shopify site analytics
12 عريساً من ذوي الاحتياجات الخاصة في الجراحي بالحديدة يحتفون بزفافهم - العنوان هو : الخوف من المستقبل يرهق الكثير من الشباب - وزير الاتصالات يتفقد مستوى الانضباط الوظيفي في المؤسسة العامة للاتصالات بذمار - غرق طفلتين في بئر قديمة (بيارة) في مديرية الحداء بذمار - تقرير CSIS: تناقص مخزون الصواريخ يكبّل الخيارات الأمريكية في المواجهة مع إيران - حرس الثورة يعلن تنفيذ الموجة الـ78 من "الوعد الصادق 4" بضربات دقيقة للأهداف المعادية - إسرائيل الكبرى بين الوهم السياسي والانعكاسات الجيوستراتيجية - غياب أجواء العيد والحزن يخيم على الأقصى المبارك - التضليل غير المباشر في أوج قوته: كيف يصوّر الإعلام الإسرائيلي بغداد كساحة حرب ملتهبة - لليوم الرابع على التوالي .. قوات الطوارئ والدعم الأمني تؤمن الاحتفالات بعدن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تحذر المقاومة الإيرانية من خطر إعدام عدد من السجناء السياسيين حكم عليهم بالإعدام بتهمة «محاربة الله»! المختلقة من قبل الملالي الحاكمين في إيران ليس إلا بسبب

الأحد, 15-يناير-2012
صنعاء نيوز -

تحذر المقاومة الإيرانية من خطر إعدام عدد من السجناء السياسيين حكم عليهم بالإعدام بتهمة «محاربة الله»! المختلقة من قبل الملالي الحاكمين في إيران ليس إلا بسبب زيارتهم لأشرف في السنوات التي سبقت عام 2009 أو بسبب علاقتهم العائلية مع سكان مخيم أشرف أو تأييدهم لمنظمة مجاهدي خلق ومناصرتهم ودعمهم لها ماليًا، داعية كل الجهات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإنقاذ حياتهم.
إن رئيس الجلادين المدعو «القاضي صلواتي» أصدر للمرة الثانية الحكم بالإعدام على السجين السياسي «جواد لاري» (56 عامًا) الذي هو من تجار السوق حسني الصيت واعتقل يوم 15 أيلول (سبتمبر) 2009 بسبب زيارته لمخيم أشرف، كما وسبق له أن عاش قيد السجن في ثمانينات القرن الماضي أيضًا لمدة 4 سنوات بسبب تأييده لمجاهدي خلق وهو يعاني من مختلف الأمراض وأصيب حتى الآن مرتين في السجن بالنوبة القلبية.
هذا وتنوي مخابرات النظام الإيراني أن تحكم بالإعدام على السجين السياسي «علي معزي» (63 عامًا) في محكمة صورية. يذكر أن السيد علي معزي كان من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي حتى اعتقل من جديد يوم 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 في طهران بسبب لقائه مع ولديه في مخيم أشرف. وللمرة الثالثة اعتقل يوم 15 حزيران (يونيو) 2011 ونقل إلى الزنزانات الانفرادية في القفص 209 من أقفاص سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران فيما كانت حالته الصحية متدهورة بعد عدة أيام من إجراء عملية الجراحية عليه بسبب إصابته بمرض السرطان. وسبب اعتقاله هذه المرة يعود إلى مشاركته في مراسيم مواراة الثرى لجثمان السيد «محسن دوكمه‌جي» من السجناء المجاهدين والذي قتل بموت بطيء في السجن نتيجة حرمانه من أية عناية طبية وعلاجية.
كما إن حياة ثلاثة آخرين من أفراد عوائل مجاهدين في أشرف وأنصار مجاهدي خلق باتت عرضة للخطر وهم السادة محسن دانش بور و أحمد دانش بور وعبد الرضا قنبري الذين اعتقلوا خلال انتفاضة عام 2009 وحكم عليهم بالإعدام.
يذكر أن محسن دانش بور (67 عامًا) اعتقل يوم 27 كانون الأول (ديسمبر) 2009 مع ابنه وزوجته واثنين من أقاربه، ثم حكم عليه وعلى ابنه أحمد دانش بور بالإعدام في محكمة صورية. وأما سبب إصدار هذين الحكمين البشعين فيعود إلى أن أحدًا من أولاده وشقيقه متواجدان في مخيم أشرف. كما إن شقيقين له وهما مرتضى ومصطفى أعدمهما النظام الإيراني في عام 1981.
هذا وإن السجين السياسي «غلام رضا خسروي سواد جاني» هو الآخر بات عرضة لخطر الإعدام بتهمة دعمه المالي لمجاهدي خلق بعد أن قضى أكثر من 40 شهرًا في الزنزانات الانفرادية في غياهب سجون الملالي الحاكمين في إيران.
إن لجوء نظام الملالي المتفسخ الحاكم في إيران إلى هذه الجرائم يهدف إلى تصعيد أجواء الرعب والخوف في المجتمع الإيراني لمواجهة انتشار أجواء الاحتجاج والاعتراض على عتبة انتخابات حكام إيران المزيفة من جهة وإلى فرض مزيد من الضغوط على سكان مخيم أشرف من جهة أخرى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
14 كانون الثاني (يناير) 2012
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)