shopify site analytics
بسبب "القفص الذهبي".. الأهلي المصري يمنح مصطفى شوبير إجازة قصيرة - روسيا تحصد فضية فردي العام في بطولة العالم للجمباز الفني بروتردام - تدشين أسبوع التوعية الصحية بمدارس محافظة إب - بيان إدانة واستنكار.. - الوعي الشعبي العربي يتجاوز المال السعودي: - تكريم رئيس جامعة إب في ختام فعاليات معرض إب الأول للبناء والتشييد - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف إب لتطوير أعمال الحصر والمسح وإعداد الخارطة الرقمية - توصيات صادمة لمعهد "السياسة والاستراتيجية (IPS)""هرتسليا" عن إيران والمنطقة! - تم الاتفاق علي،مدينة سرت فقط مقراً للقيادة العسكرية المشتركة - نُبْلٌ يَتَجَاوَزُ الجُغْرَافْيَا.. العَمُّ عَلِي المِصْرِي: حينَ تَغْدُو الإنْسَانِ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بداية نتعرف في سطور عن كاتب الموضوع وهو الباحث والمحلل السياسي الإسرائيلي "حزاي سيمانتوف" (Hezi Simantov يشغل حالياً منصب رئيس قسم

السبت, 24-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -
توصيات صادمة لمعهد "السياسة والاستراتيجية (IPS)""هرتسليا" عن إيران والمنطقة!

🛑اعداد: سنا كجك-مختصة بالشأن الإسرائيلي


بداية نتعرف في سطور عن كاتب الموضوع وهو الباحث والمحلل السياسي الإسرائيلي "حزاي سيمانتوف" (Hezi Simantov يشغل حالياً منصب رئيس قسم الشؤون العربية والإيرانية في معهد السياسة والاستراتيجية (IPS) التابع "لجامعة رايخمان "هرتسليا.
والجدير ذكره بأن المعهد هو الجهة المنظمة
" لمؤتمر هرتسليا" السنوي الشهير الذي ينشر دراسات هامة تتعلق بالكيان العبري وبالقيادة العسكرية الإسرائيلية.

نشر معهد (IPS) للباحث "حزاي"هذا الموضوع الذي بصدد عرضه بعنوان:*"تستعد إيران لاحتمال نشوب صراع واسع النطاق، وتُسرّع دعمها للحوثيين ضد السعودية"*
تحدث فيه عن إيران وخص المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الإيرانية بمقاطع عدة زعم فيها وفق تعبيره "الشق المتطرف" في طهران يطالب الخامنئي الابن بإصدار فتوى تجيز لهم امتلاك الأسلحة النووية وتطرق في سياق تقريره عمن وصفهم" بوكلاء" إيران في المنطقة الذين ينبغي التخلص منهم للحد من سيطرتها ومر على الأزمة الاقتصادية التي تواجهها إيران والضغوط عليها لا جدوى منها.

استهل موضوعه الموسع بالقول عن:" الاستعداد لصراع واسع النطاق إذ ترغب قيادة النظام الإيراني في تجنب أي مفاجأة أخرى لقد فوجئوا مرتين: الأولى من إسرائيل في عملية “الأسد الصاعد”والثانية بالتعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة في عملية “زئير الأسد”ومن وجهة نظرهم لا يجب أن تكون هناك مفاجأة ثالثة لذا يسعون جاهدين لإحباط ذلك وينشغل الحرس الثوري باستعادة القدرات العسكرية فهم يرون أن الرد الحازم على أي هجوم أمريكي وتصعيد من شأنه أن يقوض فعالية الحرب الاقتصادية ويعيد إيران إلى موقف أفضل في المفاوضات."

يضيف الباحث الصهيوني :"الأزمة الاقتصادية والقبضة الأمريكية الخانقة حيث يشعر البيت الأبيض بالاستياء من أن الضغط الاقتصادي الهائل لا يزال غير مُجدٍ ولا يُعيد إيران إلى المفاوضات بشروط أمريكية والأزمة الاقتصادية في إيران خطيرة للغاية ويخشى النظام المدني برئاسة الرئيس مسعود بزشكيان الانهيار."

