shopify site analytics
كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” - إيران بين تصاعد الإعدامات واتساع العزلة الأوروبية - بعد غياب طويل.. أندري لونين يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة بـ"عرض استثنائي" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
{ كثيرون مَنْ تراهم يحملون ملفات تحمل في أوراقها حكايات وقصصاً تجعلك تحني رأسك خجلاً من أصحابها وتعاطفاً لا يسمن ولا يغني من جوع إذا لم تستطع أن تجد لهم حلاًّ!!
المقصود

السبت, 12-مايو-2012
صنعاء نيوز /عبدالرحمن بجَّاش - -

{ كثيرون مَنْ تراهم يحملون ملفات تحمل في أوراقها حكايات وقصصاً تجعلك تحني رأسك خجلاً من أصحابها وتعاطفاً لا يسمن ولا يغني من جوع إذا لم تستطع أن تجد لهم حلاًّ!!
المقصود هنا الموظفون الذين يبتليهم اللَّه بمرض ما، فلا تنقذهم اللوائح التي تحدد الأولى بـ (120) ألفاً، والعودة بـ (60) ألفاً، وتخيَّل أن تعود إلى الأردن بـ (60) أو تذهب إلى مصر بـ (120)، أما المواطن العادي فحدّث ولا حرج، والموظف تراه من باب مجلس الوزراء إلى أبواب فاعلي الخير، يعرق كل يوم ألف مرة خجلاً، ويخفي وجهه من هذا وذاك ألف مرة، وكثيرون يتوارون في منازلهم حتى يقضي اللَّه أمره!! ولنا زملاء يعانون الأمرّين، إما أنهم مرضى أو أقارب لهم من الدرجة الأولى، وتخيَّل هذا المرتب على شحته وغلاء الأدوية ورسوم المعاينة يطارده الأطباء والصيدليات التي معظمها يبيع الأدوية المغشوشة، وتخيَّل ماذا يفعل المرتب بعد أن يأخذ معظمه أطباء يشخصون ما تعانيه خطأ!! وهي مشكلة المشاكل الطبية في هذه البلاد، حيث ينهزم الطبيب اليمني في التشخيص، وتخيَّل أن يظل المريض أبو مرتب (60) ألفاً يُعالج من التيفود فيفاجأ أن فيروس الكبد الخبيث قد أهلك حرثه ونسله!!
التشخيص قصة أخرى، ونحن هنا بصدد ما يعانيه الموظف حين يصاب بمرض ما، فتُسد الأبواب أمامه حتى يقيض اللَّه له رَجُل أعمال ينقذه، أو يتحايل له على اللائحة مدير متعاطف، ومعظمهم لا يجدون لا هذا ولا ذاك، وإذا أردت فلا نكتة بعد اتفاقات تعقدها النقابات لتخفيضات تجدها في المعاينة فتخرج كما دخلت تواجه ثمن الدواء وتحس أنك خدعت، ومع برنامج كل حكومة تأتي فيأتي معها الحديث عن التأمين الصحي، وفي الأخير لا تجد شيئاً إلاَّ السراب!!
الآن نقول : إن الإنسان فوق معاناته يهان على الأبواب ووسط زحام المستشفيات، والطائرات التي تذهب إلى الخارج نصف ركابها مرضى يعلم اللَّه كيف حصلوا على المبالغ التي في جيوبهم!!
لماذا لا نرى تأميناً صحياً ينقذ الجميع من مذلّة السؤال؟ وها أنذا أنهي كتابة عمودي ويعلم اللَّه أنني ذاهب إلى رَجُل خير بملف ليساعد صاحبه الكريم، ماذا لو كان التأمين الصحي يحفظ كرامة هذا العزيز ويظل لا يحتاج أحداً، ويظل إحساسه عالياً بكرامة الوظيفة، والمواطن العادي تظل كرامته في السماء، لماذا...؟؟؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)