shopify site analytics
الحسني يدعو الى الاستفادة من مبادرة قائد الثورة لحقن الدماء وتحقيق السلام - من البحر إلى جيب المواطن... كيف تضيق منافذ الاقتصاد الإيراني؟ - الجامعة وتأطيرها لمسار أبطالها الجامعيين - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 6 - حرب الإبادة والأطماع التوسعية الإسرائيلية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 03 نوفمبر 2026- - جامعة إب تمنح الباحثة بغداد المعاين درجة الماجستير في الكيمياء - لقاء مع رئيس مجلس النواب المستشار الصالحين عبدالنبي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب - الخميسي يكتب : حب لا يموت ..وأعمال لا تنقطع ..! - قبل معركة أثينا المرتقبة.. "مورينيو" يفتح نار التصريحات ويحذر من فخ اليونان -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لم تعد الجامعة اليوم مجرد قاعة انتظار لنيل شهادة، بل أصبحت مصنعاً حقيقياً للقرار، وميداناً لصقل الهمم، وحاضنة أساسية لصناعة أبطالها.

الأربعاء, 04-نوفمبر-2026
صنعاء نيوز/ عمر دغوغي -



بقلم عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز


الجامعة أكثر من فضاء للتعلم

لم تعد الجامعة اليوم مجرد قاعة انتظار لنيل شهادة، بل أصبحت مصنعاً حقيقياً للقرار، وميداناً لصقل الهمم، وحاضنة أساسية لصناعة أبطالها.
فالبطل الجامعي ليس فقط الطالب المتفوق في النقط، بل هو ذلك النموذج المتكامل الذي يجمع بين التفوق العلمي، والالتزام القيمي، والمبادرة المجتمعية، والقدرة على التأثير

أولاً: مفهوم البطل الجامعي في الرؤية الجديدة

البطل الجامعي هو ثمرة منظومة متكاملة. إنه الطالب الباحث، والرياضي المنضبط، والمقاول المبتكر، والفاعل الجمعوي، وصاحب المبادرة الثقافية الجامعة الذكية هي التي لا تكتفي بتخريج موظفين، بل تسعى إلى صناعة قادة

ثانياً: أدوار الجامعة في التأطير والتوجيه

إن تأطير المسار البطولي للطلبة لا يأتي صدفة، بل عبر آليات مؤسساتية واضحة

التأطير الأكاديمي والعلمي
من خلال توفير مختبرات بحث متطورة، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، وربط الطالب بالمشرف الأكاديمي الذي يوجهه نحو التميز، لا نحو التكرار

التأطير القيمي والقيادي
الجامعة مطالبة اليوم بترسيخ قيم المسؤولية، والانضباط، والعمل الجماعي، واحترام الوقت. فالبطل لا يُصنع بالمعرفة وحدها، بل بالقيم التي تحمي المعرفة

التأطير المهني والمقاولاتي
عبر خلق جسور حقيقية مع سوق الشغل، وتوفير حاضنات للمقاولات، ودورات في القيادة وإدارة المشاريع، حتى يتحول الطالب من باحث عن عمل إلى صانع لفرص الشغل

التأطير الرياضي والثقافي
الرياضة الجامعية ليست نشاطاً ثانوياً، بل هي مدرسة للانضباط والتحمل وروح الفريق. وكذلك الأندية الثقافية التي تفجر الطاقات الإبداعية

ثالثاً: من التكوين إلى التمكين
إن التحدي الحقيقي أمام الجامعة المغربية اليوم هو الانتقال من منطق التكوين إلى منطق التمكين. أن نمكن الطالب من الأدوات، ونمنحه الثقة، ونفتح له المجال ليجرب ويخطئ وينجح الجامعة التي تخاف على طلبتها من الفشل، هي جامعة تقتل فيهم روح البطولة

خاتمة الجامعة مصنع الأبطال
إننا اليوم في أمس الحاجة إلى مراجعة علاقتنا بالجامعة فهي ليست مكاناً نمر منه، بل هي المكان الذي يمر منا ويشكلنا.
وإذا أحسنت الجامعة تأطير مسار أبطالها الجامعيين، فإنها لا تخدم الطالب فقط، بل تخدم الوطن بأكمله، لأنها تقدم للمجتمع نخبة قادرة على حمل مشعل القرار وصناعة المستقبل

الجامعة التي لا تصنع أبطالها، ستصنعهم قاعات الانتظار الأخرى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)