يستكمل حديثه:" لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة "للمتطرفين" في الحرس الثوري فهم يرون أن بقاء النظام هو الأهم حتى لو كان ذلك على حساب الانهيار الاقتصادي.!فالحرس الثوري هو من يُسيطر على إيران اليوم ويُملي سياستها للحفاظ على قوتها وقدراتها تُسرّع إيران من وتيرة إعادة بناء منظومة الصواريخ والبنية التحتية التي تضررت في الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة ووفقًا لوكالة بلومبيرغ، تمكنت إيران من إعادة بناء مصانعها للصواريخ والطائرات المسيّرة رغم أشهر من القصف ويمتلك الحرس الثوري حاليًا ما لا يقل عن 65 في المئة من عدد الصواريخ التي كانت بحوزته في بداية الحرب، إلى جانب أسلحة مضادة للسفن والخلاصة أن إيران تمتلك قوة نارية هائلة للرد بل وحتى لشن هجوم.!"

ويصل إلى محور "الوكلاء"وفق ما ذكرهم ويقول:
"أدرك الحرس الثوري أن الوقت الراهن تحديدًا الذي يحتاج فيه الوكلاء وخاصة حزب الله، إلى إعادة بناء صفوفهم والحفاظ عليهم حتى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صرّح بأنه “من المستحيل إنهاء الصراعات في المنطقة إذا كان وكلاء إيران يطلقون الصواريخ”.
وشنّ الحوثيون الهجوم بالتنسيق مع إيران وفي توقيت لم يكن مصادفة فقد رأت طهران أن الولايات المتحدة غير مهتمة بحرب واسعة النطاق ولن تتدخل، وأن السعودية غير مستعدة للرد وإسرائيل لن تتدخل على الأقل في المرحلة الأولى وبتوجيه إيراني، حصلوا على مكسب استراتيجي: السيطرة المؤقتة على منطقة باب المندب المصرية والتي يمكنهم من خلالها التأثير بشكل كبير على الاقتصاد العالمي كان هذا بمثابة دفعة قوية للنظام "الإرهابي" في إيران ونبأ سيء لإسرائيل.!

يستكمل تحليله:"في إيران حققوا هدفين: أثبتوا قدرة أحد الفروع الحوثيين، على تحقيق إنجازات، وسلطوا الضوء على ضعف السعودية مما أدى إلى تعزيز الردع ضد دول الخليج وتُظهر صور صواريخ الحوثيين وهي تسقط في قلب السعودية وفي مطار الملك خالد بالرياض...وقد يُحفز هذا الأمر طهران على شن عملية عسكرية واسعة النطاق في الشرق الأوسط في وقت تُحدده قيادة الحرس الثوري."
وفق وجهة نظره بأن: "السباق نحو الأسلحة النووية حيث يقول كبار قادة الحرس الثوري: لو امتلكت إيران أسلحة نووية، لما هاجمها أحد ولما تضرر النظام تُعتبر هذه الأسلحة بمثابة ضمانة لبقاء النظام على غرار النموذج الكوري الشمالي."
ويؤكد على أن :"هناك ثمة “مشكلة” صغيرة فقد أصدر المرشد الأعلى علي خامنئي فتوى تُحرّم إنتاج الأسلحة النووية لذا، تُبذل جهودٌ حثيثةٌ الآن لإصدار فتوى جديدة ويتزايد عدد رجال الدين الإيرانيين الذين يُبدون تأييدهم للأسلحة النووية ليس من قبيل المصادفة أن يدّعوا أنها ضرورة دينية شيعية لبقاء النظام ولا يتصرفون من تلقاء أنفسهم بل يدفعهم إلى ذلك المتطرفون في الحرس الثوري...ما يريده المتطرفون الآن هو أن يُصدر مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الجديد الذي عيّنه الحرس الثوري فتوى جديدة تُجيز الأسلحة النووية ويُفترض في إسرائيل أنها تعمل بالفعل في إيران على استئناف المشروع النووي ولا تنتظر فتوى من الفقه الإسلامي."

وفي ختام التقرير قدم ملخص توصيات كما يلي:

1-"وجوب الاستعداد لاحتمال مواجهة فورية مع إيران بالتنسيق الاستراتيجي الوثيق مع الولايات المتحدة بعد الانتخابات في إسرائيل وأمريكا.

2-تعزيز التنسيق الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وصياغة سياسة مشتركة ضد إيران.

3-العمل على إحباط استئناف المشروع النووي وإحباط استئناف التنسيق بين إيران وحلفائها.

4-حذر للاستعداد :لاحتمال تعرّض مكانة المملكة العربية السعودية ونفوذها في الشرق الأوسط لأضرار جسيمة ولا سيما فيما يتعلق بآفاق التطبيع.

5-طالب بالتحرك :"على الساحة الدولية بالتنسيق مع الدول الأوروبية لمواجهة النظام الإيراني."
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)