صنعاء نيوز/ سنا كجك -
🛑اعداد: سنا كجك
ער כת : סנה קוג ק
أقفلت مساء أمس الثلاثاء صناديق الاقتراع في كيان العدو لانتخابات الكنيست الدورة 26 وسط تنافس كبير بين الأحزاب الصهيونية ومنها العربية وفور انتهاء الانتخابات تم فرز عينات النتائج الأولية وبدأ صراع المقاعد والتراشق الكلامي بين قادة الكتل وكثر الحديث عن"المظاريف المزدوجة "واتجهت الأنظار نحو مئات الآلاف من الأصوات التي قد تقلب الموازين ...بين تصريحات رئيس الكيان هرتسوغ الداعية لتشكيل الحكومة وما كشفته إذاعة جيش الاحتلال حول المظاريف المزدوجة نفتح هذا الملف لنكشف كيف تُستغل هذه الآلية في التلاعب" الخفي" بالنتائج التي لا تصب لصالح الصوت العربي.
صرح رئيس كيان العدو الإسرائيلي هرتسوغ:"سأحصل على النتائج الرسمية الأسبوع المقبل وبعد ذلك سأبدأ مشاورات تشكيل الحكومة"وأضاف:"أتوقع من كل حزب عندما يأتي إلي أن يأتي بأفكار منفتحة ويجب بذل كافة الجهود لعدم إجراء انتخابات جديدة."
وفي سياق متصل أعلنت إذاعة جيش الاحتلال:
"لا يزال هناك أكثر من 600 ألف صوت مزدوج ما يعادل نحو 14 مقعدًا في الكنيست ولا تزال النتائج قابلة للتغيير، مع احتمال تحرّك عدد المقاعد قليلًا صعودًا أو هبوطًا."
تابعت:"عادةً ما تؤدي الأصوات في المظاريف المزدوجة إلى تراجع تمثيل الأحزاب العربية وتعزيز الأحزاب الصهيونية لن يغيّر ذلك بصورة جوهرية خريطة المعسكرات إذ لا يُتوقع أن يتمكن أيٌّ منها من تجاوز عتبة الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل أغلبية في الكنيست."
🛑ماذا قصدت اذاعة العدو بالمظاريف المزدوجة؟
نلقي الضوء قليلا" على "مفهوم المظاريف المزدوجة"أو" المغلفات "وهي تخص فئات من الناخبين الذين يصوتون في مراكز اقتراع غير المراكز التي سجلوا فيها أو يذهبون للتصويت بمراكز خاصة وفق الآتي:
هناك المظروف الداخلي: تتواجد في داخله ورقة الاقتراع دون الكشف عن هوية الناخب المستوطن
أما المظروف الخارجي: على عكس الداخلي إذ يتضمن بيانات الناخب الشخصية ويتم التحقق من هويته والتأكد أنه لم يصوّت أكثر من ذي قبل في أي مركز اقتراع آخر وبعد استيفاء الشروط المطلوبة بهذه الحالة يتم الفصل بين المظروف الداخلي عن الخارجي وتُفرز ورقة الاقتراع بسرية .
والجدير ذكره أنه في انتخابات عام 2022 صوت حوالي 460 ألف إسرائيلي في "مظاريف مزدوجة" أما في انتخابات أمس يتوقع أن يصل عدد الذين صوتوا أكان بمظاريف داخلية أو خارجية الى 650 ألف صوت وذلك لتواجد عدد كبير من جنود العدو في خدمة الاحتياط أضف الى أعداد من المستوطنين الذين فروا من المستوطنات الشمالية على الحدود الجنوبية اللبنانية أيضا" في مستوطنات الجنوب غلاف غزة. |