shopify site analytics
كيف يجسد ريال مدريد مقولة مورينيو في دوري الأبطال؟ - برعاية المشير حفتر وبجهود اللواء الكزة: صلح نهائي بين قبيلتي الزوية والعبيدات - ريال مدريد يقهر إنتر ميلان بهدفين ويخطف أول ثلاث نقاط في أبطال أوروبا! الرياضة - كوكوريلا بعد ظهوره الأول في الأبطال: ارتداء قميص "ملك أوروبا" مكافأة لعمل العمر - كيف يفكر مورينيو لفك شفرة ريال مدريد وتجاوز معضلة الوسط والدفاع؟ - هالاند يقود مانشستر سيتي لافتتاح مشواره في أبطال أوروبا بفوز ثمين على بورتو - الوفد المفاوض لصنعاء يكشف تفاصيل الموقف مع السعودية - ذكرى إعلان "سرت".. هل حقق الاتحاد الأفريقي طموحات القارة بعد 27 عاماً؟ - للوزارة مديرية منارة /1من2 - مهناز ميمنت… قيادة نسائية في لحظة إيرانية مفصلية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مات "القريشي" النبيل توجعا    ----  ومن فرط ما عانى الدماغ تصدعا
قد ظن يكسبه المقام  تطلعا ---- فاذا به قد بات يؤصد مسمعا

الجمعة, 23-مارس-2012
صنعاء نيوز /علاء الوادي -


مات "القريشي" النبيل توجعا ---- ومن فرط ما عانى الدماغ تصدعا
قد ظن يكسبه المقام تطلعا ---- فاذا به قد بات يؤصد مسمعا
ما كان يدري ان ارضا بلقعا ---- لن تستجيب لمزنة بل ادمعا
منذ الطفولة كان يسجد – مولعا.. ---- ويدور في المقهى حديث الأربعا-
ويصيخ بالسمع الرهيف تتبعا ---- مسرى الدلالة حين القت برقعا
ثم استوى يحمي المسلة مسرعا ---- فاذا به يلقى الحروف تدفعا...
قد مل مسمار العدالة موقعا ---- فوق الجدار معلقا او مشرعا
انا مثله فوق الرخام اكابر ---- صدأ.. بروحي ، والصديد به دعا
"ايهٍ سهيل" وفي طوارف "واسط" ---- سهل تحمحمه الخيول تطلعا
مرأى قدومك سامق في طلعه ---- كالنخل في البيداء يحجب مصرعا
وحفاوة الاجداد فيك تجسدت ---- كالبحر في عينيك يغري الاشرعا
ولكم تغطت محجراك بديمةٍ ---- ما كنت تحسبها تنث اصبعا
حزنا على شعب افاق كما "الكما"---- ليرى المذلة والمظالم اجمعا
كانوا جياعا ثم صاروا شبعا ---- نفخوا جيوبهم وكانت مرتعا
للقمل والصدق المزجج بالعمى---- ثم اشتروا مجدا وراسا اقرعا
ذاك الذي قد فاق "GOBLZ" مطلعا---- باع الكباب فكيف اصبح مربعا
للمال ، للنفط الوفير مخادعا ---- وبه ربعنا كالبهيم وما رعى
لله درك يـــا عراق مضاربا.. ---- نأبى التوحد والمليك وما سعى
ونسوا امام المتقيـــن جوامعا ---- في كل قول ، نهجه لن يرفعا
هم يكرهون حديثا ناش مخلبهم ---- ويقض مضجعهم يابئس مضطجعا
"من كان منصبه وراء ثرائه ---- تبا له من خائن مهما ادعى"
عيب علينا ان نكافيء قاتلا ---- او ساقطا او زانيا او بائعا
شتان بين مناضل ومقاول ---- ولقد منعت مسامعي ان ترجعا
عيب علينا ان نزور منصبا ---- منه يقود بلادنا والمجمعا
عيب علينا ان ننصب موقعا ---- " للاجنبي" وقد نسينا( المرضعا)
عيب علينا ان نقاعد ثائرا..---- انقى من الشفق النقي واروعا
" ايهٍ سهيل" وفي العراق ظلامةَ ---- اني التفت ترى الحنايا خشعا
شتان بين مناضل ومقاول ---- ولقد منعت مسامعي ان ترجعا
وستلتقيك اذا نزلت هودجي ---- وتكون للحدث المطهرا دعدعا
وسيسالونك عن الهشيم بلادهم ---- قل : عالما ، قل : مبدعا
يكفي يسوس الرائعين محنطً ---- لا ليس يعرف غير دور الامعا
والمتخمون من الحرام بقاؤهم ---- خطر على شعب يمج الاقنعا
أما " الغباء" فقد ترسخ جذره---- لله ما قال " المعري" اذ نعى
" ذو العقل يشقى " و" الجهالة تنعم " ---- فمتى نصحح منذ الف وضبعا؟
" ايهٍ أبي" ما كنت يوما كاذبا ---- لكنه التيس الذي قد ازمعا
ان يطفيء العقل المنير تلذذا ---- ببقاء ظلمتنا ، فنيا هجعا
لا بد من فجر يزيح ظلامة ---- لن يبقى في شعبي حلوقا جوعا
قد كنت امل ان فجرك مشرع ---- ما كنت احسب ان يكون مروعا
" ايهٍ سهيل" فقد اثرت ملامة ---- لما تزل تحكي وتدمي الاضلعا
ومضيت في درب وحيدا غاضبا---- ولانت ادرى بالحوادث صنعا
واليوم تنتفض العدالة من عمى---- قد حز فيها ان تراك مقطعا
شتان بين مناضل ومقاول ---- ولقد منعت مسامعي ان ترجعا
قد كنت آمل ان تكون مشيعي ---- لعن الزمان بان اكون مشيعا..!
فأرح فؤادك هادئا متعبدا ---- وبكاك " احمد" اذ رحلت مودعا
فأهنأ جوار الله في جناته ---- فلأنت احسنت البلاء تشيعا


المرزوء بالفاجعة
علاء الوادي
بغداد في 22-اذار -2012

قصيدة نعي المرحوم" سهيل القريشي "
المفتش العام السابق لامانة بغداد
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)