shopify site analytics
مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار وقيادات تنفيذية يتفقدون أحوال المرابطين في الجبهات - البدء لاستقبال الالتحاق بالدورة الصيفية في المدرسة الشمسية للعلوم الشرعية بذمار - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق  24 فبراير 2026  - إسرائيلي يزور العراق خلال الحرب ويصور سرًا بعض المواقع - تحارب الآخرون وخسرنا نحن - الانزلاق الخطير والمواجهة الأوسع في المنطقة - كيف حولَت طهران ليالي المملكة إلى كوابيس باليستية - 12 عريساً من ذوي الاحتياجات الخاصة في الجراحي بالحديدة يحتفون بزفافهم - العنوان هو : الخوف من المستقبل يرهق الكثير من الشباب - وزير الاتصالات يتفقد مستوى الانضباط الوظيفي في المؤسسة العامة للاتصالات بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لم تشهد مدينة ذمار انقطاع المياه لفترات وأيام طويلة مثل ما شهدنه بعد تشكيل الحكومة والانتخابات الرئاسية ,

الإثنين, 07-مايو-2012
صنعاء نيوز / عبد الواحد الشرفي -

لم تشهد مدينة ذمار انقطاع المياه لفترات وأيام طويلة مثل ما شهدنه بعد تشكيل الحكومة والانتخابات الرئاسية , فأغلب الأحياء أصبحت المياه التي تتدفق عبر الشبكة المحلية لاتزور المنازل وتركت الشبكة عرضه للتآكل ودخلت طيات النسيان , ولا يتذكر المواطنون أن هناك مؤسسة للمياه إلا بواسطة الفواتير التي تصدرها المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالمحافظة وأحياء لاتتجاوز الاثنين يوجد فيها مياه ضعيفة جدا وغالبا تنقطع !
قضايا الانقطاع لا يعود السبب الواضح فيها إلى عملية الإصلاح أو الصيانة لشبكة المياه كما هو متعارف علية وإنما لأسباب غير معلومة , إضافة إلى أنة لم يتم إدخال مشروع بناء خزانات لرفد الأحياء الجديدة بالمدينة إلى الخدمة و قدرت تكاليف إنشائه بـ مليار وثمانمائة مليون وذلك لمشاكل فنية تشير لفشل المشروع , في حين أن الأحياء القديمة والجديدة كانت تحصل على حصتها من المياه بشكل مرضي للمواطنين دون منغصات أثناء حكم صالح بما فيها أيام اندلاع الثورة , لكن الآن وبعد استقرار الأوضاع وانصياع المواطنين لتسديد ما عليهم من مستحقات للمؤسسة , يتم معاقبتهم بقطع المياه بحجج واهية كما يقول بعض موظفي المؤسسة -عدم توفر الديزل وانقطاع الكهرباء - والتي أصبحت هاتين المادتين متوفرتين أفضل من السابق’ احتجاجات المواطنين المتكررة لانقطاع المياه لا تلق بالا لدى السلطة المحلية , وهو ما شجع النافذين في المؤسسة على إمعانهم في عدم الاهتمام بتوفير المياه للمواطنين مما اثر مؤخرا على تحصيل الرسوم والاشتراكات المقررة , وبالتالي تعريض المؤسسة للخسارة , ويزيد من معاناة المواطنين في البحث عن المياه وشراء الغير صالح منها وتهديد حياتهم الصحية وخلق أوضاعا مأساوية لأغلب الأسر التي لا تستطيع شراء " وايتات " مياه غير صالحة للشرب , مما يحتم على وزارة المياه والسلطة المحلية وضع حد لمعاناة المواطنين ومحاسبة المتسببين في قطع شريان الحياة عليهم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)