shopify site analytics
مركز وعي للتنمية القانونية يدين بشدة حادثة الاعتداء المسلح على رئيس فرع نالقابة - : قلق إسرائيلي من "ثغرة الصواريخ" في المفاوضات الأمريكية الإيرانية - السعودية تبدأ توطين مهن التسويق والمبيعات بنسبة 60%.. إليك التفاصيل - المتحدث الرسمي باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء: - تشييع جثمان فقيد الوطن الشيخ محمد حسين المسعودي في قيفة بمديرية القريشية في البيضاء - رئيس محكمة استئناف ذمار يتفقد مشروع إنشاء قاعتي المحكمة الجزائية وملحقاتهما - مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة ووكيل محافظة ذمار يتفقدان مشاريع إنمائية وزراعية - رئيس محكمة استئناف ذمار يتفقد قاعاتي المحكمة الجزائية مع الملحقات - تنفيذي مدينة البيضاء يناقش إحياء ذكرى الصرخة وتعزيز الدورات الصيفية في مركز عاصمة الم - تنفيذ حملة إزالة مخالفات البناء العشوائي بمدينة البيضاء  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -        كتب ولاء تمراز يقول : في كل الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي , تكشف بوضوح , خاصة الذين كانوا يمنون النفس بغير ذلك , الأهداف الإسرائيلية من ورا

الأربعاء, 19-أكتوبر-2011
صنعاء نيوزولاء تمراز -
على الشعب العربي الفلسطيني الصمود على أرضة ...



كتب ولاء تمراز يقول : في كل الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي , تكشف بوضوح , خاصة الذين كانوا يمنون النفس بغير ذلك , الأهداف الإسرائيلية من وراء العملية السياسية الجارية , وفي البيانات والتصريحات الصادرة عن تلك الاجتماعات , كان واضحا أن الجانب الإسرائيلي يطالب بالتطبيع الكامل ومحاربة ما يسمونه الإرهاب ! دون أن تبدي أي استعداد لتقديم مقابل لهذا الطلب... كأن هذا الطلب هو لب الصراع , واخذ الصراع نفسه , وهو القضية الفلسطينية , يغيب عن كل المناقشات التي تمحورت حول ضمان الأمن الإسرائيلي بالشروط والمفاهيم التي تطرحها حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي " بن يا مين نتن يا هو " .


لذلك وفي هذه الفترة بالذات فان ما نظرية الحكومة الإسرائيلية , ألان , من مطالب تتذرع بها أمام العالم لعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقيات السابقة ويعني ذلك محاولة إسرائيل لصياغة اتفاقيات جديدة أكثر ملائمة لها وللامتها في المنطقة , ويكشف عن أن توقيعها على تلك الاتفاقيات كان مجرد أضحوكة لإغراء دول عربية أخرى للاتفاق معها بعد الجانب الفلسطيني !! وأنة بعد أن تم بعض ما ع تالية قامت بكب جهد , علميا , بسحب توقيعها من الجانب الفلسطيني المفاوض !!


هذه هي الخيانة بعينها لقد كان الأمر فيما يبدو خدعة !! ولو كان غير ذلك لما احتاج الوزراء والجنرالات الاسرائليون لأحد كي يدلهم على أن موضوع الأمن مرتبط عضويا بالتقدم نحو تامين الحقوق الوطنية للطرف الآخر بتفيذه قرار مجلس الأمن رقم 242 .

في النهاية : يكون خطاء كبيرا إذا ما اللقى الجانب الفلسطيني بكل أوراقة في لعبة المفاوضات ! وذلك قبل أن تنفذ الحكومة الإسرائيلية ما عليها من التزامات , وقبل أن ترسي عملية التفاوض على قاعدة النزاهة والموضوعية بدلا من الشروط والامتلاءات وسيكون هدفا قاتلا إذا ما افترضنا الجانب الفلسطيني أن الاستجابة للمطالب الإسرائيلية الحالية سيفتح الطريق واسعا للمطالب الفلسطينية , أن مطالب إسرائيلية جديدة تطرح لان الجانب الإسرائيلي في حالة الضعف ألراهنه للحكومة يقترب بتسارع ملحوظ من الموقف الليكودية المتصلبة دائما في سبيل تامين شعبيته . ولعل صمود الجانب الفلسطيني يضع الجانب الإسرائيلي المتعطش لتحقيق أنجار سياسي على حساب الشعب والقضية وأصحاب الأرض به مركزه في استطلاعات الرأي , يجعل الحكومة الإسرائيلية برئيس وزراءها " بن يا مين نتن يا هو " تبحث عن أسلوب الامتلاءات وانتهاك الاتفاقيات بدعم من الجانب الأمريكي .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)