shopify site analytics
ريمونتادا مجنونة ودقائق قاتلة! ريال مدريد ينتزع فوزاً ملحمياً من قلب أثينا - لوسيد» يدخل الإنفاق الصحي بتقسيط التحاليل وعلاج الأسنان والنظارات - جامعة إب :مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع - جامعة إب تنظم ندوة ثقافية تفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أمام العالم. - أمريكا: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسَي الشيوخ والنواب في الكونغرس وترمب يقر بالخسارة - جرائم الإبادة بحق الصحافيين الفلسطينيين - تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  
كلمة الخليج الاماراتية ليس في قاموس “الخليج” الرد على أشخاص، إلا في حالات تستوجب ذلك، خصوصاً عندما يصل الأمر إلى المس بالأغلبية من الرأي العام العربي والإسلامي،

الخميس, 10-مايو-2012
صنعاء نيوز -


كلمة الخليج الاماراتية ليس في قاموس “الخليج” الرد على أشخاص، إلا في حالات تستوجب ذلك، خصوصاً عندما يصل الأمر إلى المس بالأغلبية من الرأي العام العربي والإسلامي، الذين جاء من يطلق عليهم أوصافاً مقذعة، فقط لمجرد أنهم يخالفون “جماعته” الرأي .
وهذه المرة، يقع من يعدّ نفسه “شيخ الوسطية”، و”رمز الاعتدال” في ورطة أقل ما يقال فيها إنها سبّ وقذف تجاه مخالفيه في الرأي .
لم يكتف الشيخ يوسف القرضاوي، في إفراطه خلال الشهور الماضية في الدعوة إلى إقصاء الآخر المغاير لفكره وتوجّهاته السياسية، واشتباكه مع دول ومجتمعات وأصحاب رأي، نزوعاً لسلطة مطلقة، واعتقاداً بأنه وجماعته يحملون الحقيقة المطلقة، بل يفاجئنا بأنه يشبّه الذين يعترضون على التنظيم السياسي الإخواني ويخالفونهم الرأي ب”قوم لوط” .
أليس هذا تقسيماً للعرب وللمسلمين إلى مؤمنين وكفار، وأسوياء وشاذين؟
وهل وصل الأمر بالشيخ القرضاوي إلى هذا الدرك، وهذا الغلوّ والتكبر حتى يصف معارضي الإخوان المسلمين بقوم لوط الذين كانوا يأتون الذكران والمنكر في منتدياتهم ومجتمعهم؟
ألا يدرك القرضاوي، وهو يصدر مثل هذه الأوصاف البائسة، حتى لو كانت في كتاب صدر منذ 13 عاماً، جدلية التاريخ وحكمته، حتى يركب رأسه، ويستخدم فائض فهمه الملتبس للسياسة وخلطه مع جوهر الدين، من أجل “شيطنة” المخالفين له في الرأي وتكفيرهم؟
هل يقبل العلماء المسلمون الأعضاء في ما يسمى “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، هذه السقطة والتهافت في الحجج والمواقف، والعور في السياسة وإرادة الاختلاف والتعدد والتنوع، وهي كلها من سنن الله في الكون؟
هذا تفكير أغوته فتنة أضواء الإعلام، و”أكاديميات التغيير” العوراء المصنوعة في ليل ألعاب خفية وملتبسة، والصفقات المشبوهة التي تنتهي في آخر المطاف إلى طريق مملوء بالأفخاخ والألغام .
هل يملك الشيخ القرضاوي الشجاعة والصدقية فيعتذر عن هذه السقطة التي مازال يرددها منذ سنوات ضد المخالفين له ولجماعته في الرأي؟
هل يتواضع قليلاً، ويكبح هواه وينصح جماعته بالتواضع والسماحة والكلمة الطيبة وقبول الآخر، والامتناع عن المغالبة وعن الاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة، وأن لديها من “الشاطرين” من هم في منزلة “يوسف الصديق” لهذا العصر، واحد لإدارة خزائن الأرض، والآخر من آل لوط؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)