shopify site analytics
رائد التعليم والثقافة في عتمة وصاحب مكتبة «عتمة المفقودة» - صدى شعار «لا للديكتاتورية» يتردد أمام الأمم المتحدة بالتزامن مع حضور بزشكيان - قيل في الكبر والغرور أنهما من العادات المنبوذة التي يتعامل بها بعض البشر - الانتخابات الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية والسياسية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026  - لتفهموا مايطبخ في المطبخ الدولي وفي أروقة الظل... وكيف يُصمّم النظام العالمي الجديد - الشيخ المحضار يدعو أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية إلى توجيه البوصلة نحو العدو - صندوق تنمية المهارات يعزز قدرات 20 قيادياً من العالمية عبر مركز الخير للتدريب - تحتفل اليمن بالذكرى ال 70 لإقامة العلاقات اليمنية الصينية العريقة التاريخية - هيئة التأمينات تصرف النصف الأول من معاش شهر نوفمبر 2021م للمتقاعدين المدنيين -
ابحث عن:



الإثنين, 19-مارس-2012
صنعاء نيوز - عبدالجبار البحري صنعاء نيوز/ عبدالجبار البحري -
عاماً مضى من الأزمة " الخانقة" التي طالت الشعب اليمني والغموض لا يزال يكتنف حادثه 18 مارس 2011م التي سقط فيها العشرات من خيرة شباب اليمن الأبرياء بين قتيل وجريح في أحد شوارع العاصمة فيما بات يعرف بـ" جمعة الكرامة".

حرص شباب الساحات على أن يكون تاريخ18 مارس يوم " الوفاء للشهداء" واحتشدوا لإحياء هذه الذكرى التي حضرها رئيس وزراء حكومة الوفاق الذي وصف المناسبة بـ" التاريخية" ومسرح تلك الجريمة البشعة لا يزال ينتظر العدالة التي توارت خلف دعوات التحريض والتثوير والتوظيف السياسي .

باسندوه ومن ذات المناسبة ألقى كلمة هاجم فيها الرئيس السابق على عبدالله صالح هجوما غير مسئول ولا يليق برئيس حكومة وفاق وطني، وحمله مسئولية تلك الجريمة البشعة، ولم يكتف بالدفاع عن المعارضة، بل ذهب إلى تنصيب نفسه قاضياً وأصدر أحكامه وإدانته لطرف من الأطراف وحملها المسئولية .

جميعنا يدرك أن أولئك الشباب استخدموا من قبل بعض الأطراف السياسية كوقود لإشعال ثورة لم تحقق سوى أهداف شخصية وحزبية بالدرجة الأولى وهو مالا ينكره شباب الساحات أنفسهم.
حديث با سندوه بلسان" المشترك" وممارسته الازدواجية وهو يمثل قمة هرم حكومة الوفاق، والمعارضة في آن واحد مثل السقوط المدوي للرجل وهو ما لا يقبله منطق العقل والسياسية ولا يبشر بخير لحكومة الوفاق في قادم الأيام .

مثل هذه التصريحات لا تشكل تشويشاً وتضليلاً وهروباً من كشف حقيقة وملابسات جريمة 18 مارس فقط ، بل هي استباق لنتائج التحقيقات وقول القضاء لكلمته الفصل فيها، وتؤثر سلباً على مسيرة التهدئة والشراكة والوفاق وتوتر الأجواء السياسية وتطيح بفرص نجاح اليمنيين في استكمال التسوية السياسية التي استندت على بنود واضحة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.



[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)