shopify site analytics
لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة - بنك الكريمي يعلن أرباح 2025 ويؤكد التزامه الاستراتيجي بإدارة استثماراته وتعزيز ريادته -
ابحث عن:



الإثنين, 12-ديسمبر-2011
صنعاء نيوز - هذه هي سنة الجوائز بالنسبة لليمنيين قاطبة .. على رأس هذه الجوائز تاتي جائزة نوبل للسلام التي توجت بها ثورتنا السلمية وحصلت عليها القيادية في الثورة عضو شورى الاصلاح توكل كرمان المخلافي . صنعاء نيوز/الدكتور : فيصل علي -



هذه هي سنة الجوائز بالنسبة لليمنيين قاطبة .. على رأس هذه الجوائز تاتي جائزة نوبل للسلام التي توجت بها ثورتنا السلمية وحصلت عليها القيادية في الثورة عضو شورى الاصلاح توكل كرمان المخلافي .. وتوكل خير من يستلم هذه الجائزة نتيجة لخدمات انسانية وحقوقية وسلمية قامت بها خلال السنوات الماضية . بالامس ظهرت بنت بلادي توكل في حفل في اوسلو متوشحة حجابها اليمني بزيها التقليدي وتقف بين امراتين اللبراليتين اللتان تبلسان الزي التقليدي لبلادهما وكل واحدة منهن رافعة راسها بما انجزت .
وفي المقابل فرحنا باستلام اروى عثمان جائزة مينيرفا نتيجة لحفاظها على الملابس التقليدية اليمنية في بيت الموروث الشعبي ، هذا البيت يحوي معظم تراث اليمنيات من الملابس بمختلف المناطق، وهي قامت بعمل جليل وجبار في ذلك واستحقت الجائزة لكنها خيبت ظني وظن الكثيرين من ابناء اليمن لتخليها عن الموروث الشعبي والازياء اليمنية التقليدية وارتدائها ملابس اوروبية، لايعنينا لبسها مطلقا بقدر ما يعنينا تخليها عن الموروث الشعبي التي تقول انها تحافظ عليه منذ سنوات. وفي لحظة استلام الجائزة رمته خلفها وانطلقت كاوروبية ،وقد يكون هذا حقها او يعود لشخصها الكريم ، لكننا بحق قلقون على الموروث الشعبي التقليدي الذي لم تحافظ عليه اروى حتى في كلمتها بدل من ان تركز عليه ركزت على ضرورة فصل الدين عن الدولة، لا الحفل معني بهذا الفصل ولا الايطاليين بقى لهم دين ليفصلوه عن السياسة وقد فصلوه في روما عاصمة المسيح عليه السلام وتركوا للبابا ان يقرر ما يشاء بدون تدخل .
لم افهم مذا تريد اروى من الايطاليين، وبدت كانها جأت تشتكي لهم حالنا في اليمن ونست كل مشاكلنا ومعوقات نجاح ثورتنا باعتبارها ثورية وركزت على فصل الدين عن الدولة ، اي علمانية هذه التي تريد ؟واي سخف وصل اليه العلمانيين في بلادنا ؟ واي افلاس حل بهم؟ بدل ان يعملوا في الميدان ويثبتوا صحة مطالبهم ذهبت ممثلتهم الى الطليان وناحت على عدم فصل الدين عن الدولة، ليتها اهتمت بما ذهبت لاجله، ليتها لبست من بيت الموروث الشعبي، ليتها احترمت مشاعر اليمنيين وثورتهم وموروثاتهم الشعبية.. "بس فالحة بفصل وقص واقصاء" ، هي وغيرها ممن يقولون بالعلمانية يذكروني بالكبش اليتيم يرضع من كل الرخال ويصيح..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)