shopify site analytics
من ظلمات الاعتقال إلى أنوار الهداية.. رحلة الصحفية البريطانية إيفون ريدلي - انقسام أم تحفظ؟ لماذا أحجم 40 ديمقراطياً عن التوقيع على رسالة الدفاع عن إلهان عمر؟ - قمة طهران الرباعية: مناورة دبلوماسية في مهب الخوف من الانفجار الداخلي - تحديد هوية المشجع المعتدي على كامافينغا في "الكلاسيكو".. عقوبات مالية وحظر من الملاعب - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 2 - جوري قطان تلامس حكايات الغياب بأغنيتها الجديدة «تغيب» من إنتاج تيونز أرابيا - تدريب 35 كادراً بمؤسسة المياه على إدارة العقود بتمويل صندوق تنمية المهارات - محافظ عدن يحمّل العدو السعودي مسؤولية عسكرة المواقع والمنشآت المدنية في المحافظات - للأحفاد في القلب مكانةٌ لا تشبهها مكانة. - رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - من ظلمات الاعتقال إلى أنوار الهداية.. رحلة الصحفية البريطانية إيفون ريدلي من سجون "طالبان" إلى رحاب الإسلام

الجمعة, 30-أكتوبر-2026
صنعاء نيوز -

من ظلمات الاعتقال إلى أنوار الهداية.. رحلة الصحفية البريطانية إيفون ريدلي من سجون "طالبان" إلى رحاب الإسلام
في قصص التحول الكبرى عبر التاريخ، تتوارى الصدف العابرة ليفسح المجال أمام مواقف مفصلية تعيد تشكيل قناعات الإنسان وتغير مجرى حياته بالكامل. القصص التي تبدأ خلف القضبان غالباً ما تنتهي بالحرمان، لكن بالنسبة للصحفية والكاتبة البريطانية إيفون ريدلي، كانت تجربة الاعتقال في أفغانستان المحطة الأولى نحو حريتها الحقيقية وبداية رحلة إيمانية ملهمة.
بدأت القصة حينما قررت ريدلي التسلل إلى الأراضي الأفغانية بطريقة غير شرعية لتغطية الغزو الأمريكي الأجنبي وعكس واقع الأحداث ميدانياً، غير أن أمرها كُشف وسرعان ما وقعت في أيدي عناصر حركة طالبان. وبينما كانت تتوقع معاملة قاسية تتناسب مع ظروف الحرب والتوتر السياسي، تصادمت ريدلي مع واقع إنساني مغاير تماماً أدخلها في دهشة عميقة.
أخلاق أذهلت الأسر:
تستذكر ريدلي تلك الأيام قائلة:
"دخلت أفغانستان بطريقة غير شرعية لتغطية الحرب، فتم اعتقالي.. وفي السجن صدمت بكرم الأفغان؛ رغم فقرهم الشديد كانوا يقدمون لي نصف دجاجة مع الأرز والسلطات. ولم يقتصر الكرم على الطعام فقط، بل تجسد في أسمى صور الأخلاق، فقد كانوا يطرقون الباب ولا يدخلون أبداً احتراما لخصوصيتي كإمرأة."

هذه المعاملة الراقية والتزام المعتقِلين بضوابط شريفة مع غريبة دخلت بلدهم دون إذن، تركت أثراً بالغاً في نفس الصحفية البريطانية، وأجبرتها عقب الإفراج عنها بضغط دبلوماسي وعودتها إلى لندن على وقفة جادة مع الذات.
البحث عن الحقيقة وقراءة الآخر:
انطلقت إيفون ريدلي من محرك فضولها الصحفي والمهني للبحث في جذور هذا السلوك، فبدأت تقرأ عن الدين الإسلامي بعين محايدة ومجردة من الأحكام المسبقة. وقادتها القراءة والتعمق إلى اكتشاف الحقائق بعيداً عن التزييف الإعلامي السائد.
تقول ريدلي عن هذه المرحلة:
"اكتشفت أن المسلمين يملكون كنزا حقيقيا، وفهمت لماذا يركز الغرب على تشويه صورة المرأة في الإسلام وادعاء أنها مضطهدة بالحجاب. قارنت ذلك بواقعنا الغربي المر؛ ابنتي لها صديق منذ 7 سنوات دون زواج، ولو اعترضت ستتصل بالشرطة وسأكون أنا في السجن! أما في الإسلام فوجدت العكس تماماً.. لقد كرم الإسلام المرأة وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات، وجعل الحجاب عزة وكرامة يحفظها لزوج يصونها في الحلال، لا لصديق يستغلها ثم يرميها."

زلزال القرآن وإعلان الإسلام:
لم تكن المقارنة الاجتماعية والفكريّة هي نقطة النهاية، بل كان التماس المباشر مع كتاب الله هو الحاسم في هذه الرحلة. وتصف ريدلي لحظة تدبرها للقرآن الكريم بأنها لحظة إيمانية هزت وجدانها، أمام التحدي الإلهي الخالد للبشرية منذ أكثر من 1400 عام أن يأتوا بمثله.
أعلنت إيفون ريدلي إسلامها دون تردد، وأشهرت شهادتها لتخوض تجربة الحرية الحقيقية تحت مظلة الإيمان. ولم تتوانَ عن إعلان موقفها بكل شجاعة أمام زملائها في الوسط الصحفي الغربي، حين وقفت أمام نقابة الصحفيين البريطانيين وقالت بكل فخر:
"المسلمون هم أفضل الناس على وجه الأرض!"

تظل قصة إيفون ريدلي شاهداً حياً على أن نبل الأخلاق وسماحة القيم هي أبلغ رسالة للتعريف بالدين الإسلامي، وأن البحث المجرد عن الحقيقة كفيل بتبديد كافة صور التشويه والزيف.
شاركونا رأيكم:
كيف تؤثر المعاملة الأخلاقية والأنموذج الإنساني في تغيير المفاهيم النمطية وتصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام والمسلمين في الغرب؟
#إيفون_ريدلي #قصص_الإسلام #قضايا_صحفية #المرأة_في_الإسلام #إعلام
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)