحات تأتي بالتزامن مع قرب استحقاق تجديد ودائع سعودية بقيمة 5.3 مليار دولار لدى البنك المركزي المصري، من إجمالي ودائع تبلغ نحو 10.3 مليار دولار، مما يفسر دوافع الخطاب وراء تلك التوددات. |