shopify site analytics
من ضحك معهم على دكة البدلاء.. إلى قسوة الهدف القاتل: قصة مثيرة لديوماندي أمام لايبزيغ - انتهى النقاش.. ديوماندي يخطف العرش، ومطالب عاجلة برحيل فينيسيوس عن ريال مدريد! - الريال يحتفل بالرباعية.. وفينيسيوس يعيش أصعب أيامه مع الملكي! - خوانما رودريغيز ينتقد قرار استبدال فينيسيوس: تناقض فني وصافرات استهجان غير مبررة - ليفربول يرصد 20 مليونًا لاستعادة ألكسندر-أرنولد - 1. فينيسيوس ودياموندي: هل الإيقاف "فرصة ملغومة" أم متنفس هجومي؟ - بعد قمة أوروبية ساخنة.. هانسي فليك يعترف بواقعية: باريس سان جيرمان كان الأفضل - خالد رغدان يكتب: القلب والتنفس.. استجابة الخوف داخل الصدر - الوفاء في أبهى صورة.. يان ديوماندي يرفض الاحتفال هدفه أمام فريقه السابق ويخطف القلوب - اثنا عشر عاماً من الموت: نداء للنخب لإنقاذ شعب ينهار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تكريم ابن الشاه.. هدية مجانية لنظام الملالي وسقطة سياسية لأوروبا

الخميس, 22-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -


تكريم ابن الشاه.. هدية مجانية لنظام الملالي وسقطة سياسية لأوروبا
من أرض سوريا الصامدة، من قلب هذا الوطن الذي علم العالم معاني التضحية والصبر والفداء، أكتب إليكم اليوم. نحن الحرائر والسوريين الذين جربنا مرارة الاستبداد وعايشنا أثمان الحرية الباهظة، نعرف تماماً معنى النضال بوجه الظلم. إن الشعب السوري الأبيّ الذي قدم وما زال يقدم أغلى التضحيات للفكاك من الاستبداد والبطش، يقف اليوم بقلبه ووجدانه إلى جانب كل شعوب المنطقة التائقة للحرية، وعلى رأسها الشعب الإيراني الشقيق في ثورته ضد الفاشية والظلم.
أزمة الثقة الدبلوماسية: سقوط المعايير الحقوقية في برلين
ومن واقع تجربتنا ونظرتنا الدقيقة كنساء وشعب اكتوى بنار السياسات الدولية وتناقضاتها، نرى اليوم أن الدبلوماسية الأوروبية تُواجه امتحاناً أخلاقياً وسياسياً عسيراً في تعاملها مع الملف الإيراني، خصوصاً في ظل التخبط المؤسسي الذي تعكسه بعض الفعاليات الغربية. فقد أثار قرار منح جائزة الحرية لعام 2026 لرضا بهلوي — نجل الشاه المخلوع — موجة من الذهول والاستنكار العارم في الأوساط السياسية والحقوقية والثورية. وفي هذا السياق، أكد مارتن باتسلت، النائب السابق في البرلمان الألماني، خلال مؤتمر "الأزمة في إيران والحل الديمقراطي" المنعقد في برلين، أن هذا التكريم يُمثل خطأً سياسياً فادحاً وهدية مجانية لنظام الملالي، كونه يتجاهل الجرائم التاريخية لجهاز الاستخبارات والتعذيب المعروف باسم السافاك، ويضفي شرعية زائفة على شخصية ترفض التبرؤ من ماضي عائلتها الاستبدادي.
الثنائية الزائفة: كيف يخدم توريث الاستبداد بقاء الفاشية الدينية؟
تعتمد الاستراتيجية السياسية لنظام طهران بشكل أساسي على تكريس ثنائية مدمرة تقوم على تخيير الشعب الإيراني بين قبضة الاستبداد الديني القائم أو العودة إلى الديكتاتورية البهلوية المقبورة. ووفقاً للتقارير الميدانية ومواقف المنظمات الحقوقية المستقلة، فإن تصدر شخصيات مثل ابن الشاه للمشهد السياسي تحت غطاء جوائز الحرية يخدم هذه الأجندة الخبيثة بامتياز. إن محاولات تبييض صفحة الحكم الوراثي لا تسهم سوى في خلط الأوراق وإضعاف الحراك الديمقراطي الحقيقي، مما يوفر طوق نجاة لنظام الملالي الذي يرتعد خوفاً من المد الثوري المتصاعد ومن تضحيات الجيل الشاب والنساء الثائرات اللاتي يتقدمن الصفوف لإسقاط الاستبداد بأسره.
رفض الشاه والملالي: إرادة الشارع الإيراني في مواجهة التزييف
عكست بيانات الاحتجاج الواسعة الصادرة عن 306 جمعيات وهيئات إيرانية في الشتات مدى السخط الشعبي ضد محاولات الالتفاف على التضحيات التاريخية لنضال الشعب الإيراني. فقد أدانت هذه المؤسسات بشدة اختيار شخصية تفتقر لأي رصيد نضالي حقيقي لتسلم جائزة مخصصة للحرية في رمز تاريخي مثل كنيسة باول بمدينة فرانكفورت. وأكدت التقارير الصادرة عن مراكز الرصد الحقوقي أن الجماهير الإيرانية التي أطاحت بحكم الشاه عام 1979 وتخوض اليوم مواجهات دامية ضد الفاشية الدينية، قد حسمت خيارها التاريخي عبر شعارها المركزي الواضح: "لا للشاه ولا للملالي"، رافضةً كل أشكال الوصاية والوراثة الفردية المطلقة.
البديل الديمقراطي المنظم: الطريق الوحيد نحو إرساء الجمهورية
في مقابل التخبط الغربي في دعم رموز الماضي، تبرز الحاجة الملحة للاعتراف بالقوى السياسية المنظمة التي تحمل مشروعاً واقعياً ومقيداً زمنياً لمرحلة ما بعد الاستبداد. إن الخلاص الحقيقي في إيران — وكما تعلمنا في تجربتنا النضالية السورية — لا يتحقق عبر الوعود الوهمية للرموز التقليدية، بل عبر دعم المقاومة الوطنية المنظمة وبرنامجها القائم على خطة النقاط العشر. وتشمل هذه الخطة إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تضمن الفصل التام بين الدين والدولة، وتحقيق المساواة المطلقة بين النوعين الاجتماعيين، وحقوق القوميات.
وختاماً، بصفتي امرأة سورية عانت وشاهدت أهوال الاستبداد والتهجير، أقول بثقة: إن أي سياسة أوروبية واعية يجب أن توجّه الدعم والاعتبارات المعنوية لمن يضحون بأرواحهم وحرياتهم في شوارع إيران وسجونها، وللنساء والشباب الذين يصنعون المستقبل بدمائهم، وليس لمن يمجّدون تاريخ القمع والقهر والوراثة الاستبدادية.
بقلم: المحامية بروين رمي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)